1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

العفو الدولية: العراق وإيران الأكثر إعداما لمواطنيهما

أعلنت منظمة العفو الدولية أن عدد الإعدامات في العالم خلال العام 2013 بلغ ما لا يقل عن 778 حالة اذا ما استثنينا الصين التي لا تعلن عن عدد الذين تعدمهم، ، مسجلا بذلك "ارتفاعا كبيرا" نسبته المنظمة إلى إيران والعراق.

صدر تقرير منظمة العفو الدولية الخاص بعمليات الإعدام عبر العالم لعام 2013 يوم الخميس 27 آذار / مارس 2014 ، وقد وضع العراق وإيران في أعلى قائمة الدول القائمة بالإعدام.

ويعتقد بحسب المنظمة الحقوقية التي تتخذ من لندن مقرا لها ان بكين هي التي أعدمت اكبر عدد من مواطنيها، أكثر من كل باقي العالم بشكل إجمالي.

وقالت اودري غوغران مديرة الشؤون الدولية في منظمة العفو لوكالة فرانس برس ان "بلدين هما سبب زيادة عدد الإعدامات في العام 2013، هما ايران والعراق" مشيرة الى ان هذا الرقم يبقى دون العدد الفعلي اذ ان نظام طهران لا يقر بعدد الإعدامات الفعلي بل يعلن عن أرقام ادنى.

واعتبرت غوغران أن الزيادة بمقدار مئة عملية إعدام ما بين 2012 و2013 "مقلقة جدا" موضحة في تعليق على التقرير السنوي للمنظمة الحقوقية حول عقوبة الإعدام "تقديرنا الإجمالي لا يتضمن الصين حيث يعدم آلاف الأشخاص سنويا وحيث الإعدام يصنف من أسرار الدولة".

وتأتي في المرتبة الثانية من التصنيف إيران (ما لا يقل عن 369 عملية إعدام في 2013) يليها العراق (169) ثم السعودية (79) وبعدها الولايات المتحدة (39). وفي المرتبة السادسة تأتي الصومال (34).

وأعدمت إيران ما لا يقل عن 369 شخصا بزيادة عن العام 2012 (314)، وأكدت منظمة العفو على وجود ادلة ذات صدقية من مصادر داخل البلاد تفيد عن تنفيذ ما لا يقل عن 335 عملية إعدام اخرى سرا.

اما العراق فاعدم ما لا يقل عن 169 شخصا عام 2013، في زيادة كبيرة عن العام 2011 (40) والعام 2010 (101) واشار التقرير الى ان احكام الاعدام صدرت بعد "محاكمات غير عادلة بشكل فاضح" بحسب التقدير.

وقال سليل شطي الامين العام لمنظمة العفو ان "الزيادة في عمليات الإعدام التي شهدناها في بلدان مثل ايران والعراق معيبة".

وتابع "لكن هذه الدول التي تتمسك بعقوبة الإعدام تقف من الجانب الخاطئ للتاريخ وهي تواجه في الواقع عزلة متزايدة".

ولفت الى ان "عددا صغيرا من الدول فقط نفذ القسم الاكبر من عمليات القتل هذه العبثية الممولة من الدولة ولا يمكنها إسقاط التقدم الاجمالي المسجل في اتجاه الغاء هذه العقوبة".

ومن بين الدول التي لم تنفذ عقوبة الاعدام في العام 2013 ذكرت المنظمة خصوصا غامبيا والإمارات العربية المتحدة وباكستان. كما لم ينفذ اي حكم بالإعدام في بيلاروسيا ما يعني ان اي عملية إعدام لم تحصل في القارة الأوروبية وفي اسيا الوسطى عام 2013.

واضافت المنظمة ان "التوجه على المدى البعيد يبدو واضحا: عقوبة الاعدام تتحول الى ممارسة من الماضي" داعية "جميع الحكومات التي ما زالت تقتل باسم العدالة ان تتخذ قرارا فوريا بتعليق عقوبة الاعدام تمهيدا لإلغائها".

وبمعزل عن الصين، فان حوالى 80 % من الإعدامات في العالم نفذت في إيران والعراق والسعودية.

وفي الولايات المتحدة أصبحت ماريلاند العام الماضي الولاية الثامنة عشرة التي تلغي عقوبة الإعدام، فيما باتت تكساس تنفذ 41% من الإعدامات الإجمالية في هذا البلد.

ومن وسائل تنفيذ عقوبات الإعدام في العالم عام 2013 الصعق بالكهرباء وقطع الرأس والشنق والحقنة القاتلة والرمي بالرصاص. وبعض الدول تنفذ أحكام الإعدام علنا مثل إيران وكوريا الشمالية والسعودية والصومال.

ولفت التقرير الى ان بعض الذين نفذت بهم عقوبات الاعدام كانوا دون الثامنة عشرة في السعودية، وربما ايضا في اليمن وايران.

كما ان بعض إحكام الإعدام تنفذ احيانا بسرية تامة بدون ابلاغ العائلات او المحامين مسبقا حتى.

وبالنسبة للصين فقد أضافت اودري غوغران مديرة الشؤون الدولية في منظمة العفو ان "السلطات الصينية أكدت إنها منذ العام 2007 قلصت اللجوء الى الإعدام. ونحن نوجه لها بالتالي التحدي التالي: إن كانت لديكم الأرقام، فانشروها وأطلعونا عليها".

وبالرغم من ان بكين اكدت في تشرين الثاني/نوفمبر أنها ستخفض عدد الجرائم التي تعاقب بالإعدام وعددها حاليا 55، إلا أنها لا تزال تصنف في طليعة الدول الخمس التي نفذت اكبر عدد من الإعدامات عام 2013.

رابط التقرير على موقع " أمنستي انترناشيونال"

http://www.amnesty.org/en/death-penalty/death-sentences-and-executions-in-2013

ز ا ب / م م (أ ف ب)