1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المجلس العسكري المعارض يسعى لحل الخلافات مع مقاتلين إسلاميين

أعلن رئيس هيئة الأركان في المجلس العسكري السوري المعارض، سليم إدريس، أنه سيتوجه إلى سوريا لإجراء محادثات مع جماعات المعارضة المسلحة التي ترفض الاعتراف بالمجلس الوطني السوري الذي يتخذ من اسطنبول مقراً له.

قطع اللواء سليم إدريس، رئيس المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر، زيارة إلى فرنسا الخميس (26 أيلول/ سبتمبر 2013) وقال إنه سيتوجه إلى سوريا لإجراء محادثات مع جماعات المعارضة المسلحة التي أعلنت عدم اعترافها بالائتلاف الوطني السوري المدعوم من الغرب.

وقال إدريس إنه سيسافر إلى سوريا الجمعة لمقابلة مقاتلين من 13 جماعة رفضت يوم الثلاثاء الماضي الاعتراف بالائتلاف، الذي يتخذ من تركيا مقراً له. ودعت هذه الجماعات، ومن بينها ثلاث على الأقل ينظر إليها على أنها تحت مظلة الجيش السوري الحر، قوات المعارضة لإعادة تنظيم صفوفها ضمن إطار عمل إسلامي، والى ألا تديرها سوى الجماعات التي تقاتل داخل سوريا.

وتعاني الجماعات التي تقاتل قوات الرئيس السوري بشار الأسد من التشرذم والخلافات الداخلية. كما أن تنامي نفوذ الجماعات الإسلامية دفع الولايات المتحدة وغيرها من القوى الغربية إلى الإحجام عن زيادة دعمها لمقاتلي المعارضة. ومن بين الموقعين على البيان الذي يرفض الاعتراف بالائتلاف لواء التوحيد ولواء الإسلام، اللذين كانا يعتبران جزءاً من الجيش السوري الحر. وللمجلس العسكري الأعلى 15 عضواً في الائتلاف الوطني السوري المعارض.

على صعيد آخر، أقدم مقاتلون جهاديون مرتبطون بتنظيم القاعدة الخميس على إحراق محتويات كنيستين ورفع رايتهم على واحدة منهما بعد تحطيم الصليب الذي يعلوها في مدينة الرقة بشمال سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "مقاتلين من الدولة الإسلامية في العراق والشام التي تسيطر على الرقة أقدموا على إحراق محتويات كنيسة سيدة البشارة للروم الكاثوليك من تماثيل وصلبان". وأضاف أن عناصر من الدولة الإسلامية المرتبطة بالقاعدة "قاموا بتحطيم الصليب المرفوع أعلى كنيسة الشهداء للأرمن الكاثوليك، ورفعوا بدلاً منه علم الدولة الإسلامية".

وندد المرصد "بهذا التصرف الذي يتناقض مع حرية الأديان، ويمثل عملاً يسيء إلى الثورة السورية". يشار إلى أن الرقة تعتبر منذ آذار/ مارس الماضي أول مركز محافظة يخرج عن سيطرة نظام الرئيس بشار الأسد. وفرضت الدولة الإسلامية سيطرتها على المدينة وتقيم مقراً رئيسياً لها في المبنى السابق للمحافظة.

ح.ع.ح/ ي.أ (أ.ف.ب/رويترز)