1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

القوات العراقية تتولى الأمن في البصرة بعد انسحاب البريطانيين منها

بعد أربع سنوات ونصف على بدء حرب العراق، عرفت البصرة ثاني أكبر مدينة في هذا البلد نهاية التواجد العسكري الأجنبي بعد انسحاب القوات البريطانية من وسطها صباح اليوم.

default

جنود بريطانيون في العراق أثناء إنسحابهم من البصرة

بدأت القوات البريطانية ليلة الأحد بإخلاء آخر مواقعها في وسط البصرة متوجهة إلى المطار، حيث يتمركز العدد الأكبر من جنودها البالغ تعدادهم في العراق خمسة ألالاف وخمسمائة، وسلمت المسؤولية الأمنية في القصور الرئاسية التي كانت تشغلها بوسط المدينة، والتي تعرضت مؤخرا لهجمات متكررة بالصواريخ، إلى الجيش العراقي. سكان البصرة اجتمعوا يوم الاثنين في الشوارع للاحتفال بانسحاب البريطانيين.

الانسحاب وسط استمرار العنف

Der britischen Premierminister Gordon Brown informiert am Montag, 16. Juli 2007, die Medien auf einer Pressekonferenz mit Bundeskanzlerin Angela Merkel

رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون والإرث الثقيل لتوني بلير

وصرحت وزارة الدفاع البريطانية بأن الانسحاب قد يستمر لبضعة أيام ويجري وفق الخطط المقررة، وأنه تم إخطار الولايات المتحدة بهذه الخطوة. وذكر متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أنه كان دائما من أهداف القوات البريطانية الانسحاب من البصرة حال تمكن القوات العراقية من السهر على أمن المدينة. وكانت القوات البريطانية قد انسحبت قبل ذلك من ثلاث مناطق عراقية في الجنوب.

ولم يحدد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون سقفا لانسحاب قواته من العراق كليا، لكن من المحتمل أن يعود خمسمائة جندي بريطاني في الخريف المقبل إلى بريطانيا. وكان توني بلير، رئيس الوزراء الأسبق قد قلص عدد القوات البريطانية في العراق من سبعة ألاف إلى خمسة ألاف وخمسمائة جندي، وقد أعلن يومها عن خطة سحب خمسمائة جندي بريطاني في حال تسليم المهمات الأمنية في البصرة إلى العراقيين.

وتأتي الخطوة البريطانية في وقت مازال فيه العنف يضرب هذا البلد. وكان أحدثها انفجار سيارة مفخخة في حاجز للمراقبة قرب الرمادي غرب بغداد حيث قتل شرطيان وأصيب آخرون بجراح بليغة. غير أن دورية للجيش العراقي نجت في بغداد من عملية انتحارية.

دويتشه فيله+ وكالات (ر.ب)

مختارات