1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

العنف يقتل المئات ويشرد الآلاف في إفريقيا الوسطى

أعلنت مفوضية اللاجئين أن أعمال العنف في إفريقيا الوسطى أدت إلى مقتل أكثر من 600 شخص ونزوح 159 ألفا، بحسب حصيلة جديدة. والاتحاد الإفريقي يضاعف عدد قواته هناك.

قال المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، أدريان ادواردز: "أدت المعارك والعنف الطائفي في العاصمة بانغي في الأسبوع الفائت إلى نزوح حوالي 159 ألف شخص ومقتل 450 إلى جانب 160 قتيلا في سائر أنحاء البلاد". وتحدث عن نزوح 159 ألف شخص في العاصمة وحدها.

من جهة أخرى، قتل 27 مسلما الخميس بأيدي مسلحين من ميليشيات دفاع ذاتي مسيحية في قرية في غرب جمهورية إفريقيا الوسطى، على ما أعلنت متحدثة باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الجمعة الجمعة (13 ديسمبر/ كانون الأول) في جنيف.

وقالت رافينا شمداساني للصحافيين إنه "بحسب المعلومات التي وردتنا، قتل 27 مسلما بأيدي ميليشيات للدفاع الذاتي معروفة بالميليشيات المضادة للبالاكا في قرية بوهونغ" في غرب البلاد، منددة بـ"دوامة متواصلة من الهجمات والأعمال الانتقامية". وقال ادواردز إن بين النازحين، هناك 38 ألف شخص يقيمون بالقرب من المطار في ظروف صعبة جدا. وأشار إلى وجود 12 ألفا آخرين حول كنيسة القديس جوزف موكاسا لا تصلهم مياه إطلاقا.

من جهة أخرى، وافق الاتحاد الإفريقي على زيادة القوة الإفريقية التي يجري نشرها في إفريقيا الوسطى، إلى 6000 جندي بدلا من 2500 جندي. وبدأت الولايات المتحدة في نقل قوات من بوروندي جوا إلى إفريقيا الوسطى هذا الأسبوع لمساعدة القوات الإفريقية والفرنسية على منع انزلاق البلاد إلى حرب أهلية.

وتنضم قوات بوروندي إلى قوة حفظ السلام الإفريقية التي تحاول احتواء العنف في أفريقيا الوسطى الذي قتل أكثر من 500 شخص خلال أسبوع. كما عززت فرنسا أيضا قواتها في مستعمرتها السابقة. وقتل جنديان فرنسيان هناك هذا الأسبوع.

ف.ي/ ع.غ (أ ف ب، رويترز)