1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المالكي يتعهد بطرد تنظيم داعش من الموصل والأخير يسيطر على تكريت

أكد رئيس الحكومة العراقية المالكي أن القوات العراقية ستطرد تنظيم داعش من الموصل. والنتظيم المسلح يسيطر على مدينة تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين، فيما امتدت المعارك إلى سامراء.

تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، القائد العام للقوات المسلحة العراقية، الأربعاء (11 حزيران/ يونيو) بطرد عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من الموصل. وقال المالكي، في تصريح نشر على الموقع الرسمي للحكومة العراقية إن ماحدث في الموصل هو "جولة من جولات الصراع ليست الأخيرة وليست الخاتمة، والذي حصل نعالجه بأنفسنا ونخرج الشوك الذي في أقدامنا بأيدينا ولن نعتمد على أي جهد آخر في معالجة هذا الموقف، مستنهضين همة أبناء محافظة نينوى الذين توجهوا الآن للتطوع وحمل السلاح لمواجهة هذه المؤامرة التي حصلت".

تصريحات المالكي جاءت بعد تطورات دراماتيكية سريعة خلال الساعات الماضية. فقد أفاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، وسط العراق، بأن عددا من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" سيطروا على مدينة تكريت مركز المحافظة.

وأضاف المصدر أن مسلحي "داعش" سيطروا كذلك على معسكر الضلوعية جنوب تكريت التي تقع على مسافة 160 كم شمال غرب بغداد، بحسب موقع السومرية نيوز.

وكان مصدر من الشرطة العراقية قد ذكر في وقت سابق لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن "داعش" تسيطر حتى الآن على منطقتين فقط في محافظة صلاح الدين، هما الشرقاط وسليمان بيك وباقي المناطق تحت سيطرة الحكومة". وأضاف المصدر "مصفاة التكرير في بيجي بمحافظة صلاح الدين تحت سيطرة السلطات العراقية ولا صحة للأنباء حول سيطرة "داعش" عليها". يذكر أن "داعش" بسطت سيطرتها على الموصل واختطفت ما يصل إلى 45 موظفا في القنصلية التركية في الموصل بشمال العراق، بحسب وسائل إعلام تركية وتأكيدات مسؤولين أتراك.

من جهة أخرى، تدور اشتباكات بين قوات عراقية ومجموعات من المسلحين عند المدخل الشمالي لمدينة سامراء الواقعة على بعد 110 كلم شمال بغداد، بحسب ما أفاد شرطي وشهود عيان وكالة فرانس برس.

zur Nachricht - Rebellen im Irak nehmen auch Stadt Tikrit ein

أحد شوارع تكريت يبدو خاليا من السكان بعد سيطرة داعش عليها

وتحتضن سامراء مرقد الإمامين العسكريين، علي الهادي، الإمام العاشر، وحسن العسكري، الإمام الحادي عشر لدى الشيعة الإثني عشرية، والذي أدى تفجيره عام 2006 إلى اندلاع نزاع طائفي قتل فيه الآلاف.

وقال الشرطي إن "اشتباكات تدور بيننا وبين عناصر مسلحة، وقد طلب منا قائد الفرقة الانسحاب لكننا رفضنا ذلك". وذكر شهود عيان أن المسلحين أتوا بسيارات دفع رباعي، على الأرجح من مدينة تكريت التي سيطروا عليها في وقت سابق. وأكدت مصادر أمنية لفرانس برس أن ناحيتي العوجة والدور جنوب تكريت سقطتا في أيدي المسلحين الذين واصلوا طريقهم نحو سامراء.

على صعيد آخر، عبرت الحكومة الألمانية عن بالغ قلقها للتطورات المأساوية في العراق، داعية أطراف العملية السياسية في البلاد إلى إنهاء الصراع السياسي بينها والعمل معا ضد الإرهاب. وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتين شيفر في برلين الأربعاء إن سيطرة الإسلاميين على مدينة بأكملها يعتبر "تصعيدا جديدا" أثار قلقا كبيرا لدى الحكومة الألمانية. وقال المتحدث إن الحكومة الألمانية تدين وبشدة الاعتداءات الإرهابية واحتلال المدن ومناطق من المحافظات العراقية من خلال القوى الإرهابية.

في غضون ذلك، أعلنت مصادر أمنية عراقية في بغداد ومصادر طبية أن انتحاريا فجر نفسه الأربعاء في سيارة مفخخة ما أسفر عن مقتل 16 شخصا في مدينة الصدر الشيعية بشمال بغداد.

ح.ع.ح/ ف.ي (د.ب.أ، رويترز، أ.ف.ب)

مختارات