1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الغموض يكتنف الوضع الأمني في الرمادي والفلوجة

مازال الغموض يكتنف الوضع الأمني والعسكري في كبريات المدن في محافظة الانبار غرب العراق، الرمادي والفلوجة. ففي الوقت الذي استعاد فيه مقاتلو العشائر ورجال الشرطة السيطرة على بعض أحياء الرمادي، ينتشر الجهاديون في أحياء أخرى.

استعاد أفراد من العشائر ورجال الشرطة العراقية اليوم الجمعة(العاشر من كانون الثاني/ يناير 2014) السيطرة على اثنين من أحياء مدينة الرمادي من أيدي مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة، لكن المسلحين المجهولين لا يزالون يسيطرون على الفلوجة القريبة من بغداد. وما زال مسلحون من العشائر وآخرون من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) يسيطرون على مدينة الفلوجة، فيما ينتشر آخرون من التنظيم ذاته في وسط وجنوب مدينة الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.

يذكر أنها المرة الأولى التي يسيطر فيها مسلحون علنا على مدن عراقية منذ التمرد الذي أعقب الغزو الأميركي للعراق في العام 2003. وقال محمد خميس أبو ريشة وهو قائد ميليشيا عشائرية "لقد حررنا بالكامل منطقتي الملعب والفرسان وقد تجولنا في أسواقها ورحب الناس بنا". وأضاف "نعرف منطقتنا جيدا ونعرف من هو عدونا. وقد عزلنا الحكومة على جهة وحاربنا داعش بجانب أبنائنا من قوات الشرطة المحلية وأرجعناهم إلى مركزهم".

وتوعد أبو ريشة بالقضاء على من تبقى من مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام في المدينة خلال الساعات المقبلة، قائلا إنهم "لا يسيطرون سوى على 10% من الرمادي". يشار إلى أن أبو ريشة، وهو قريب من شيخ عشيرة نافذة في المنطقة، دعم الاحتجاجات المعارضة للحكومة، إلا انه وجد في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام عدوا مشتركا مع بغداد. إلى ذلك، تحدث طبيب عن مقتل مدنيين اثنين وجرح أربعة مدنيين وثمانية متمردين. فيما حذرت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من معاناة المدنيين اثر نقص المساعدات الإنسانية جراء الحصار الذي تفرضه قوات حكومية.

ونقلت وكالة رويترز عن عراقيين فارين من الفلوجة، تشكيكهم في مزاعم الحكومة بأن المسلحين الملثمين الذين اجتاحوا مدينتهم قبل نحو عشرة أيام مرتبطون بالقاعدة حقا لكنهم يخشون من رد عنيف من الجيش بسبب وجود هؤلاء المسلحين. وعبر فارون من الفلوجة يقيمون في نزل في إقليم كردستان بشمال العراق عن ذهولهم لسرعة استيلاء المسلحين الملثمين على المدينة الواقعة في محافظة الأنبار ويتوقعون قتالا ضاريا إذا أمرت الحكومة التي يقودها الشيعة الجيش باستعادتها.

على صعيد آخر، قتل سبعة أشخاص في هجمات متفرقة شمال بغداد. ففي الموصل (350 كلم شمال بغداد) قال ضابط في الشرطة برتبة رائد إن أربعة من عناصر الأمن، ثلاثة جنود وشرطي، قتلوا في هجمات متفرقة في مناطق مختلفة حول الموصل وأكد مصدر امني حصيلة الضحايا. كما قتل ثلاثة من عناصر الشرطة في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش في ناحية بهرز إلى الجنوب من مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد), وفقا لمصادر أمنية وطبية.

ح.ع.ح/ م.س(أ.ف.ب، رويترز)