1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

القوات التونسية تشتبك مع متطرفين مسلحين

أعلنت مصادر أمنية أن قوات الجيش والأمن في تونس اشتبكت مع عناصر إسلامية مسلحة على مشارف ولاية القصرين. وتلاحق قوات الجيش التونسية منذ حوالي سنة مجموعة مسلحة موالية للقاعدة.

اشتبكت قوات الجيش والأمن التونسية مع متطرفين إسلاميين مسلحين ملاحقين عند سفح جبل الشعانبي بولاية القصرين (وسط غرب) الذي اتخذه أنصار القاعدة ملاذا لهم قرب الحدود مع الجزائر، بحسب ما أفاد مصدر أمني السبت (12 أكتوبر/ تشرين الأول 2013).

وقال المصدر لوكالة فرانس برس "إن فرقة من وحدات مكافحة الإرهاب داهمت ليل الجمعة/ السبت منزلا في مدينة القصرين، كانت تجتمع فيه عناصر إرهابية، بينهم المسؤول الثاني في المجموعة الملاحقة منذ أشهر مراد غرسلي. وأوضح نفس المصدر أن "مواجهات حدثت حين أرادت الفرقة إلقاء القبض على الجهاديين".

واستمر تبادل إطلاق النار لنحو ساعة، غير أن المسلحين المتطرفين تمكنوا من الفرار وتمت مصادرة هاتف وبعض الذخيرة فقط بعد الهجوم الذي دمر فيه جزئيا المنزل المستهدف. وتحركت قوات الأمن بعد ورود معلومات عن نزول غرسلي من الأحراش لزيارة أسرته. وبعد فشل الهجوم تم نشر تعزيزات أمنية وعسكرية باشرت السبت تمشيط الأحياء القريبة من موقع الاشتباك والنواحي الريفية المجاورة.

رصد مجموعة من المسلحين المتطرفين

من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام محلية إنه تم رصد مجموعة من المسلحين المتطرفين ومحاصرتها في جبل سمامة قرب جبل الشعانبي. وتلاحق قوات الجيش والحرس الوطني منذ كانون الأول/ ديسمبر 2012 مجموعة مسلحة في جبل الشعانبي تعتبر تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وترتبط هذه المجموعة بجماعة أنصار الشريعة التونسية التي صنفتها السلطات منظمة إرهابية واتهمتها بالتخطيط لاغتيالات وبزعزعة استقرار البلاد.

وبحسب وزارة الداخلية التونسية، فإن قائد أنصار الشريعة أبو عياض والقاتلين المفترضين للمعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وهما كمال القضقاضي والتونسي الفرنسي أبو بكر الحكيم، متحصنون بجبل الشعانبي، حيث قتل 15 جنديا بأيدي مسلحين متطرفين في الأشهر الأخيرة.

Tunesien Demonstration Liberale Opposition 26.07.2013

تعثر جديد في عملية الحوار في تونس

تأجيل بداية "الحوار الوطني"

وعلى الصعيد السياسي، أرجئت بداية "الحوار الوطني" التي كانت متوقعة الجمعة بهدف تسوية الأزمة السياسية التي تتخبط فيها تونس منذ تموز/ يوليو بسبب غموض حول تشكيلة اللجنة الانتخابية المستقلة وفق ما أفادت المعارضة. وصرحت مية الجريبي الأمينة العامة للحزب الجمهوري لفرانس برس "عرقلنا البحث عن حل وسط حول اللجنة الانتخابية المستقلة".

وكان يفترض أن يبدأ الحوار الوطني الذي انطلق رسميا في الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول، الجمعة كي ينتهي بعد استقالة الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية. لكن المباحثات التمهيدية التي بدأت الاثنين تعثرت بسبب اللجنة الانتخابية المستقلة. ويذكر أن عملية تشكيل اللجنة الانتخابية علقت أولا إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 يوليو/ تموز، ثم في العشرين من سبتمبر/ أيلول بقرار من الحكمة الإدارية.

ع.ش/ ف.ي (أ ف ب، د ب ا)

مختارات