1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الفلبين: تفاقم مأساة الناجين مع بطء وصول المساعدة

فيما تتضارب الأرقام المعلنة بشأن عدد قتلى إعصار هايان الذي ضرب الفلبين من خمسة أيام، يشتكي الناجون من عدم وصول المساعدات إليهم، ما خلق جوا من الفوضى الدموية حيث قتل العديد منهم أثناء اقتحام مخازن للأغذية والمياه.

قال تلفزيون محلي إن قوات الأمن الفلبينية تبادلت إطلاق النار اليوم (الأربعاء 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) مع مسلحين وسط انتشار نهب المتاجر والمخازن بحثا عن الطعام والمياه وغيرها من الإمدادات في أعقاب الإعصار هايان. وسيطر اليأس على الجزر الفلبينية التي دمرها الإعصار هايان مع تفشي أعمال النهب الدموية، كما أصيب الناجون بالفزع مع تأخر وصول إمدادات الغذاء والمياه والأدوية واضطر البعض للحفر للوصول الى أنابيب المياه تحت الأرض.

وبعد خمسة أيام من اجتياح أقوى الأعاصير المسجلة مدنا وبلدات وسط الفلبين اشتكى الناجون في المناطق النائية من أنهم لم يتلقوا أي مساعدة. وذكرت السلطات المحلية أن ثمانية أشخاص قتلوا حينما هاجم لصوص مستودعا حكوميا للأرز في بلدة ألانجالانج مما تسبب في انهيار جزء من المبنى.

كما ذكر ألفريد لي رئيس غرفة التجارة والصناعية في ليتي أن لصوصا هاجموا مخازن تملكها شركة يونيفرسال روبينا كورب للأغذية والمشروبات وشركة المعامل المتحدة للأدوية في بلدة بالو في ليتي. وأظهرت لقطات تلفزيونية جنودا أرسلهم الرئيس أكينو لاستعادة النظام في مدينة تاكلوبان وهم يطلقون النار في الهواء لتفريق من يقومون بأعمال النهب.

وعلى رغم الوعود بالهبات من المجموعة الدولية وإرسال أسطول من السفن الحربية الغربية التي يحتاج بعض منها بضعة أيام للوصول، ما زالت المساعدة تصل ببطء، وذلك بالرغم من أن السلطات أكدت الأربعاء أن جميع الطرق باتت سالكة إلى الجزيرتين الأكثر تضررا. ويجعل هذا الوضع من الصعب أيضا وضع حصيلة للضحايا.

Arbeiter verladen am 10.11.2013 auf dem Flughafen in Frankfurt am Main (Hessen) Hilfspakete in ein Flugzeug der Lufthansa. Die Hilfsaktionen für Opfer des verheerende Taifuns Haiyan auf den Philippinen laufen auf Hochtouren. Foto: Fredrik von Erichsen/dpa

وصول طائرات المانية محملة بالمساعدات

أرقام متضاربة

يأتي هذا فيما يتزايد الجدل حول أعداد القتلى. إذ تحدثت الأمم المتحدة التي وجهت الثلاثاء نداء لجمع هبات بقيمة 301 مليون دولار، عن مصرع حوالي عشرة ألاف شخص في مدينة تاكلوبان وحدها. لكن الرئيس الفيليبيني بينينيو اكينو اعتبر أن هذا الرقم "مرتفع جدا"، وتحدث عما بين "2000 إلى 2500" قتيل.

وتحدثت الحصيلة الأخيرة المؤقتة للحكومة من جهتها عن 2275 قتيلا و80 مفقودا، فيما لا تزال جثث متناثرة في شوارع بعض المدن المدمرة حيث تنبعث في الهواء روائح التحلل الكريهة.

واقر سكرتير الحكومة ريني الميندراس بأن عدد القتلى قد تجاوز توقعات السلطات. وقال الأربعاء إن "السبب الذي دفع إلى التوقف عن جمع الجثث، هو أن أكياس الموتى قد نفدت". وأضاف "لكن لدينا أربعة ألاف كيس الآن. ونسعى للحصول على أكياس تتخطى حاجتنا".

وفي الإجمال، تقدر الأمم المتحدة بأن أكثر من 11 مليون نسمة، أي ما يفوق 10% من سكان البلاد، قد تضرروا من الكارثة،وان 673 ألفا قد تهجروا. وتقول المنظمة الدولية للعمل ان حوالي ثلاثة ملايين شخص فقدوا بصورة مؤقتة او نهائية مصدر عيشهم.

ي ب/ ح ز (ا ف ب، رويترز)

مختارات