1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المرصد السوري: العثور على 65 جثة لشبان مكبلي الأيدي بحلب

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء العثور على 65 جثة لأشخاص مكبلي الأيدي قتلوا على الأرجح بإطلاق الرصاص على الرأس بأحد أحياء مدينة حلب. والأمم المتحدة تؤكد ارتفاع عدد اللاجئين السوريين إلى أكثر من 700 ألف لاجئ.

عُثر على 65 جثة على الأقل في حي يقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة في مدينة حلب في شمال سوريا لشبان "اعدموا برصاصات في الرأس"، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء (29 كانون الثاني/ يناير 2013). وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: "تم انتشال 65 جثة على الأقل اليوم من نهر قويق في مدينة حلب وهم مكبلو الأيدي بمعظمهم واعدموا برصاصات في الرأس". وأشار المرصد إلى أن ناشطين وعناصر في مجموعات مقاتلة معارضة في المنطقة يواصلون انتشال المزيد من الجثث. وأوضح أن معظم الضحايا هم شبان في العشرينات.

من جانب آخر أكد ضابط في الجيش السوري الحر في المكان لوكالة فرانس برس أنه "تم انتشال 68 جثة حتى الآن من النهر". وقال الضابط الذي عرف عن نفسه باسم أبو صدى "بعضهم مجرد أطفال". وقال مراسل لوكالة فرانس برس إنه شاهد 15 جثة تنقل في شاحنة. وقال أحد المتطوعين الذين ساهموا في انتشال الجثث لوكالة فرانس برس: "لا نعرف من هم، إنهم لا يحملون بطاقات هوية".

الاستيلاء على مركز أمني

واستولى مقاتلو المعارضة السورية خلال الساعات الماضية على مركز للأمن السياسي وعلى جسر أساسي في مدينة دير الزور في شرق سوريا بعد معارك عنيفة، مقلصين بذلك المساحة التي لا تزال تسيطر عليها القوات النظامية في هذه المدينة الإستراتيجية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد السوري في بيان صباح اليوم إن "مقاتلين من لواء الفرقان وجبهة النصرة ولواء القادسية والمجلس الثوري وعدة كتائب أخرى اقتحموا فرع الأمن السياسي في مدينة دير الزور بعد اشتباكات عنيفة مستمرة منذ عدة أيام".

وكان هذا المركز محاصراً منذ حوالي ثلاثة أسابيع، وهو ليس الأول الذي يستولي عليه مقاتلو المعارضة في المدينة. وسيطر المقاتلون المعارضون في محيط المركز على جسر السياسية عند المدخل الشمالي الشرقي لدير الزور المؤدي إلى محافظة الحسكة، وعلى جسر الدرة الأصغر الموازي. وتعرضت أحياء في المدينة للقصف من القوات النظامية قبل الظهر, ومنطقة الجسر لغارات جوية.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "هذا التقدم في دير الزور مهم جداً، لأنه تقدم في مدينة إستراتيجية تعتبر مدخلاً إلى المنطقة التي تحوي الثروة النفطية والغازية الأساسية في سوريا". كما أن السيطرة على جسر السياسية "يعني قطع الإمدادات بشكل كبير على القوات النظامية في الحسكة" في شمال شرق البلاد.

أكثر من 700 ألف لاجئ

وفي سياق متصل قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إنه تم تسجيل أكثر من 700 ألف لاجئ سوري في دول مجاورة أو ينتظرون التسجيل هناك وان موظفي الإغاثة يكافحون من أجل التعامل مع مشكلة النزوح الجماعي. وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة سيبيلا ويلكس: "رأينا تدفقاً كبيراً للاجئين عبر كل الحدود. ننظم نوبات عمل مزدوجة لتسجيل الناس". ويستضيف الأردن قرابة 170 ألف لاجئاً سورياً مسجلاً بالإضافة إلى أكثر من خمسين ألف آخرين ينتظرون التسجيل، وعدد كبير منهم فروا من القتال في درعا وفقاً لأرقام المفوضية العليا التي نشرت الليلة الماضية وتظهر أن عدد اللاجئين بلغ نحو 705 آلاف لاجئ حتى 27 يناير/ كانون الثاني.

من جانب آخر قالت المفوضية الأوروبية اليوم الثلاثاء إن الاتحاد الأوروبي سيتعهد بتقديم مئة مليون يورو (135 مليون دولار) مساعدة إضافية للسوريين، وذلك خلال مؤتمر للمانحين في الكويت الأسبوع الجاري. وقالت مفوضة شؤون المساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي كريستالينا جورجيفا: "يعاني الشعب في سوريا من البرد والجوع والذعر. هؤلاء الذين نجحوا في عبور الحدود يصلون في الغالب بدون شيء سوى ما يرتدون من ملابس". وأوضحت كريستالينا أن المساعدة الجديدة تضاف إلى 100 مليون يورو قدمتها المفوضية الأوروبية العام الماضي، داعية المانحين الدوليين الآخرين إلى مزيد من السخاء في المساعدات.

ع.غ/ع.ج.م (د ب أ، آ ف ب، رويترز)