1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

القاعدة في العراق تعلن العمل مع "جبهة النصرة بسوريا" تحت اسم واحد

أعلن تنظيم القاعدة في أن ما يسمى ب"جبهة النصرة" التي تنشط في سوريا ضد نظام الأسد "امتداد له وجزء منه" وهدفها إقامة دولة إسلامية في سوريا. والأمم المتحدة تدعو مجددا إلى التحقيق في مزاعم استخدام الأسلحة لكيماوية في سوريا.

قالت خدمة "سايت" لمراقبة المواقع على الانترنت ومقرها الولايات المتحدة اليوم (الثلاثاء التاسع من أبريل / نيسان 2013) إن ما يسمى ب"دولة العراق الإسلامية"،وهي جناح تنظيم القاعدة الإرهابي في العراق، أعلنت أن ما يسمى ب"جبهة النصرة" المعارضة في سوريا هي فرعها هناك وأن الجماعتين ستعملان تحت اسم واحد. ونقلت "سايت" عن أبو بكر البغدادي، زعيم ما يسمى ب"دولة العراق الإسلامية" قوله إن جماعته و"جبهة النصرة السورية" المدرجة على القائمة السوداء للولايات المتحدة، سيتوحدان تحت اسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

ولم يتسن على الفور التأكد من صحة البيان الذي - إذا تأكدت صحته - فمن المرجح أن يزيد من المأزق السياسي الذي يواجه الدول التي تعارض الرئيس السوري بشار الأسد لكن في الوقت ذاته تخشى تزايد نفوذ القاعدة والتشدد الإسلامي في سوريا.

ونقلت خدمة "سايت" عن البغدادي قوله في كلمة صوتية نشرت على مواقع جهادية على الانترنت أمس الإثنين "قد آن الأوان لنعلن أمام أهل الشام والعالم بأسره أن جبهة النصرة ما هي إلا امتداد لدولة العراق الإسلامية وجزء منها." وتابع "وقد عقدنا العزم بعد استخارة الله واستشارة من نثق بدينهم وحكمتهم على المضي بمسيرة الرقي بالجماعة متجاوزين كل شيء فنعلن متوكلين على الله إلغاء اسم دولة العراق الإسلامية وإلغاء اسم جبهة النصرة وجمعهما تحت اسم واحد الدولة الإسلامية في العراق والشام." وكان خبراء يقولون منذ فترة إن "جبهة النصرة" تتلقى دعما من مسلحين على صلة بتنظيم القاعدة في العراق المجاور. وأعلنت الجبهة مسؤوليتها عن تفجيرات دامية في دمشق وحلب وانضم مقاتلوها إلى ألوية أخرى للمعارضة في هجمات على قوات الأسد.

دعوة للتحقيق في استعمال السلاح الكيماوي

Unterzeichnung Friedensabkommen im Kongo

بان كي مون يجدد دعوته لتحقيق شامل ومستقل حول مزاعم استعمال السلاح النووي في سوريا

على صعيد آخر، دعا بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، مجددا للتحقيق في كل مزاعم الأسلحة الكيماوية في سوريا. وأضاف أن "طليعة فريق من الخبراء انتدبته الأمم المتحدة للتحقيق في مزاعم عن استخدام أسلحة كيماوية بسوريا موجودون في قبرص الآن وينتظرون الإذن من الحكومة السورية لمباشرة عملهم".

وتمثل هذه الخطوة ضغطا على سوريا للسماح للفريق بالوصول إلى المواقع التي يريد دخولها مع رفض دمشق توسيع التحقيق خارج نطاق زعم حكومي بأن قوات المعارضة استخدمت ذخائر كيماوية قرب حلب ليشمل مزاعم المعارضة بأن حكومة الرئيس بشار الأسد استخدمتها. وأوضح بان أنه يريد تحقيقا شاملا، قائلا إن "المبدأ الثابت" للأمم المتحدة هو أن يتم السماح للمحققين بالوصول إلى جميع المواقع التي تثور مزاعم عن أن أسلحة كيماوية استخدمت فيها.

(ح.ز / ش.ع (أ.ف.ب/ رويترز)

مواضيع ذات صلة