1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

الفيلم الفلسطيني "عمر" .. قصة حب ومشكلة هوية

يتناول الفيلم الفلسطيني "عمر"، المرشح لجائزة الأوسكار عن أحسن فيلم أجنبي، تعقيدات الصراع في الشرق الأوسط من خلال قصة واقعية لشاب وشابة فلسطينيين تجمعهما قصة حب ويفصل بينهما الجدار العازل الذي بنته إسرائيل.

Szene aus Film Omar

مشهد من فيلم عمر

صورت معظم مشاهد فيلم "عمر"، الذي تكلف إنتاجه مليوني دولار، في مدينة الناصرة شمال إسرائيل بدون عوائق. ويقول مخرج الفيلم وكاتب السيناريو هاني أبو أسعد: "كل ما كنا نريده تمكنا من تصويره. هذا أمر عظيم. أعتقد أنهم (السلطات الإسرائيلية) أذكياء لفعل ذلك، لأن كل صحفي سيسألني ’كيف كان التصوير؟’ وليست لديّ قصص أرويها لهم".

لكن هذه الروح التصالحية غائبة عن الفيلم ومراوغة، مثلها مثل إقامة دولة فلسطينية حقيقية في الضفة الغربية وقطاع غزة، التي تأمل القوى العالمية أن تسفر عنها محادثات السلام مع إسرائيل. كما يتناول الفيلم قسوة حياة بعض الفلسطينيين من خلال بطل الفيلم، إذ يشن شاب فلسطيني هجوماً على الجيش ويعاقب بالضغط عليه كي يتجسس على أقرانه الفلسطينيين أو يسجن ويضيع أمله في الزواج من الفتاة التي أحبها.

وتتواصل مشاهد الخيانة مع عواقب قاتمة ودموية، في حبكة فنية يقول أبو أسعد إنها تستلهم مسرحية (عطيل) لشكسبير، مضيفاً: "مشكلة عطيل كانت إحساسه بعدم الأمن. عندما لا تشعر بالأمن تبدأ في التفكير في أمور لا يمكن تصديقها. عندما تعاني من شعور بالاضطهاد، لا يمكنك اتخاذ قرارات عقلانية". ويستطرد قائلاً: "أعتقد أننا جميعاً نعاني من هذه اللحظات في الحياة ومن ثم نشعر بعجز وجودنا. نحن الفلسطينيون نعرف ذلك".

ويعتبر فيلم "عمر" ثاني فيلم يخرجه أبو أسعد ويرشح لجائزة الأوسكار. وكان فيلمه الأول "الجنة الآن"، الذي أخرجه عام 2005 والذي تناول بتعاطف قضية الفلسطينيين الذين ينفذون هجمات انتحارية وأثار غضب كثير من الإسرائيليين، لدرجة أن بعضهم قدم شكوى لأكاديمية العلوم والفنون السينمائية التي تمنح جوائز الأوسكار. ولم يفز الفيلم بالجائزة.

وقالت جماعة "ألماغور"، وهي جماعة إسرائيلية تمثل ضحايا الهجمات الفلسطينية، إنها ستشن حملة كذلك ضد فيلم "عمر". ويعتقد أبو أسعد أن هذا اللوم ليس في محله، خصوصاً أن فيلمه الأخير أقل إثارة للجدل، معتبراً أن "هذا الفيلم حقيقة يتناول ما يحدث في الصداقة والحب عندما تقدم على أفعال يمكن أن تؤثر على ذلك وكيف تقيم التوازن بين واجبك ورغبتك".

ويعرّف هاني أبو أسعد، البالغ من العمر 52 عاماً، نفسه كفلسطيني، مثل كثير من المنتمين إلى الأقلية العربية في إسرائيل، التي تشكل 20 في المئة من السكان. ويقول إن 95 في المئة من ميزانية الفيلم التي تقدر بمليوني دولار جاءت من رجال أعمال فلسطينيين وجاءت النسبة الباقية من دبي.

مواضيع ذات صلة