1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

DW الأخبار

الفلبين تتحدث عن آلاف الضحايا نتيجة إعصار هايان

ارتفعت حصيلة قتلى هايان، أحد أقوى الأعاصير التي تضرب الأرض، بشكل كبير مع حديث السلطات عن آلاف القتلى والمفقودين، فيما ينتظر الملايين من المتضررين وصول المساعدات المحلية والدولية، والذي يواجه صعوبات لوجستية كبرى.

مشاهدة الفيديو 02:20

يبذل عمال الإنقاذ في الفلبين جهودا مضنية اليوم الأحد ((ا10 نوفمبر/تشرين الثاني) لمساعدة الناجين اليائسين جراء واحد من أقوى الأعاصير التي شهدها العالم، حيث يخشى من مقتل الآلاف جراء فيضانات البحر العارمة التي غمرت بلدات عديدة. ووصف رئيس الفلبين بنينو أكينو التقارير التى أفادت بأن حصيلة القتلى قد تتجاوز عشرة آلاف شخص في إقليم ليتى الأكثر تضررا فقط " بالمقلقة "

ولكنه حذر من أن أعداد القتلى " مازالت قيد التحقق ". وتضررت بشكل خاص جزيرتان في وسط الفيليبين، لييتي وسامار، لوقوعهما مباشرة ضمن مسار هايان حين ضرب البلاد فجر الجمعة.

وقال إيلمر سوريا قائد الشرطة في الفلبين اليوم الأحد إن عشرة آلاف شخص على الأقل لقوا حتفهم في وسط الفلبين جراء الإعصار هايان الذي ضرب البلاد بأمواج عاتية أغرقت قرى ساحلية بأكملها ودمرت إحدى المدن الرئيسية في المنطقة. وأضاف أن الإعصار هايان دمر ما بين 70 و80 بالمائة من المباني في طريقه وهو يجتاح إقليم ليتي يوم الجمعة قبل أن يضعف ويتجه غربا إلى فيتنام. وقال كثيرون إن المشهد يذكر بالدمار الذي تسبب به تسونامي 2004، من بيوت مدمرة وأعمدة كهرباء محطمة وسيارات مقلوبة وشوارع يجري فيها ناجون في حالة ذهول. وصرح رئيس فريق وكالة الأمم المتحدة المكلفة إدارة الكوارث رود ستامبا "انه دمار هائل (...) آخر مرة شاهدت فيها شيئا بهذا الحجم كانت بعد التسونامي الذي حدث في المحيط الهندي" وأسفر عن سقوط 220 ألف قتيل.

وفي الوقت الذي يكافح فيه عمال الإنقاذ للوصول إلى القرى المدمرة على الساحل حيث لم يتضح بعد عدد القتلى جاب الناجون المنطقة بحثا عن طعام مع تناقص الإمدادات أو بحثا عن ذويهم المفقودين. ونجم معظم الوفيات فيما يبدو عن ارتفاع منسوب مياه البحر حيث سوت منازل بالأرض وغرق المئات في إحدى أسوأ الكوارث الطبيعية التي تضرب الفلبين.

ولم تؤكد الحكومة ووكالة مكافحة الكوارث بعد أحدث التقديرات لأعداد القتلى التي تفوق كثيرا التقديرات الأولية أمس السبت وبلغت 1200 قتيل على الأقل جراء عاصفة بلغت سرعة الرياح المصاحبة لها 313 كيلومترا في الساعة وزوابع مصحوبة برياح تصل سرعتها إلى 378 كيلومترا في الساعة.

وقالت وكالة مكافحة الكوارث إن نحو 480 ألف شخص شردوا وتضرر 4.5 مليون شخص جراء الإعصار في 36 إقليما بينما دعت وكالات الإغاثة إلى إرسال الطعام والمياه والأدوية والخيام للمشردين.

وفيما تواجه المساعدات الدولية والمحلية صعوبة في الوصول إلى المتضررين والمنكوبين، أعلنت عدة دول ومنظمات عزمها التحرك وتقديم المساعدة ، فقد اعد صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ستين طنا من المواد الاغاثية الصحية والغذائية لإرسالها من مراكزه اللوجستية في كوبنهاغن. بينما أعلن رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو أن المفوضية "أرسلت فريقا لمساعدة السلطات ونحن مستعدون للمساهمة (بعمليات الإنقاذ) بمساعدة عاجلة إذا احتاج الأمر".

من جانبه دعا البابا فرنسيس في تغريدة على تويتر الكاثوليك إلى الصلاة من اجل الضحايا بينما عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "حزنه العميق للخسائر البشرية" التي سببها الإعصار.

ي ب/ ع ج م (ا ف ب، د ب أ، رويترز)