1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المؤبد لضباط ومتهمين بالتخطيط للإطاحة بحكومة أردوغان

أصدر القضاء التركي حكما بالسجن مدى الحياة بحق رئيس الأركان السابق وضباط آخرين متهمين بالسعي للإطاحة بحكومة أردوغان المنتخبة. وفيما نددت المعارضة العلمانية بالحكم احتشد محتجون أمام المحكمة مما دفع الشرطة لتفريقهم بالقوة.

اصدر القضاء التركي في سيليفيري بالقرب من اسطنبول اليوم الاثنين (5 أغسطس/ آب 2013) أحكاما بالسجن مدى الحياة على رئيس الأركان التركي السابق إيلكر باشبوغ، الذي كان القائد الأعلى للقوات التركية بين عامي 2008 و2010 وضباط سابقين في الجيش، اتهموا بالسعي للإطاحة بالحكومة الإسلامية.

وبين المحكومين القائد السابق للفرقة الأولى في الجيش هورسيت طولون الذين أدين مع آخرين "بمحاول قلب النظام الدستوري بالقوة"، وبـ"زرع الفوضى في البلاد عبر تنفيذ اعتداءات وعمليات دعائية". في ما برأت المحكمة ساحة 21 شخصا من إجمالي 275 متهما بالتآمر لقلب نظام الحكم. وصدرت بحق متهمين آخرين، بينهم مؤرخ وضباط جيش متقاعدون وصحفيون وكتاب ونواب سابقين من المعارضة -أحكاما بالسجن لفترات تتراوح بين ستة أعوام ونحو 50 عاما.

إجراءات أمنية مشددة

Lawyers and media members wait to enter a courthouse in Silivri, where a hearing on people charged with attempting to overthrow Prime Minister Tayyip Erdogan's Islamist-rooted government is due to take place, August 5, 2013. A Turkish court on Monday began sentencing nearly 300 defendants accused of plotting to overthrow the government, handing prison sentences of up to 20 years to some and acquitting 21 others. The court was announcing the verdicts individually. Verdicts on high-profile defendants including former armed forces commander Ilker Basbug were yet to be announced. REUTERS/Murad Sezer (TURKEY - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)

حشود أمام المحكمة رغم تحذير السلطات

وواجه المدعى عليهم تهم الانتماء لتنظيم "ارغينيكون" اليميني السري الذي يقال إنه تآمر لزعزعة استقرار الحكومة والقيام بانقلاب عسكري. بيد أن المعارضة العلمانية نددت بالقضية معتبرة أنها تهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة لرئيس الوزراء طيب رجب أردوغان.

وقبيل انطلاق جلسات الحكم، استخدمت قوات الأمن التركية الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين المحتشدين قرب مقر المحكمة في منطقة سيليفيري بضواحي إسطنبول. وتجمعت الحشود في الشوارع، متجاهلين تحذيرات الشرطة بالانصراف، حسبما أفادت صحيفة "حريات" التركية. وذكرت الصحيفة أن الطرق الرئيسية المؤدية إلى المحكمة أغلقت في إطار التدابير الأمنية لمنع مظاهرات محتملة، وأن مروحية عسكرية شوهدت تحلق أعلى مبنى المحكمة.

و.ب/ع.ج.م (رويترز؛ أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة