1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

اللغة الألمانية.. معضلة تواجه الأطباء الأجانب في ألمانيا

تعاني المستشفيات الألمانية من نقص في الأطباء، هذا النقص يشكل فرصة للأطباء من أصول أجنبية للحصول على عمل، لكن تبقى مشكلة إجادة اللغة الألمانية كشرط للتفاهم بين الطبيب ومريضه وبناء جسور الثقة الضرورية بينهما.

تقول الإحصاءات إن هناك 2500 وظيفة شاغرة للأطباء في ألمستشفيات الألمانية. ويحاول عدد من الأطباء من أصول أجنبية سد الطلب الكبير على الأطباء في مستشفيات ألمانيا بمختلف التخصصات. لكن المشكلة التي يواجهها هؤلاء الأطباء تكمن في إجادة اللغة الألمانية الصعبة، كما أن المشكلة نفسها يواجهها المرضى الذين يُعالجون من قبلهم في فهم أسئلة الطبيب.

كما تشير الإحصاءات إلى أن 32.548 طبيبا من أصول أجنبية التحقوا بمهنة الطب في ألمانيا خلال الأعوام العشرة الماضية، ثلثهم تقريبا من دول الاتحاد الأوروبي، في مقدمتها رومانيا ثم اليونان.

في ولاية شمال الراين ويستفاليا تشدد المستشفيات على الاختبارات اللغوية خلال تقديم الأطباء الأجانب على عمل فيها. فبجانب شرط اجتياز الطبيب للمستوى اللغوي (بي 2) فإن عليه اجتياز اختبار حيّ مع ممثل يقوم بدور مريض. لكن هناك أمورا أخرى تسهل على الأطباء الأجانب عملهم خلال كتابة تقرير طبي حول حالة المريض. فالمصطلحات الطبية هي نفسها، وكل المدارس الطبية تستعمل المفردات الطبية اللاتينية.

تقول المريضة كارين هيربراندت التي أجريت لها عملية حديثا على يد طبيب أجنبي في مستشفى ألماني إن الأطباء الأجانب يملكون نفس المعرفة التي يملكها الأطباء الألمان، لكن عليهم استخدام كل وسائل الشرح والتوضيح مع المريض من بينها لغة "اليدين والرجلين" لتوصيل ما يريدون قوله. كذلك تقول اورزولا هون " لا يهم أي لغة يتحدث، ولا يهم إن كنت افهمه أو يفهمني. المهم إنني أثق به. وعندما اشعر بالثقة تجاه الطبيب، فإن كل شي على ما يرام".

ع.خ/ع.ج.م (DW)

مختارات