1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

المحلات الألمانية مترددة في استحضار الأكل الحلال

غالبا ما تتوفر المواد الغذائية التي تخضع لشروط الشريعة الإسلامية في المحلات التركية والعربية. و رغم ارتفاع مستوى الطلب على الأكل الحلال، فإن المحلات الألمانية لا زالت بعيدة عن تلبية طلبات الراغبين في شراء تلك المواد.

من يرغب في شراء الحاجيات الغذائية التي تستوفي لشروط الشريعة الإسلامية، فيجب عليه التوجه إلى المحلات التركية أو العربية، للحصول مثلا على منتجات خالية من لحم الخنزير أو الكحوليات. وقلما يجد المسلمون تلك المنتجات في المحلات الألمانية التي لا زالت مترددة في استحضارها؛ علما أن سوق اللحم الحلال وحده يدر أرباحا كبيرة، حيث إن مجموع مبيعات المواد الغذائية التي ينتجها مصنع اللحوم الحلال المجمدة "مكة فود" في كل بقاع العالم يقدر ب 450 مليار يورو سنويا. ويبلغ نصيب ألمانيا في ذلك حوالي 5 مليارات.

Ein Halal-Zertifikat hängt am Dienstag (03.04.2012) an einem Imbiss in Berlin. Gemäß islamischen Ritus darf ein Muslim nur Lebensmittel zu sich nehmen die einerseits rituell rein (tahir) sind und zudem ihre Verwendung zur Nahrungsaufnahme grundsätzlich zulässig ist. Beide Aspekt zusammen machen das Nahrungsmittel für den Muslim erlaubt (halal). Foto: Florian Schuh dpa/lbn

أحد أختام شهادة الحلال في ألمانيا

في حوار له مع DW، أشار التاجر توم بوشمان في معرض الحديث عن " مكة فود" إلى أن " لهذا السوق إمكانيات وآفاق واسعة، مشيرا إلى أن المحلات الألمانية لا تبدي اهتماماً بالفئة المستهلكة لتلك المواد في ألمانيا والتي يتزايد عددها بشكل مستمر. ففي ألمانيا يعيش أكثر من أربعة ملايين مسلم، وقد تتوجه أغلبيتهم إلى تلك المحلات لشراء الأطعمة الحلال لو توفرت فيها ".

وجبات إسلامية

سلسة مكدونالدز نفسها حاولت الاستفادة من هذه الفرصة للرفع من مستوى دخلها، غير أنها اضطرت الى دفع قرابة 500.000 يورو لمؤسسات إسلامية متعددة في الولايات المتحدة، بعد أن اتضح استخدام مواد لا تستوفي لشروط الحلال.

توصف المنتجات بأنها "حلال"، عندما ما توفرت فيها الشروط الإسلامية. وهذا يدعو إلى التساؤل عن كيفية تعامل المستهلك المسلم مع المنتجات الحلال وغيرها. فلا بد من قراءة قائمة المحتويات المطبوعة على المنتجات بخط صغير للتأكد من خلوه من محتويات محظورة شرعا. غير أن ذلك ليس كافياً دائماً. فأحياناً لا تتضمن القائمة كل المحتويات. فعلى سبيل المثال، تحتوي بعض عصائر الفاكهة المعكرة على جيلاتين مصدره من خلايا الخنزير.

إضافة إلى ذلك هناك شروط ترتبط بالنظافة والتصنيع. فلا بد من تنشيف اللحم من الدم، كما إنه من الضروري توفير بيئة مناسب للحيوانات في العلف والعناية الصحية. إضافة إلى توجيه الذبيحة نحو القبلة مع ذكر اسم الله عند ذبحها.

Ein Schlachter beim Schächten eines Schafes vor einer Schlachterei in einer Straße von Kairo, aufgenommen am 30.12.2006 beim islamischen Opferfest, arabisch Eid al-Adha. Nach der islamischen Religion werden die Tiere geschächtet.Durch den Halsschnitt, von Gebetsformeln begleitet, werden Halsschlagader, Luft- und Speiseröhre bei vollem Bewusstsein durchtrennt. Die Tiere sterben durch Ausbluten. Hierbei liegt der Kopf des Tieres in Richtung Mekka. Das auch das Große Fest genannte Ereignis beginnt am 10. Tag des islamischen Wallfahrtsmonats am Ende der Pilgerfahrt nach Mekka und ist eigentlich Bestandteil des Hajj, der islamischen Pilgerfahrt. Jeder Muslim ist angehalten, eine Ziege, Lamm oder gar ein Kamel zu schlachten. Ein Drittel des Fleisches kann bei dem Opfernden verbleiben, zwei Drittel werden in der Regel an Bedürftige und ärmere Familien der Umgebung verschenkt. Foto: Matthias Toedt +++(c) dpa - Report+++

طقوس الذبح حسب شروط الشريعة الإسلامية

تردد الأسواق الألمانية

منذ فترة طويلة حصل عدد كبير من الشركات الكبيرة للمنتوجات الغذائية على شهادات تضمن أن مواد تلك الشركات تستوفي للشروط الإسلامية، مثل نستلة و زنتس و فيزنهوف و ميغل و هاريبو، حيث يصعب الفوز بثقة الزبائن المسلمين، دون شهادات تضمن خلو منتجاتهم من الكحوليات و لحم الخنزير. و رغم ذلك، فإن الكثير من الشركات الألمانية تتعامل بحذر مع المنتجات المختومة بكلمة " حلال". ويشير رئيس قسم التصديق على ميزة " الحلال" في مدينة بريمن إلى ذلك النقص ويقول:" هناك الكثير من المنتجات الحلال في المحلات الألمانية الكبيرة، لكنها لا تعمل على الترويج لها. خلافا لفرنسا والنرويج و هولندا، حيث تجد كلمة " حلال" مكتوبة بخط عريض في إحدى زوايا المحل، بهدف جلب انتباه المستهلك".

In this photo taken Friday, March 9, 2012, a shopper walks past a butcher shop at a market in Paris. President Nicolas Sarkozy has lamented the decline of the traditional French butcher and now wants all meat clearly marked halal, kosher or French while Prime Minister Francois Fillon has suggested that the ritual slaughter of animals by Muslims and Jews is out of sync with modern times. With polls showing Sarkozy will lose to Socialist rival Francois Hollande in the upcoming presidential election, the president is racing after third-place extreme-right candidate Marine Le Pen's voters. (Foto:Michel Euler/AP/dapd)

الترويج لمنتجات "الحلال" في فرنسا

ويعزو يافوز أوزوغوز الناطق باسم المعهد الأوروبي لمنح ميزة الحلال أسباب تجنب المحلات الألمانية للترويج العلني لتلك المنتجات إلى تخوفها من ردود أفعال رافضة من طرف الزبائن غير المسلمين. يضاف إلى ذلك أن العديد من الألمان يرون في الذبح الحلال تعذيبا للحيوانات، رغم عدم القيام بتخديرها في المذابح الكبيرة.

تعدد مراكز منح ختم الحلال

تشكل كثرة المراكز المانحة لشهادة الحلال إشكالية كبيرة. فهناك في ألمانيا خمسة مراكز شكلت تجمعا واحدا دون الاتفاق على ختم واحد. وهو ما يدعو إلى ضرورة تدخل مؤسسة قوية لحماية المستهلك، كما يطالب توم بوشمان، خصوصا مع وجود مدارس فقهية وتوجهات إسلامية مختلفة في التعامل مع هذا الموضوع. ورغم وضوح التعاليم الإسلامية بهذا الشأن، هناك هامش لشروحات مختلفة. ويذكر المتحدث أن ماليزيا هي البلد الوحيد في العالم الذي تمكن من سن قانون واضح على مستوى الدولة بهذا الخصوص.

الأغذية الحلال في بداية انطلاقتها

يتفق يافوز أوزوغوز و توم بوشمان في الرأي على أن أسواق التجارة بالأكل الحلال ستنمو حتى في ألمانيا،حيث لن يقتصر الاستهلاك على المسلمين فقط. فجودة العناية بالحيوانات و قلة استخدام الأسمدة الاصطناعية ستثير اهتمام المسلمين غير الممارسين للإسلام. غير أن كل الخبراء يعتقدون أيضاً أن التطور سيكون بشكل أبطأ في ألمانيا مقارنة بغيرها من البلدان الأوروبية.

مختارات