1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

القاعدة تدعو الانبار إلى السلاح

تسارعت الأحداث مع استجابة الحكومة لبعض مطالب المتظاهرين، فدخل تنظيم القاعدة على خط الأزمة ليدعو سنة العراق الى حمل السلاح ضد الحكومة التي يقودها الشيعة معتبرا ذلك السبيل الوحيد لخلاص السنة الذين قال أنهم تعرضوا للخداع .

default

في تسجيل صوتي بثته مواقع قاعدية يوم الأربعاء 30 كانون ثاني /يناير 2013 ، قال ابو محمد العدناني المتحدث باسم "دولة العراق الإسلامية" الذي يعتبر الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، للمتظاهرين المعتصمين منذ أسابيع، "أمامكم خياران لا ثالث لهما (...) إما أن تركعوا للروافض ( الشيعة) وتعطوا الدنية وهذا محال (و) إما أن تحملوا السلاح فتكونون أنتم الأعلون، ولئن لم تأخذوا حذركم وأسلحتكم لتذوقن الويلات على أيدي الروافض الذين لازالوا يخادعونكم".

وتابع ان "نيل الكرامة والتحرر ورفع الظلم ونفض غبار الذل لم يكن يوما ولن يكون إلا بزخ الرصاص ونضح الدم، واسألوا التاريخ عن ذلك. في كل الأمم هذه ضريبة لا بد من دفعها لمن أراد ذلك". مشيرا الى أن "ضريبة الخنوع والذل والخضوع أثقل بأضعاف من ضريبة الكرامة".

ويواصل الألوف التظاهر والاعتصام في المناطق السنية في شمال وغرب العراق خصوصا في الرمادي احتجاجا على سياسة الحكومة التي يتهمونها بتهميشهم.

وقال المدعو العدناني إن "خروجكم المبارك على الحكومة الصفوية هو بداية انتهاء أزماتكم وإنهاء لانتكاساتكم، بداية الطريق الصحيح لاستعادة كرامتكم وحقوقكم وسيادتكم، فإياكم والرجوع، استمروا بارك الله فيكم".

من جهة اخرى، انتقد العدناني السياسيين السنة المشاركين في الحكومة واعتبرهم السبب في ترسيخ الشيعة في الحكم، "قائلا "قد آن لكم أن تعرفوا حقيقة ساستكم الذين ظلوا لسنين طويلة يجرجرونكم إلى نفق الديمقراطية المظلم، ويقودونكم من أزمة إلى أزمة ومن انتكاسة إلى أخرى ولم يستطع أحدهم طيلة عقد أن يخرج امرأة واحدة من السجون الصفوية، فهم عند الرافضة أذل وأحقر من ذلك".

تحريض طائفي واضح

تنظيم القاعدة سبق أن خسر حاضنته التي حمته في مناطق الانبار وصلاح الدين نتيجة سياسة الصحوات التي اتبعتها الولايات المتحدة الأمريكية، فنما إثر ذلك في المنطقة شعور حاد بالنفور من التنظيم الإرهابي الذي أضحى يسيطر على المنطقة ويمنع الناس من العمل ويجبر شيوخ العشائر والتجار على دفع الإتاوات.

وتحاول عناصر تنظيم القاعدة العودة إلى مناطق الانبار لتصفية حساباتها مع قادة الصحوات الذين قضوا عليها، وقد بدأت ذلك باغتيال النائب عن القائمة العراقية ، عيفان سعدون العيساوي قائد صحوات الفلوجة.

إزاء هذه المواقف أشار القائد القاعدي العدناني "الساسة يصمتون صمت القبور، كل يقول منصبي منصبي كرسيي كرسيي ملأوا جيوبهم وبنوا القصور وكثروا حساباتهم وأرصدتهم، لا شيء سواه. لا شيء سوى تبرير جرائم الرافضة وخداع أهل السنة وتخديرهم بوعودهم الجوفاء".

"احذروا مقتدى فميلشياته تقتل أهل السنة في الشام"

وتابع ان "ساستكم لم يغضبوا لأسر امرأة ولم يبالوا بمئات الآلاف من الأسرى والمعتقلين. لم يهتموا للملايين من المشردين والبؤساء والفقراء المدقعين. لم يكترثوا لسيادة الإيرانيين على العراق، وظلت عندهم الحكومة الصفوية الشريكة السياسية و قرارها هو القرار الشرعي مهما كان. حتى إذا ما دارت الدائرة على أحدهم ولفحت نار الصفويين كرسيه، ارتعد أنفه وحرض أتباعه وتغيرت خطاباته متاجرا بدماء وأعراض و أموال المسلمين، وتصبح الحكومة عندها طائفية، مستبدة ظالمة تعمل على التصفية والإجتثاث والإقصاء والتهميش، يجب الخروج عليها والثورة"، في إشارة واضحة للعيساوي الذي شغل مناصب عدة في الحكومات التي أعقبت الغزو الأميركي، واتهم الحكومة بالإقصاء والتهميش للسنة.

وحذر العدناني من تصديق الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي عبر عن تضامنه مع مطالب المتظاهرين قائلا "إياكم أن تلدغوا من الجحر نفسه فإن الروافض الذين لم يكشفوا نواياهم ادهي وأمر ولئن كان المعتوه مقتدى قد صلى معكم وألان لكم جانبا من الخطاب فإن ميليشياته تقتل الآن بأهل السنة في الشام، ولئن نسيتم فظائعهم بكم في بغداد وتلعفر وما قد حرقوا من مساجدكم وقتلوا من أبنائكم واغتصبوا من نسائكم".

من جهة أخرى، تبنى تنظيم "دولة العراق الإسلامية" تنفيذ 82 عملية ضد القوات الأمنية والزوار الشيعة بين 17 تشرين الأول/أكتوبر الى 11 كانون الاول/ديسمبر الماضي. وشهد العراق خلال تلك الفترة عدة هجمات دامية أسفرت عن مقتل المئات.

م.م/ ع.ك/ ا ف ب

مواضيع ذات صلة