1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

القمة الصينية الأوروبية تركز على القضايا التجارية والبيئية

احتشد ممثلون أوروبيون وصينيون في قمة أوروبية صينية، ناقشوا خلالها الكثير من القضايا المختلف عليها، سعياً لتحسين العلاقات بين الجانبين. إعادة تقييم العملية الصينية والتغير المناخي كانت على رأس القضايا المطروحة للمناقشة.

default

رئيس الوزراء الصيني وين جياباو ورئيس المفوضية الأرووبية باروسو ورئيس وزراء البرتغال سوكراتس

رفض رئيس الوزراء الصيني وين جياباو اليوم الأربعاء 28 نوفمبر/تشرين الثاني دعوات من قبل زعماء الاتحاد الأوروبي للإسراع بإعادة تقييم عملة الصين، نافيا أن تكون قيمتها عاملا رئيسيا في الفائض التجاري المتزايد مع أوروبا. وقال في كلمته أمام قمة الاتحاد الأوروبي والصين في بكين إن بلاده مازالت ملتزمة "بالإصلاح التدريجي والفعال والسهل التعامل معه" للعملة الصينية، وأضاف أن نظام سعر الصرف "ليس عاملا حاسما" في "العجز التجاري للاتحاد الأوروبي" مع الصين.

كما أعلن الرئيس الصيني هو جنتاو لاحقا لرئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو أنه "لا يؤيد وجود فائض تجاري ضخم مع الاتحاد الأوروبي". ونقل عن الرئيس الصيني قوله لباروسو في القمة بين زعماء الاتحاد الأوروبي والصين "إنني مستعد للعمل مع الاتحاد الأوروبي لتقليص الفائض التجاري واستيراد مزيد من المنتجات من بلدان الاتحاد". وقال الرئيس الصيني أن سعر صرف اليورو مقابل اليوان الصيني يحدده سعر صرف اليورو مقابل الدولار. وأضاف بالقول: "أن انخفاض الدولار الأمريكي هو السبب الرئيسي لارتفاع اليورو" أمام العملة الصينية.

مطالب الاتحاد الأوروبي للصين

China EU China-EU-Gipfel in Peking

رئيس الوزراء الصيني يرفض إعادة تقييم عملة بلده

وكان زعماء الاتحاد الأوروبي قد حثوا الرئيس الصيني هو جينتاو اليوم الأربعاء، على تقليص الفائض التجاري المتزايد لبلاده بإزالة الحواجز التجارية وإعادة تقييم عملة الصين أمام العملات الرئيسية في العالم بما يعكس حقائق قوة بلده اقتصادياً. كما قال باروسو في كلمته في بكين أمس الثلاثاء إن العجز التجاري الحالي للاتحاد الأوروبي مع الصين "ليس مستداما". وحث الصين على إزالة الحواجز التجارية، التي تمنع وصول السلع والخدمات الأوروبية إلى "الكثير من القطاعات"، مؤكداً في الوقت نفسه أن العجز التجاري المتزايد للاتحاد الأوروبي مع الصين "يزيد من مشاعر قلق مواطني دول الاتحاد الأوروبي بشأن العولمة". دعا باروسو الصين إلى إزالة هذه القيود التجارية.

الجدير بالذكر أن الدول الغربية تتهم الصين بتعمد الإبقاء على سعر اليوان منخفضا أمام العملات الرئيسية الأخرى، مما يجعل السلع الصينية أرخص في الأسواق العالمية مقارنة بمنتجات الدول الأخرى. في المقابل فإن المسئولين الصينيين أكدوا أمس تمسكهم بإستراتيجية التعديل التدريجي لسعر صرف اليوان.

أهمية القمة في تعميق العلاقات بين الجانبين

وخلال القمة التقى رئيس وزراء البرتغال جوزيه سوكراتيس، الذي يقوم بمنصب رئيس الاتحاد الأوروبي في دورته الحالية، الرئيس الصيني بحضور رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو ومفوض التجارة بالاتحاد الأوروبي بيتر ماندلسون، وأعرب عن أمله في أن تساعد القمة بين الاتحاد الأوروبي والصين في تسوية الخلافات بين الجانبين حول التجارة والبيئة. أما الرئيس الصيني من جانبه، فقد قال لزعماء الاتحاد الأوروبي إن القمة السنوية للزعماء "ذات دور مهم في تعميق (عملية) تطوير العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي".

وفي الإطار نفسه، وافق بنك الاستثمار الأوروبي اليوم الأربعاء على إقراض البنوك الصينية 500 مليون يورو، تخصص للمشروعات المتعلقة بتغير المناخ. وقال باروسو إن الاتفاق سيخلق فرصا تجارية أمام شركات دول الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن "هذا القرض سيدعم تعاوننا الملموس".

رئيس الوزراء الصيني يطالب ميركل بالاعتذار

Bundeskanzlerin Angela Merkel empfängt am Sonntag, 23. Sept. 2007, im Bundeskanzleramt in Berlin den Dalai Lama

مقابلة ميركل للدالاي لاما أثارت غضب بكين

من ناحية أخرى، طالب رئيس الوزراء الصيني وين جياباو المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال القمة بالاعتراف بأن لقاءها مع الدلاي لاما كان خطأ. وقال جياباو في معرض رده على سؤال في نهاية جلسة الأربعاء إن ألمانيا مثل فرنسا "صديقة الصين وشريكتها" في أوروبا.

لكنه أضاف أن "الأصدقاء والشركاء أحيانا ما يرتكبون تصرفات خاطئة ويدلون بتعليقات خاطئة، وطالما يعترفون بأخطائهم ويصلحون من تصرفاتهم، سنستمر في معاملتهم كأصدقاء وشركاء". وشدد جياباو على موقف الصين الرافض لفكرة أن يقابل السياسيون الأوروبيين الزعيم الديني لسكان التبت بصفته الرسمية. وأشار إلى أن كلمات الدلاي لاما وأفعاله توضح أنه يحاول الانفصال بالتبت ومنطقة التبت الكبرى التي تضم أقاليم أخرى من الصين. وذكر جياباو أنه في حال اعتراف الدلاي لاما بأن التبت وتايوان أجزاء لا تنفصل عن جمهورية الصين الشعبية، فإن الباب سيكون دائما مفتوحا أمامه.

مختارات