1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

القوات الخاصة الهندية تقتحم أماكن احتجاز الرهائن في مومباي

بعد أكثر من 36 ساعة على بدء الهجمات الإرهابية التي أوقعت أكثر من مائة قتيل في مدينة مومباي اقتحمت قوات الأمن الهندية مبنى ناريمان هاوس الذي يضم مركزا يهوديا وسط تحدث تقارير إعلامية عن تورط جماعة "عسكر طيبة" في العملية.

default

عناصر القوات الخاصة تقوم بعمليات ملاحقة للإرهابيين

قامت القوات الخاصة في الجيش الهندي صباح اليوم الجمعة 28 نوفمبر/ تشرين ثان بعمليات إنزال من على متن مروحية على سقف المركز اليهودي في مومباي، حيث يوجد مسلحون يعتقد أنهم يحتجزون عددا من المواطنين الإسرائيليين كرهائن. فيما تواصل قوات الأمن جهودها للقضاء على المسلحين المتحصنين في فندقين بعد سلسلة من الهجمات المنسقة يوم الأربعاء شهدتها المدينة، أدت إلى مقتل 125 شخصا.

وقد هبط أفراد القوات الخاصة باستخدام حبال على أعلى مبنى ناريمان هاوس ذي الطوابق الخمسة صباح اليوم ، فيما قامت المروحيات بتوفير غطاء من النيران لتمكينهم من دخول المبنى. وقام المسلحون المتمركزون في داخل المبنى بالرد على النيران وألقوا قنابل يدوية. وعلى الأرض تجمع ما يقرب من مئة من أفراد القوات الخاصة حول مبنى ناريمان هاوس الذي يضم مقر حركة "شاباد لوبافيتش" اليهودية المتشددة والذي خرج منه في وقت متأخر من مساء أمس الخميس سبعة من الرهائن بعد تحريرهم. وذكرت تقارير إعلامية هندية أن ثلاثة مسلحين لا يزالون يحتجزون عددا غير معروف من الرهائن بينهم مواطنون إسرائيليون في الطابق الثالث بالمبنى.

إجلاء 93 نزيلاً من فندق ترايدنت

Indien Bewaffnete Männer in Bombay

مسلحون في أحد الفنادق، التي تم مهاجمتها

وفي الوقت نفسه هاجمت مجموعة أخرى من عناصر القوات الخاصة فندقي تاج محل وأوبري ترايدنت، بعد أن احتجز الإرهابيون فيهما مئات النزلاء منذ مساء الأربعاء الماضي. وخرج من فندق ترايدنت بعد العملية 93 نزيلاً واصطحبوا إلى حافلات وسيارات كانت تنتظرهم. وبدأت عمليات الإجلاء في فندق ترايدنت القريب الذي تملكه أيضا مجموعة "أوبروي" بعدما أكدت قوات الأمن عدم وجود مسلحين بداخله.

وفي هذا السياق أوضح ضابط كبير في الجيش الهندي أن العملية قاربت على النهاية في غضون الساعات القادمة. وأضاف الميجور جنرال إن. تامبوراج أن القوات الأمنية الهندية أُمرت بالتقدم ببطء، خوفاً على حياة الرهائن. ورفض المسؤول الهندي الحديث عن عدد ضحايا العمليات.

تحرير مواطنين ألمان

Mehr als 100 Tote bei Terrorserie in Bombay

حالة استنفار قصوى في مومباي

من جانب آخر أعلنت مصادر ألمانية أنه تم صباح اليوم الجمعة تحرير ألمانيين يعملان لدى وزارة الخارجية الألمانية بالإضافة إلى بعض العاملين لدى شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا من فندق ترايدنت. وكان الألمانيان داخل الفندق منذ بداية موجة التفجيرات. ومن غير المعروف بعد ما إذا كان الألمانيان قد احتجزا كرهائن أم أن التفجيرات حالت دون خروجهما من غرفهما في الفندق. ولم تستبعد متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية إمكانية وجود المزيد من الألمان داخل الفندق وقالت إن "الوضع لا يزال غامضا".

وكان وزير الخارجية الألمانية قد أشار الليلة الماضية إلى إمكانية وجود ألمان بين ضحايا التفجيرات. في الوقت نفسه تم تحرير شخصين يعملان لدى شركة لوفتهانزا من الفندق نفسه في الصباح. وقال متحدث باسم شركة لوفتهانزا اليوم الجمعة في فرانكفورت إن العاملين بالشركة تمكنوا من مغادرة الفندق، مؤكدا أن جميع العاملين بالشركة في مومباي صاروا في أمان في الوقت الراهن.

ورفض المتحدث ذكر جنسيات العاملين لدى الشركة في مومباي ولكن تقارير صحفية تحدثت عن ثلاثة ألمان ونمساوي وثلاثة هنود. وكان قد أعلن أمس في ألمانيا عن مقتل مواطن ألماني يعمل لدى شركة إنتاج تليفزيوني أثناء محاولته الهرب من فندق "تاج محل".

من يقف وراء هذه الهجمات؟

وحول الجهة التي قد تقف وراء هذه الهجمات الإرهابية نقلت وكالة برس ترست أوف إنديا للأنباء عن مسؤولين أمنيين قولهم إن سبعة "إرهابيين" قتلوا داخل فندق تاج محل وتم القبض على ثلاثة مسلحين ينتمون لجماعة "عسكر طيبة" المتشددة ومقرها باكستان. وتتهم جماعة "عسكر طيبة" التي من بين أهدافها استقلال الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم كشمير، بتنفيذ الكثير من الهجمات في الهند. يُذكر أن جماعة مسلحة أخرى غير معروفة تسمي نفسها "ديكان مجاهدين" كانت قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات في مومباي.

مختارات