1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

القارة القطبية الجنوبية .. أرض عذراء يطمع فيها الإنسان

جزء مهم من الأرض، لم تستغله يد الإنسان اقتصاديا. لا تحكمه قوانين الدول الداخلية ولا ينتمي إلى أي بلد، لكنه يدار من قبل 49 دولة ضمن اتفاقية وقعت عليها هذه الدول منذ الحرب الباردة. وباب الانضمام إليها مفتوح حتى عام 2048.

ARCHIV - Das deutsche Forschungsschiff «Polarstern» fährt durch die Antarktis, im Vordergrund stehen zwei Pinguine (Archivfoto von Dezember 2004). Rund um den Nordpol gibt es fast kein mehrere Jahre altes Eis mehr. Das hat die jüngste Arktis-Expedition des Forschungseisbrechers «Polarstern» gezeigt Foto: Alfred-Wegener-Institut (AWI) (zu dpa 0464 vom 06.10.2011 «Polarstern-Expedition belegt dramatischen Meereis-Schwund») +++(c) dpa - Bildfunk+++

Impressionen Antarktis Pinguine

من المسؤول عن عمليات الإنقاذ في حال سقوط طائرة في القارة القطبية الجنوبية؟ ومن يهتم بأن لا تتحول القارة إلى مكان للصراع بسبب ثرواتها الطبيعية؟

"هذه القارة التي تبلغ مساحتها 14 مليون متر مربع ليست تحت سلطة بلد ما". يوضح الألماني مانفريد راينكه لـ DW، السكرتير التنفيذي لاتفاق القارة القطبية الجنوبية منذ عام 2009، مضيفا أن هذا الاتفاق ينظم كل ما يهم القارة من حوادث وحتى ثرواتها الطبيعية.

اتفاق القارة القطبية الجنوبية تم التوقيع عليه عام 1959 أيام الحرب الباردة. وينص على أن لكل دولة حق الانضمام إليه. أما حق الانتخاب فينحصر بالدول التي تثبت أن لها بعثات بحثية ناشطة على أرض القارة. وكل سنة يجتمع الأعضاء التسعة والأربعون في إحدى دولهم حسب الترتيب الأبجدي لهذه الدول. وهذه المرة ستناقش الدول الأعضاء كيفية التعامل مع الكوارث أو الحوادث على أرض القارة، مثلا جنوح سفينة أو غرقها هناك.

تعاون دولي

"القارة ليست تحت سلطة دولة ما أو مجموعة دول، فكل ما يدور حول القارة يتم مناقشته خلال اجتماعات الدول الأعضاء وبالاتفاق". حسب راينكه، الذي يشير إلى أن الرابح الأكبر من الاتفاق السلمي بين هذه الدول، هو بعثاتها البحثية على أرض القارة، رغم أن هناك سبع دول تسيطر فعلا على مساحة من الأراضي هناك.

وفي هذا العام تستضيف بلجيكيا اجتماع الدول الأعضاء. وهي من الدول التي لها تاريخ طويل في عمليات البحث العلمي هناك. حسب ما يقول أليان هوبيرت، مدير المؤسسة البلجيكية الدولية للقطب الجنوبي. إذ إن أول بعثة بقيت خلال موسم شتاء كامل في القارة هي البعثة البلجيكية.

Title: NIOZ lab Keywords: Royal Netherlands Institute of Sea Research Who is the photographer: NIOZ (Royal Netherlands Institute of Sea Research) When was the picture taken: Januar 2013 Where was the picture taken: Antarktis Description: What are we seeing in this picture? Who are we seeing? Niederlandische Institut im Antarktis, aufgemacht im 2013. Rechteeinräumung: Hiermit räume ich der Deutschen Welle das Recht ein, das/die von mir bereitgestellte/n Bild/er zeitlich, räumlich und inhaltlich unbeschränkt zu nutzen. Ich versichere, dass ich das/die Bild/er selbst gemacht habe und dass ich die hier übertragenen Rechte nicht bereits einem Dritten zur exklusiven Nutzung eingeräumt habe.Sofern ich das hiermit zugesandte Bild nicht selbst gemacht, sondern von einem Dritten, dem o.g. Fotografen, zugeliefert bekommen habe, versichere ich, dass mir dieser Dritte die zeitlich, räumlich und inhaltlich unbeschränkten Nutzung auf der Internet Plattform DW.DE übertragen hat und mir schriftlich versichert hat, dass er das/die Bild/er selbst gemacht und die Rechte hieran nicht bereits Dritten zur exklusiven Nutzung eingeräumt hat. I hereby declare that I took this photo and grant DW the right to use it online. In cases where the photo was taken by a third party, I hold the rights to this image and DW is entitled to use it online. Laura Postma Pastoor de Leijerstraat 19 5246 JA Rosmalen Netherlands laura.postma@gmail.com +31 651275522

