1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الفاتيكان: مائة ألف مسيحي يقتلون سنويا بسبب عقيدتهم

أكد المراقب الدائم للفاتيكان في الأمم المتحدة أن نحو 100 الف مسيحي يقتلون سنويا لأسباب تتعلق بعقيدتهم الدينية، موضحا أن الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا هي المناطق التي تشهد أكثر الانتهاكات للحريات الدينية.

قال المونسنيور سيلفانو ماريا توماسي اليوم الثلاثاء (28 أيار/ مايو 2013) خلال الدورة الـ 23 للحوار التفاعلي بين مجلس حقوق الإنسان والمفوضية العليا أن "تحقيقات معتمدة" توصلت إلى "نتيجة صادمة" هي أن "أكثر من مئة ألف مسيحي يقتلون كل سنة لدوافع تتعلق بعقيدتهم". وندد بمآس أخرى يتعرض لها المسيحيون إضافة إلى هذا العدد من القتلى مثل اقتلاعهم من ديارهم بالقوة وإرغامهم على تحمل تدمير أماكن عبادتهم والتعرض للاغتصاب أو خطف زعمائهم كما حدث في سوريا مع المطرانين الأرثوذكسيين اللذين خطفا قرب حلب.

وأوضح أن الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا هي المناطق التي تشهد أكثر الانتهاكات للحريات الدينية. وأشار إلى أن ذلك يرجع إلى تنامي "النزعة الطائفية والتعصب والإرهاب وقوانين الإبعاد". وذكر المونسنيور توماسي بثقل الكنيسة في العديد من المجالات: التعليم من الحضانة إلى الجامعة، والصحة من المستوصفات إلى المستشفيات، والعمل الاجتماعي من خلال دور رعاية المسنين والأيتام أو مراكز إعادة التأهيل والخدمات التي تقدم في مخيمات اللاجئين أو النازحين.

A faithful from the little town of Martinsicuro in Italy holds a placard with the image of Pope Francis before the start of a mass in Saint Peter's Square at the Vatican May 19, 2013. REUTERS/Tony Gentile (VATICAN - Tags: RELIGION)

الفاتيكان يشكو من التضييق على المسيحيين في ممارسة معتدقادتهم وإطهارها في الأماكن العامة

التمييز ضد المسيحيين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا

من ناحية أخرى زعم الفاتيكان اليوم أنه يتم القبض على المسيحيين في بعض دول منظمة الأمن والتعاون ومحاكمتهم بسبب تعبيرهم عن معتقداتهم. ووصف الفاتيكان مثل هذه التحركات بأنها شكل من أشكال التمييز و"تهديد خطير لكل المجتمع" المسيحي. وتأتي الاتهامات بعد تصريحات أدلى بها مبعوث بارز للكرسي الرسولي الأسبوع الماضي في مؤتمر عقد في تيرانا ونشرها الفاتيكان اليوم الثلاثاء.

إذ اعتبر سكرتير المجلس البابوي للعدل والسلام المونسنيور ماريو توسو، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر حول عدم التمييز عقد في إطار الجمعية الموسعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أن حالات التمييز ضد المسيحيين تزايدت في هذه المنطقة التي تغطي أوروبا وآسيا الوسطى رغم المؤتمرات التي تعقدها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وقال توسو "كثيرا ما يتم تذكير المسيحيين في الخطابات العامة وفي قاعات المحاكم على نحو متزايد بأن بإمكانهم أن يعتنقوا أي اعتقاد يحلو لهم في منازلهم أو رؤوسهم وأن يعبدوا ما يشاؤون في الكنائس الخاصة، ولكن ببساطة لا يمكنهم أن يتصرفوا على أساس تلك المعتقدات في الأماكن العامة" .

وقال المونسنيور توسو في تصريحاته التي أوردها الفاتيكان إن التمييز الذي يتعرض له المسيحيون يجب أن "يحارب شانه شان معاداة السامية وكراهية الإسلام".

ع. ج / أ. ح (آ ف ب، د ب آ)

مختارات