1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

القوات الفرنسية تلحق خسائر بإسلاميي مالي ومشاورات في مجلس الأمن حول النزاع

يلقي التدخل الفرنسي في مالي دعما من الدول الكبرى في مجلس الأمن الذي يناقش اليوم الوضع في مالي. بينما أعلن عن سقوط عشرات الإسلاميين قتلى في بلدة غاو ومحيطها في شمال البلاد، حيث تتواصل غارات القوات الفرنسية.

في اليوم الرابع من العمليات القتالية التي تشنها القوات الفرنسية ضد جماعات إسلامية متشددة في مالي أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان اليوم (الاثنين 14 يناير/ كانون الثاني 2013-01-14) أن المسلحين الإسلاميين تراجعوا في شرق مالي لكن القوات الفرنسية تواجه وضعا صعبا في غرب البلاد. بينما قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن التدخل العسكري لبلاده في مالي سيكون "مسألة أسابيع".

In this Sunday, Sept. 16, 2012 photo, armed fighters from Islamist group Ansar Dine stand guard between onlookers and the area where Ansar Dine was preparing to amputate the hand of a young man found guilty of stealing rice, in Timbuktu, Mali. In a report launched Thursday, Sept. 20, 2012, Amnesty International says it has documented 'horrific abuses' against civilians in Islamist-controlled northern Mali, including the recruitment of child soldiers, sexual violence, extra-judicial executions, and seven amputations just since August. (Foto:AP/dapd)

مقاتلون من جماعة "أنصار الدين في مالي"

عشرات القتلى في غاو

وذكر جيش مالي أن القصف الجوي ضد المتمردين يمتد جنوبا. وقال مسؤول عسكري طلب عدم ذكر اسمه في باماكو لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الجيش تمكن من طرد المتمردين من بلدتي غاو كيدال وتمبكتو ليلة الأحد-الاثنين. وأفاد شهود في غاو (1200 كيلومتر شمال العاصمة باماكو) بأنه جرى تدمير مواقع متمردي "حركة الجهاد والوحدة في غرب أفريقيا" . وقال أحد سكان غاو (شمال مالي) عبر الهاتف إن "الهجمات دمرت 30 مركبة وأربع دبابات ، كما قتل العشرات". بينما أفادت وكالة فرانس برس نقلا عن سكان ومسؤول أمني في مالي مقتل أكثر من 60 جهاديا أمس الأحد في غاو ومحيطها في قصف كثيف للقوات الفرنسية. بينما ذكر وزير الدفاع الفرنسي لودريان أن المسلحين الإسلاميين سيطروا على بلدة ديابالي الصغيرة على بعد 400 كلم شمال باماكو قريبا من الحدود مع موريتانيا.

قبول دولي للتدخل الفرنسي في مالي

من جهتها بدأت بريطانيا اليوم الاثنين تقديم مساعدات لوجستية للقوات الفرنسية التي تشارك في الصراع بدولة مالي، ولكن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أكد أن القوات البريطانية لن تشارك فى القتال. أما مايكل مان المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية فقال اليوم الاثنين إن الاتحاد لا يعتزم منح مهمته العسكرية التدريبية المقبلة في مالي أي دور قتالي. ويتوقع أن تبدأ تلك المهمة في أواخر فبراير شباط أو أوائل مارس آذار.

بينما ذكرت روسيا على لسان جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن العملية الحربية الفرنسية في مالي لا تتعارض مع القانون الدولي وأعربت عن أملها بأن تحمل طابعا مؤقتا. أما الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية هونج لي فقال اليوم الاثنين إن بلاده تدين أخر هجوم للمتمردين في مالي وتحث على الاسراع فى تطبيق قرار الأمم المتحدة لاستعادة الاستقرار في البلاد. وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق في كانون أول/ديسمبر الماضي على تشكيل قوة بقيادة افريقية لمساعدة حكومة مالي في استعادة سيطرتها على شمال البلاد. ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي في نيويورك في وقت لاحق اليوم لمناقشة الوضع في مالي.

ص ش/ م س (رويترز، أ ف ب، د ب أ)