1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

العريض: تونس انتصرت على الإرهاب وفككت "أنصار الشريعة"

قال رئيس الوزراء التونسي علي العريض، في مقابلة خاصة مع وكالة رويترز، إن بلاده هزمت الإرهاب، ممثلا بجماعة أنصار الشريعة، وأن حكومته أحبطت مخططات لتفجير مبان حكومية وأمنية وعسكرية بهدف إحداث فوضى في البلاد.

قال رئيس الوزراء التونسي علي العريض لوكالة أنباء رويترز إن بلاده "هزمت الإرهاب" ونجحت في تفكيك جماعة أنصار الشريعة، التي تعلن ولاءها لتنظيم القاعدة وإنها تلاحق الآن آخر جيوب هذه الجماعة. لكنه تعهد باستمرار التأهب حتى القضاء على آخر مقاتل في هذه الجماعة. وكان العريض يتحدث في مقابلة على هامش "قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط"، بعد ساعات من إعلان الحكومة القضاء على عشرة مسلحين إسلاميين ينتمون لأنصار الشريعة في مواجهات استمرت ثلاثة أيام في بلدة قبلاط الواقعة على بعد 100 كليومتر شمالي العاصمة، والتي قتل خلالها أيضا شرطيين اثنين.

وكانت السلطات التونسية أعلنت أمس السبت (19 تشرين الأول/ أكتوبر 2013) نجاح عملية عسكرية نفذتها ضد مجموعة "إرهابية" مسؤولة عن قتل عنصرين من الحرس الوطني عبر قتل تسعة من عناصرها.

وجماعة أنصار الشريعة هي الأكثر تشددا بين الجماعات الإسلامية التي ظهرت في تونس منذ الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي. وتمثل هجمات الجماعة تحديا لسلطة الحكومة التي يقودها إسلاميون معتدلون. وفي شهر أغسطس/ آب الماضي أعلن رئيس الوزراء التونسي علي العريض تنظيم أنصار الشريعة تنظيما إرهابيا بدعوى "تورطه في اغتيال معارضين علمانيين هذا العام".

وأضاف رئيس الوزراء التونسي أن قوات الأمن تمكنت من اعتقال أكثر من 300 عنصر من هذه الجماعة وقتلت آخرين في عدة مواجهات في الأشهر الأخيرة. وقال العريض الذي قضى عدة سنوات في السجن وتعرض للتعذيب أيضا في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي، بسبب انتمائه لحركة لنهضة التي كانت محظورة إن "الحكومة لا تتوانى في محاربة الإرهاب حتى تحافظ على أمن وحرية التونسيين". وكشف العريض أن الشرطة أحبطت مخططات لمجموعات كانت تنوي تفجير مبان حكومية وأمنية وعسكرية بهدف إحداث فوضى في البلاد سعيا لإقامة "دولة إسلامية".

وذكر العريض أن المقاتلين الإسلاميين في تونس استفادوا من الفوضى الأمنية في ليبيا لإقامة علاقات مع جماعات إقليمية أخرى للحصول على السلاح وإجراء التدريبات.

وتواجه السلطات التونسية منذ أشهر مقاتلين اسلاميين عند الحدود الجزائرية وخصوصا في جبل الشعانبي (وسط غرب) حيث قتل 15 شرطيا وجنديا خلال الاشهر الاخيرة عند الحدود مع الجزائر في حادث اعتبر الاخطر من هذا القبيل. ورغم القصف الجوي وانتشار عسكري واسع النطاق في جبل الشعانبي منذ تموز/يوليو لم تتوصل القوات التونسية إلى السيطرة على تلك المجموعة واستمرت الاشتباكات في المنطقة حتى 12 تشرين الاول/اكتوبر.

ع.خ/ م. س (رويترز، أ ف ب )

مواضيع ذات صلة