1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

القبول والكفاءة هما أساس اختيار المعالج النفسي

تختلف طرق العلاج النفسي من مريض لآخر، والأسلوب العلاجي الذي قد يناسب شخصاً ما قد يفشل مع الآخر. لكن الأخصائيين النفسيين يؤكدون أن الثقة في الطبيب المعالج والارتياح النفسي له هي أول طرق النجاح.

default

"الاعتراف بأنك تعاني من مشكلة وأنك بحاجة إلى مساعدة هو أول طرق العلاج"

لوعة الحب واضطراب العلاقات والقلق والإحباط، كل هذه المشكلات العاطفية لها الكثير من الأسباب. وقد يفيد العلاج، لكن كيف يمكن إيجاد المعالج المناسب؟ إن التصنيفات الطبية نفسها تسبب نوعاً من الحيرة، فالطبيب النفسي قد يكون معالجاً أو أخصائياً أو عالماً نفسياً أو متخصصاً في الصحة العقلية والعصبية. والعلاج بدوره له أشكال مختلفة تشمل التحليل النفسي، حيث يتحدث المريض عن خبرات مرحلة طفولته، أو العلاج السلوكي والذي يمارس المريض خلاله تدريبات عملية كما هو الحال مع مرضى العصاب.

وعن أول خطوات العلاج، فتقول أولريكه راخنوف، أخصائية العلاج النفسي في مدينة كولونيا: "قبل أي شيء، من المهم أن تعترف لنفسك أنك تعاني من مشكلة وأنك بحاجة للمساعدة ". أما فريتز بروباخ، وهو أخصائي نفسي يعمل في الجمعية الألمانية للطب النفسي في ميونخ، فيضيف في هذا الشأن بالقول: "إن الخطوة الأولى على طريق العلاج، تنبع من داخلك، فعلى المريض أن يحاول التعرف على سبب المشكلة".

الثقة والقبول من العوامل الأساسية لضمان نجاح العلاج

Psychotherapeut im Gespräch mit einer Patientin

"يجب أن يتولد لديك الشعور أن بإمكان المعالج مساعدتك"

ويمكن البدء في البحث عن الطبيب النفسي المعالج عبر شبكة الانترنت، كما يمكن أن يفيد أيضاً البحث عن معالج نفسي حسب مجال تخصصه باستخدام المصطلحات المستخدمة في العلاج النفسي. لكن أهم شيء هو الشعور بالثقة تجاه هذا الشخص المعالج كما يؤكد بروباخ قائلاً: "من المهم للغاية أن يشعر المريض بنوع من القبول والثقة في المعالج خلال الجلسات الأولى، فيجب أن يتولد لدى المريض الشعور أن بإمكان المعالج مساعدتك". وتوافقه الرأي الأخصائية النفسية جروباليس، والتي أشارت إلى أن الدراسات أكدت أن نجاح العلاج يعتمد بدرجة كبيرة على حالة التوافق بين المعالج والمريض. وتضيف أن السؤال المهم الذي يجب إجابته هو "هل هو شخص يمكنك أن تطلعه على مشكلاتك لمدة عام أو أكثر؟".

لذلك، عادة ما تبدأ عملية العلاج النفسي في ألمانيا بخمس جلسات تجريبية. وتنصح جروباليس قائلة: "عليكم التأكد من الانتفاع بهذه الساعات وتجربة عدد من المعالجين في وقت واحد إن أمكن". وتنوه إلى أنه من المهم أيضا أن يسأل المرء الطبيب أو الطبيبة عما إذا كان لديه وقت بعد الجلسات التجريبية. وقالت جروباليس إنه من الضروري أيضا التأكد من أن المعالج قد تلقى التدريب العلمي المناسب. أما بالنسبة للأساليب العلاجية فقد أجريت العديد من الدراسات التشخيصية الدقيقة على الكثير من الأساليب، وبالرغم من أن أسلوباً علاجياً قد يفلح مع شخص ويفشل مع آخر يعاني من مشكلة مشابهة، فإن فرص نجاح العلاج كبيرة.

(س.ك/ د ب أ)

تحرير: عماد م. غانم

مختارات