1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

المتحف العراقي قد يعود للحياة هذا العام

يستعد المتحف الوطني العراقي في بغداد لإعادة فتح أبوابه للجمهور مع بدء عام 2014 بعد الانتهاء من عمليات تأهيل قاعاته. المتحف ظل مغلقا عدة سنوات في أعقاب نهب وتدمير أكثر من 15 قطعة أثرية من محتوياته في سنة 2003.

أكثر من عشر سنوات مضت على تاريخ إغلاق المتحف الوطني العراقي في بغداد لأبوابه أمام الزائرين. هذا الإغلاق جاءت بعد أحداث النهب والتدمير في سنة 2003 والتي تسببت بتدمير كامل للمتحف ومحتوياته.

Das geplünderte Nationalmuseum in Bagdad

أثار اعمال النهب التي جرت في سنة 2003

آلاف القطع الثرية فقدت من المتحف

واختفت آلاف القطع الأثرية النادرة من المتحف لكن السلطات نجحت في استرداد عدد كبير منها. كما تعرضت بعض المواقع الأثرية في العراق للعبث والتخريب والنهب خلال السنوات التي تلت 2003. وقالت شيماء عبد القادر المرشدة بالمتحف "الآثار التي سُرقت من المتحف العراقي في 2003 هي تقريبا 15 ألف قطعة أثرية. والتي استرجعت لحد الآن يبلغ عددها نحو ثمانية آلاف أو تسعة آلاف قطعة أثرية.. من ضمنها قطع نادرة وثمينة ومشهور بها المتحف العراقي مثل الإناء النذري ورأس فتاة الوركاء وتمثال انتمينا، من العصور السومرية. وبعض القطع الثمينة من مختلف العصور الأخرى".

أعمال الترميم على وشك الانتهاء

وذكرت شيماء عبد القادر أن أعمال ترميم المتحف وتطويره يتوقع أن تنتهي في مطلع العام. وقالت "المتحف الوطني العراقي يتكون من 23 قاعة. حاليا المسموح بزيارتها هي سبع قاعات. بقية القاعات تحت الصيانة لأن المتحف بصورة عامة مغلق وتحت الصيانة والتأهيل ومن المأمول أن يفتح في بداية 2014".

Museen Irak Internationales Museum

يحتوي المتحف على آلاف القطع الأثرية النادرة

ويفتح المتحف بعض قاعاته في الوقت الراهن للزوار أعضاء البعثات الدبلوماسية وللرحلات المدرسية لحين استكمال أعمال الترميم والتطوير. وقالت شيماء "مشاريع المتحف العراقي بدأت من العام الماضي ولحد الآن. تأهيل قاعات المتحف العراقي من حيث الإنارة ومن حيث تبديل قاعة الديكور وعرض القاعات.. إعادة عرض الآثار بصورة حديثة كما هو موجود في متاحف العالم".

وقدمت واشنطن 13 مليون دولار عام 2009 كمساهمة في كلفة ترميم المتحف الوطني العراقي و700 ألف دولار لترميم موقع مدينة بابل التاريخية.

ز. أ. ب. / م. أ. ( رويترز)