1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

العربي يدعو المعارضة السورية لموقف موحد من "جنيف 2"

دعا الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي المعارضة السورية إلى موقف موحد والمشاركة في مؤتمر "جنيف 2"، فيما أفاد المرصد السوري بأن 93 شخصاً قتلوا في أنحاء متفرقة من سوريا الخميس. ومنظمة تتحدث عن حدوث انتهاكات في سوريا.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطيران الحربي السوري شن غارتين جويتين صباح اليوم الجمعة (4 تشرين الأول/ أكتوبر 2013) على مناطق في مدينة درعا جنوب سوريا. وذكر في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم أن الغارتين ترافقتا مع "قصف صاروخي، فيما لم ترد معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظة". وقال إن القوات النظامية قصفت مناطق في مدينة درعا وبلدة "داعل". وأضاف أن مناطق في بلدة "عتمان" تعرضت فجر اليوم للقصف. كما قصفت القوات النظامية صباح اليوم بلدة "المسيفرة" بدرعا مما أدى لسقوط جرحى، وفق المصدر نفسه.

ودارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في محيط بلدة "الصمدانية" الشرقية بالقنيطرة جنوب غرب سوريا في محاولة من القوات النظامية اقتحام البلدة وسط قصف من قبل القوات النظامية على مناطق في البلدة. وتعرضت مناطق في مدينة "داريا" وبلدتي "بيت جن" و"السبينة" بمحافظة ريف دمشق منتصف ليل الخميس/ الجمعة للقصف من قبل القوات النظامية دون أنباء عن إصابات.

وأفاد المرصد بأن 93 مواطنا سوريا قتلوا في أنحاء متفرقة من البلاد أمس الخميس، مضيفاً في بيان له اليوم الجمعة: "ارتفع إلى 41 عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الخميس إلى قافلة شهداء الثورة السورية". وأضاف أن "ما لا يقل عن 23 من القوات النظامية قتلوا في اشتباكات وقصف لمراكز وحواجز واستهداف آليات بعبوات ناسفة وصواريخ في عدة محافظات من بينهما حلب ودرعا ودمشق وريفها والقنيطرة وحمص".

وأوضح أن 11 عنصرا من قوات جيش الدفاع الوطني قتلوا خلال اشتباكات وتفجير عبوات ناسفة في عدة مدن وبلدات وقرى سورية. وذكر أن ما لا يقل عن 9 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة لقوا حتفهم بريف محافظة الحسكة وريف مدينة عفرين بمحافظة حلب خلال اشتباكات مع مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي.

هيومن رايتس ووتش: "سجون سوريا تعج بعشرات الآلاف"

من جانب آخر، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن عشرات الآلاف من المحتجين على حكم الرئيس السوري بشار الأسد أودعوا السجون في سوريا ويتعرضون لتعذيب ممنهج فيما يبدو. وأضافت المنظمة، التي يقع مقرها في نيويورك، إن المحتجزين تعرضوا للاغتصاب ولانتهاكات تضمنت الصدمات الكهربائية على مناطق حساسة والضرب بالعصي والأسلاك والقضبان المعدنية.

وقالت المنظمة في بيان استناداً إلى روايات محتجزين سابقين إن قوات المعارضة التي تقاتل للإطاحة بالأسد ارتكبت انتهاكات أيضاً، إذ احتجزت صحفيين وعاملين في مجال الإغاثة ونشطاء مدنيين وأعدمت بعض المحتجزين. وقال جو ستورك نائب قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش لوكالة رويترز: "وراء الوحشية المروعة للقتال في سوريا تختفي انتهاكات يتعرض لها المحتجزون السياسيون إذ يعتقلون ويعذبون بل ويقتلون لمجرد انتقاد الحكومة سلمياً أو لمساعدة محتاجين".

حل سياسي

من ناحية أخرى، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي المعارضة السورية إلى التوصل إلى موقف موحد والمشاركة في مؤتمر "جنيف 2". وقال العربي في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية في عددها الصادر الجمعة، إن الحل في سوريا "يجب أن يكون سياسياً، فيما يرى كثيرون في المعارضة السورية أن الحل لا يكون إلا "عسكرياً".

وأضاف أن البحث جار في عقد هذا المؤتمر "بهدف تشكيل الهيئة الحكومية للمرحلة الانتقالية" تجنباً لانهيار الدولة في سوريا ولكي لا تصبح سوريا "دولة فاشلة". وقال إن هناك اتفاقاً بين "الجميع" على أن الصلاحيات الكاملة للهيئة الحكومية الانتقالية ستشمل "الجيش والاستخبارات".

وأوضح الأمين العام للجامعة العربية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان واضحاً في التوجه إلى كل من إيران وروسيا من منصة الأمم المتحدة ليقول لهما "إنه من الأفضل أن يتخليا عن الرئيس السوري بشار الأسد وتقدم بنوع من التعهدات من جانبه على الأقل ولجهة من يدعم المعارضة، بالحفاظ على مؤسسات الدولة، وبالذات الأقليات".

ع.غ/ ش.ع (د ب أ، رويترز)