1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

القضاء السعودي: خمس سنوات سجنا مع 300 جلدة بحق محام مصري

أصدرت المحكمة العامة بجدة غربي السعودية حكما بالسجن خمس سنوات و300 جلدة بحق المحامي المصري أحمد محمد ثروت السيد المعروف بـ"الجيزاوي" المتهم بتهريب أدوية محظورة إلى المملكة. وقدمت أسرة الجيزاوي التماسا بالعفو عنه .

قضت محكمة سعودية اليوم الثلاثاء (15 يناير/ كانون الثاني 2013) بحبس المحامي المصري أحمد الجيزاوي خمس سنوات و300 جلدة. وتسبب توقيفه بتهمة تهريب حبوب محظورة الى داخل المملكة إلى أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين. وأعلن قاضي المحكمة الحكم بالسجن خمس سنوات و300 جلدة على أحمد محمد ثروت السيد المعروف بالجيزاوي. كما حكم على شريك مصري له بالسجن ست سنوات و400 جلدة. كما نال سعودي متهم في القضية السجن سنتين و100 جلدة. وتحتسب مدة العقوبة منذ تاريخ توقيف المدانين, ويتم تنفيذ عقوبات الجلد على المدانين على عدة أشهر.

وأكد القاضي خلال قراءة الحيثيات "ثبوت إدانة الجيزاوي بما نسب اليه من قبل الادعاء العام وكل دفوعاته لا تعد موجبا في رفع أدلة وقرائن المدعي العام". واعتبر أن "هذه الاحكام مخففة" نظرا لعدة أمور، بينها "حسن الأخلاق" و"عدم وجود سوابق" قضائية. وكان الادعاء العام طلب عقوبة الإعدام للمتهم خلال الجلسة الاولى من المحاكمة التي بدات في 18 تموز/ يوليو الماضي.

وتتهم السلطات السعودية الجيزاوي بحيازة أدوية محظورة مؤكدة "ضبط 21380 حبة زاناكس بحوزته وهي من الحبوب المصنفة ضمن المخدرات والخاضعة لتنظيم التداول الطبي ويحظر استخدامها او توزيعها". يشار إلى أن هذه الأحكام قابلة للاستنئاف ضمن مهلة شهر.

وكانت منظمات حقوقية مصرية أعلنت القبض على الجيزاوي في مطار جدة فور وصوله مع زوجته لأداء مناسك العمرة في 17 نيسان/ أبريل الماضي بسبب "دعوى أمام القضاء المصري اختصم فيها الملك عبد الله والسلطات السعودية واتهمهم باعتقال مصريين بشكل تعسفي وتعذيبهم". وقررت الرياض استدعاء سفيرها في مصر وإغلاق السفارة وقنصليتيها في الإسكندرية والسويس في 28 نيسان/ إبريل، بسبب تظاهرات مناوئة نددت بالسعودية على خلفية احتجاز الجيزاوي.           

عائلة الجيزاوي تقدم التماس عفو

وتسلم السفير على العشيري مساعد وزير الخارجية المصري  للشؤون القنصلية أمس الأحد التماساً من أسرة المحامي المصري المحتجز بالسعودية موجه للعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بالعفو عنه. وجرى  على الفور موافاة السفارة المصرية بالرياض بالالتماس المقدم لرفعه إلى جهة الاختصاص ومتابعته.

وصرح العشيري أنه استقبل أسرة الجيزاوي في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية في رعاية المصريين بالخارج ومساعدتهم على حل مشاكلهم، واستعرض السفير العشيرى خلال اللقاء الجهود المبذولة من قبل القنصلية العامة بجدة ومن خلال المستشار القانوني في متابعة جلسات محاكمة الجيزاوي والمشاركة فيها أولاً بأول، وقد تمت إفادة أسرته بآخر المستجدات المتعلقة بهذا الموضوع.

م. أ. م./ أ.ح (د ب أ، ا ف ب)