بعض الدول التي أنضمت للأتفاقية حول ادارة القارة تمتلك بعثات بحثية

ويرى الخبير البلجيكي أن القطب الجنوبي هو مثال ناجح على التعاون الدولي، ويقول: "في الوقت الذي يزداد فيه عدد الناس حول العالم، تُطرح أسئلة حول كيفية العيش معا على هذه الأرض؟. والقطب الجنوبي هو رمز للتعايش بين الناس، ونموذج للإدارة المشتركة لجزء هام من الأرض".

تحريم .. ولكن

في عام 1991 تم التوقيع على بروتوكول إضافي لحماية البيئة في القارة القطبية الجنوبية. ويحرم البروتوكول استخدام أي ٍ من المصادر الطبيعية في القارة من نفط وغاز أو مواد أولية. "مع ذلك فإن القارة نظام بيئي حساس جداً. كما أن هناك عددا قليلا جدا من الناس يعيش على أرض القارة المتجمدة، وبالتالي نشاط بشري محدود جدا". يقول مانفريد راينكه، ويضيف: "عدد السياح إلى القارة يصل إلى حوالي 35 ألف شخص سنويا، وتتركز وجهة أغلبهم في مناطق معينة من القارة". وبسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض في الأعوام الماضية "يتطلب الأمر حذرا كبيراً للحفاظ على طبيعة القارة من الزوال". حسب الخبير الألماني.

Säugetiere/Wale Buckelwal Megaptera novaeangliae humpback whale schwimmend an Wasseroberfläche humpback whale swimming on water surface off Antarctica Antarktis Waltiere Wal Wale Cetacea Bartenwale Furchenwale whale whales cetacean

يتم صيد الحيتان والأسماك في مياه القارة بصورة غير قانونية أحيانا

وتركز البعثة البلجيكية عملها على دراسة نتائج التغيرات المناخية على القارة. حسبما يقول أليان هوبيرت، الذي يعمل بنفسه خلال موسم الصيف في مركز البعثة هناك. ويضيف "يجب التمييز بين النصف الغربي للقارة وبين نصفها الشرقي. ففي الجزء الغربي يلاحظ المرء تأثير التغييرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، مثلما هو الحال في مناطق جبال الألب وغرينلاند.

أما في الجزء الشرقي منها فإن درجات الحرارة مازالت تحت الصفر المئوي". ويبحث العلماء حاليا، إن كان الجزء الشرقي من القارة سيلاقي نفس مصير الجزء الغربي. حينها سيشكل ذلك سببا في ارتفاع منسوب مياه البحار، ما سيؤدي إلى حدوث مشكلة كبيرة للمجتمع الدولي.

A picture made available on 19 January 2012 shows an aerial view over the French Antarctic base Dumont D'Urville, Antarctica, 17 January 2012. The Australian Antarctic Division charters the plane to transport it's staff between their bases, the French base and McMurdo the US base

أرض عذراء

باب الانضمام مفتوح

ذوبان جليد القارة القطبية الجنوبية، حفز دولا كثيرة لإرسال سفنها الباحثة عن مصادر الطاقة مثل النفط والغاز. فهل ستصمد القارة أمام المصالح الاقتصادية؟ هوبيرت يقول، إن الضغوط تزداد على القارة لاستغلالها اقتصاديا. فالمسالة تبقى مسالة تكلفة لاستخراج النفط والغاز منها. والاتفاقية بين الدول في النهاية هي من ورق. دليل ذلك، هي قضية صيد الأسماك في مياه القارة، والتي يطلق عليها اسم اتفاقية (CCAMLR). إذ رغم وجود هذه الاتفاقية إلا أن بعض الدول تقوم بصيد الأسماك بشكل غير متفق عليه.

لكن مانفريد راينكه متفائل بأن القارة ستبقى بعيدة عن الاستغلال الاقتصادي خلال الأعوام القادمة. "مازالت القارة مكانا يصعب الوصول إليه. إذ يصل سُمك طبقة الجليد في بعض المناطق إلى ثلاثة كيلومترات. ومحاولة استغلال ثروات القارة تواجه صعوبات اقتصادية وتقنية". وأخيرا يشير راينكه إلى أن الاتفاقية مفتوحة الزمن وليست محددة بتاريخ معين. ويمكن الانضمام إليها حتى عام 2048.