القوات السورية تسيطر على آخر معاقل تنظيم ″داعش″ في حمص | أخبار | DW | 06.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

القوات السورية تسيطر على آخر معاقل تنظيم "داعش" في حمص

استعادت القوات الحكومية السورية السيطرة على آخر معاقل تنظيم "داعش" في محافظة حمص، فيما أكدت السعودية أنها لم تغير موقفها الثابت من الأزمة السورية، خاصة تمسكها بأنه "لا مكان لبشار الأسد" في مستقبل الحكم في البلاد.

مشاهدة الفيديو 01:32
بث مباشر الآن
01:32 دقيقة

داعش يفقد آخر معقل له في محافظة حمص السورية

أكدت مصادر حكومية سورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد (السادس من أب/أغسطس 2017) أن القوات الحكومية السورية سيطرت على مدينة السخنة التي كانت تعد آخر معاقل تنظيم "داعش" في محافظة حمص. وقال المرصد السوري الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، إن عملية الاستيلاء على مدينة السخنة، ذات الأهمية الإستراتيجية في حمص، تمت في وقت متأخر من أمس السبت إثر قصف مكثف من جانب القوات الحكومية والطائرات الحليفة الروسية.

وتسمح السيطرة على مدينة السخنة للقوات الحكومية بالتقدم في محافظة دير الزور شرقي سوريا، التي يسيطر على معظمها مسلحو تنظيم "داعش". وقد قتل 10 على الأقل من القوات الحكومية السورية في هجوم معاكس شنه مسلحو التنظيم على مواقعهم في الأطراف الشرقية لمدينة السخنة وسط سوريا.

يشار إلى أن القوات الحكومية التي سيطرت على مدينة السخنة يشكل الفيلق الخامس عمادها الرئيس إلى جانب مقاتلي العشائر الذين لعبوا دورا بارزا في جميع معارك البادية السورية ولا سيما معركة تحرير تدمر. ويضم الفيلق الخامس مقاتلين سوريين بإشراف ضباط روس وتمويل وتسليح كامل من روسيا التي شكلت الفيلق قبل نحو عام من الآن ليكون قوتها الضاربة في الأراضي السورية.

من جانب آخر، أكدت المملكة العربية السعودية اليوم الأحد أنها لم تغير موقفها الثابت من الأزمة السورية. وأكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية في بيان، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، على "موقف المملكة الثابت من الأزمة السورية، وعلى الحل القائم على مبادئ إعلان (جنيف 1) وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي ينص على تشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون البلاد، وصياغة دستور جديد لسوريا، والتحضير للانتخابات لوضع مستقبلٍ جديدٍ لسوريا لا مكان فيه لبشار الأسد". كما شدد المصدر على "دعم المملكة للهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات، والإجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشاركة أعضائها، وتوحيد صف المعارضة".

من ناحية أخرى أعلنت المدعية العامة السابقة المتخصصة في جرائم الحرب كارلا ديل بونتي اليوم الأحد أنها ستستقيل قريبا من لجنة التحقيق حول سوريا التابعة للأمم المتحدة. وقالت في مقابلة أجرتها معها صحيفة "بليك" السويسرية خلال مهرجان أفلام لوكارنو في مسقط رأسها كانتون تيسان، "أنا محبطة، لقد استسلمت! لقد كتبت استقالتي وسأرسلها في الأيام المقبلة".  وأضافت ديل بونتي "لم يعد بإمكاني أن أبقى في هذه اللجنة التي لا تفعل شيئا"، متهمة أعضاء مجلس الأمن "بعدم الرغبة في تحقيق العدالة".
 وطلبت اللجنة مرارا من مجلس الأمن أن يحيل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، لكن روسيا حليفة دمشق ترفض ذلك. وأوضحت أنها ستشارك في دورة مجلس حقوق الانسان في أيلول/سبتمبر في جنيف قبل أن تغادر.
 وقالت اللجنة في بيان إن ديل بونتي أبلغتها الأمر "في منتصف حزيران/يونيو" مشيدة بـ "مساهمتها" و"جهودها"، لكنها أكدت أن "العمل سيتواصل".

ز.أ.ب/ ع.ج (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة