1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

القلق إزاء تنامي النفوذ الإيراني يخيم على لقاءت بوش بالقادة العرب

وصل الرئيس الأمريكي بوش إلى القاهرة قادما من الرياض في أخر محطة من جولته الشرق أوسطية الأخيرة كرئيس على الأرجح. والمراقبون يرون أن جولة بوش الاحتفالية تأتي في الوقت الضائع ولن تحقق ما فشلت فيه واشنطن طوال سنوات رئاسته.

default

بوش حاول دفع الرياض لزيادة انتاج النفط

يلتقي الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش اليوم السبت، في آخر محطة في جولته الشرق الوسطية التي طغت عليها المظاهر الاحتفالية، مع مسئولين مصريين في منتجع شرم الشيخ، ولكن من غير المرجح أن تحقق تلك اللقاءات الكثير من التقدم في قضايا كان سيد البيت الأبيض يسعى إلى دعمها خلال فترة رئاسته، التي أوشكت على الانتهاء، وهي :السلام والديمقراطية في المنطقة. ومن المتوقع أن يبحث بوش، الذي يصل إلى مصر قادما من المملكة العربية السعودية، مع الرئيس المصري حسني مبارك القلق الذي يساور عدد من القادة العرب إزاء تنامي النفوذ الإيراني في المنطقة وذلك على خلفية أحداث العنف الأخيرة في لبنان.


قلق إزاء النفوذ الإيراني

Symbolbild Iran - Hisbollah

أحداث لبنان عززت المخاوف من نفوذ إيران في المنطقة

في المملكة السعودية كان بوش قد شارك المسئولين السعوديين القلق من النفوذ المتزايد لإيران ليس في لبنان فحسب، بل و في العراق أيضا. في هذا السياق قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، ستيفان هادلي، إن الدولتين تتشاركان في الشعور بالقلق إزاء إيران التي سوف تشجعها الإحداث الأخيرة في لبنان. وقال إن الولايات المتحدة و السعودية تتشاركا وجهة النظر في "إدانة ما فعله حزب الله". ومن المنتظر أن يستمع بوش في مصر إلى نفس القلق إزاء أن إيران أصبحت "صاحبة الصوت الأعلى " في قضايا عربية رئيسية مثل :العراق ولبنان والقضية الفلسطينية، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية عربية.


جولة احتفالية في الوقت الضائع


Sympolbild Nahostkonferenz Annapolis mit Iran Flagge

بوش حاول في كل مرة ربط عملية السلام في المنطقة بتحجيم النفوذ الإيراني...ويبدو أنه في فشل في تحقيق كلا الأمرين

ومن غير المرجح أن تحتل خطة بوش من أجل تطبيق الديمقراطية في المنطقة مكانا بارزا في جدول أعمال مباحثاته في مصر، حيث خبا الحماس الذي كان يبديه الرئيس الأمريكي وما كان ملتزما به بشدة بشأن المطالبة بتطبيق إصلاحات ديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط. ولم يعد نشطاء حقوق الإنسان في المنطقة يعلقون أمالا على مساندة أمريكية قوية للحركات الداعمة للديمقراطية في المنطقة.


وعلى صعيد عملية السلام في الشرق الأوسط يقول معظم المحللين إن دلائل تحقيق تقدم ملموس تجاه التوصل لاتفاق نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين باتت ضئيلة للغاية. فمن غير المحتمل أن يتمكن بوش الذي لا يزال أمامه ثمانية أشهر فقط في الحكم من تحقيق إنجاز كبير. وخلال جولته الثانية في الشرق الأوسط وربما تكون الأخيرة لم يتمكن بوش من تحقيق شئ يذكر. فالجولة كانت في جوهرها احتفالية.


يذكر أن لقاء سوف يجمع الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والأمريكي بوش في مصر، سيتم خلاله ـ وفقا لكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ـ بحث مفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، كما سيتم بحث تنفيذ خطة خارطة الطريق وخصوصا وقف النشاطات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية "لأنها السبب الرئيسي في عدم تقدم المفاوضات"، وفقا لتصريح المسؤول الفلسطيني.


فشل مقايضة صفقة اسلحة بالنفط السعودي


US-Ölpreis steigt erstmals über 120 Dollar

ارتفاع اسعار النفط يقض مضاجع الاقتصاد الأمريكي

وخلال محادثاته في السعودية أمس الجمعة فشل بوش في الحصول على مساعدة المملكة الغنية بالنفط في خفض أسعار البترول، التي تضر بالاقتصاد الأمريكي، لكن السعودية، وهي اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، ترى أن ارتفاع أسعار الخام مرتبط بشكل أساسي بالمضاربات وليس بمستوى الإنتاج. وخلال محادثاته بشأن النفط أمس الجمعة قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن المناقشات كانت "ودية"، مشيرا إلى أن الرئيس بوش كان سلسا في حديثه مع أي شخص "وأعتقد انه كان راضيا". ويرى السعوديون أن أي زيادة في الإنتاج من غير المحتمل أن تؤدي إلى خفض الأسعار.

يذكر أنه في الأسبوع الماضي تقدمت مجموعة من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي بقرار لوقف صفقة أسلحة للسعودية تقدر بملايين الدولارات ما لم تقم المملكة بزيادة إنتاجها من النفط لكبح جماح الأسعار.

غير أنه من ناحية أخرى تم التوقيع يوم أمس على اتفاق تعاون نووي بين الرياض وواشنطن تحصل السعودية بموجبه على مساعدات أمريكية في مجال تطوير برنامج نووي سعودي للأغراض السلمية.

مختارات

مواضيع ذات صلة