1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المركزية النقابية في تونس تطالب بالتحقيق في اغتيال البراهمي

طالبت المركزية النقابية في تونس بفتح تحقيق في قضية اغتيال المعارض محمد البراهمي في تموز/ يوليو المنصرم على خلفية تلقي الوزارة قبل أسبوعين من الجريمة تحذيرا من وكالة المخابرات المركزية الامريكية يؤكد إمكانية استهدافه.

على خلفية ما أسمته بـ "تخاذل" مسؤولين بوزارة الداخلية في منع اغتيال المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يولويو 201، طالب الاتحاد العام التونسي للشغل، الحكومة التونسية بفتح تحقيق بالجريمة، على خلفية أنباء عن تلقي الوزارة في 12 تموز/يوليو الماضي ( اي قبل الجريمة بنحو اسبوعين) رسالة من وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي آي ايه) حذرت فيها من إمكانية استهدافه.

ودعا حسين العباسي الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) في مؤتمر صحافي السلطات إلى "البحث عمن تخاذل ولم يقم بواجبه ولم يحم الناس المهددة بالاغتيال" بدل البحث عن الجهة الامنية التونسية التي سربت نسخة من مراسلة (سي آي ايه) الى وسائل الاعلام المحلية.

وقال العباسي "عوض أن نبحث عمن سرب (المراسلة)، الأفضل أن نبحث عمن تخاذل" لافتا إلى انه "كان بالامكان (منع عملية الاغتيال) لأنه وقع التنصيص (في المراسلة الامريكية) بالاسم على الشهيد محمد البراهمي".

وكان وزير الداخلية لطفي بن جدو قد اعترف يوم الخميس 19 ايلول/ سبتمبر 2013 بأن وزارته "فشلت في حماية" النائب المعارض محمد البراهمي ووعد بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات. وقال الوزير خلال جلسة المساءلة أمام البرلمان انه لم يعلم بمراسلة (سي آي ايه) إلا بعد اغتيال البراهمي، فيما اتهم حقوقيون قيادات امنية بوزارة الداخلية قالوا انها "موالية" لحركة النهضة، بإخفاء المراسلة عن الوزير.

السبسي يستبعد السيناريو المصري في تونس

وعلى صعيد تطورات الأزمة السياسية في تونس، استبعد الباجى قائد السبسي رئيس الحكومة التونسية الاسبق وزعيم حزب نداء تونس المعارض تكرار السيناريو المصري في بلاده . وقال السبسي " لن يحصل السيناريو المصري في تونس. الوضع مختلف. أما إذا استمر الوضع في تونس في طريق مسدود، وإذا لم نتحرك ولم نتدارك الأزمة فلا يستبعد أن نقع في العنف، لا أعتقد أن الجيش سيتدخل وأعرف الجيش جيدا، وهو جيش جمهورية لن يتدخل في الأمور" مؤكدا تمسكه برحيل الحكومة التونسية الحالية.

وما يزال مصير الحوار الوطني بتونس والمزمع عقده في الأيام المقبلة معلقا بسبب تباين مواقف الفرقاء السياسيين بشأن مبادرة اتحاد الشغل لحل الأزمة السياسية المستفحلة في البلاد منذ نحو شهرين.

وتقدم الاتحاد العام التونسي للشغل الذي يتمتع بنفوذ سياسي واسع بمعية منظمات أخرى في إطار لجنة رباعية بخارطة طريق جديدة. وقال حسين العباسي أمين عام اتحاد الشغل، في مؤتمر صحفي اليوم السبت "تلقينا ردود الأحزاب، الائتلاف الحاكم قبل بالمبادرة وليس بخارطة الطريق، بيان حركة النهضة لم يتضمن موقفا دقيقا من بنود الخارطة".

وفي استجابة للخطة، أعربت جبهة الإنقاذ المعارضة في تونس مساء الجمعة 20 أيلول / سبتمبر 2013عن قبولها بمبادرة اتحاد الشغل، مع التشديد على الاستقالة الفورية للحكومة المؤقتة الحالية.

م.م/ م.س.(أ ف ب، د ب أ)