1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

العراق يفوز على البحرين وينتقل مع الإمارات لنهائي خليجي 21

هل يفعلها المنتخب العراقي ويعود لمنصة التتويج ببطولة الخليج بعد غياب لأكثر من عقدين؟ المنتخب العراقي تأهل إلى المباراة النهائية رفقة نظيره الإماراتي بعد فوزه على البحرين بضربات الترجيح وبفضل حارسه المتألق نور صبري.

قاد حارس المرمى المتألق نور صبري المنتخب العراقي إلى نهائي بطولة كأس الخليج (خليجي 21) بالفوز على المنتخب البحريني 4/2 اليوم الثلاثاء (15 كانون الثاني/ يناير 2013) بضربات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بينهما اليوم في مباراتهما بالدور قبل النهائي للبطولة المقامة حاليا بالبحرين. ولعب حارس المرمى العراقي الدور الكبير في بلوغ فريقه المباراة النهائية حيث قدم أداء رائعا على مدار الوقتين الأصلي والإضافي ثم تصدى لضربتي ترجيح وسدد ضربة الترجيح الخامسة الحاسمة لفريقه.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بتقدم المنتخب العراقي بهدف سجله يونس محمود (السفاح) في الدقيقة 18 ثم تعادل المنتخب البحريني في الشوط الثاني بهدف أحرزه حسين بابا في الدقيقة 61 ليكون الهدف الأول في شباك صبري بالبطولة الحالية بعدما حافظ المنتخب العراقي على نظافة شباكه على مدار المباريات الثلاث التي خاضها في الدور الأول. واستمر التعادل بين الفريقين على مدار ما تبقى من اللقاء ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي الذي استمر فيه التعادل 1/1 ليحتكما إلى ضربات الترجيح، حيث فاز العراق بأربعة أهدف مقابل هدفين.

وسيلتقي المنتخب العراقي في المباراة النهائية مع نظيره الإماراتي يوم الجمعة المقبل بعد فوز الأخير على الكويت 1/صفر في المباراة الأخرى بالدور قبل النهائي في وقت سابق اليوم. ويلتقي المنتخب البحريني مع نظيره الكويتي يوم الجمعة المقبل أيضا في لقاء تحديد المركز الثالث.

هل يعود المنتخب العراقي لمنصة التتويج؟

Iraq's fans celebrate a goal against Bahrain during their Gulf Cup Tournament semi-final soccer match in Isa Town, January 15, 2013. REUTERS/Hamad I Mohammed (BAHRAIN - Tags: SPORT SOCCER)

فرحة عراقية عارمة اثر فوز أسود الرافدين على المنتخب البحريني في خليجي 21

وأصبح المنتخب العراقي على بعد خطوة واحدة من منصة التتويج باللقب الخليجي الغائب عنه منذ أن توج بلقبه الثالث في البطولة عام 1988 علما بأنها المرة الأولى التي يصل فيها أسود الرافدين للمباراة النهائية للبطولة بنظامها الحالي والذي يعتمد على تقسيم الفرق إلى مجموعتين في الدور الأول ثم خوض الدورين قبل النهائي والنهائي.

 وأحرز المنتخب العراقي ثلاث مرات سابقة في أعوام 1979 و1984 و1988 ولكن البطولة أقيمت في المرات الثلاث بنظام دوري من دور واحد بين جميع الفرق المشاركة في البطولة ليفوز باللقب الفريق الأكثر حصدا للنقاط وإن احتاج الفريق لخوض مباراة فاصلة في بطولة 1984 وفاز فيها نظيره القطري بعد تساويهما في رصيد النقاط. كما اضطر المنتخب العراقي لخوض مباراة فاصلة مماثلة أمام نظيره الكويتي في بطولة 1976 بعد تساويهما في عدد النقاط أيضا ولكن الفوز في هذه المرة كان من نصيب الأزرق الكويتي.

وفي المقابل، تبدد أمل الأحمر البحريني في إحراز اللقب الأول له في بطولات كأس الخليج علما بأنه احتل المركز الثاني أربع مرات سابقة وفشل في بلوغ النهائي اليوم على ملعبه ليكتفي باللعب على المركز الثالث. وانحصر اللقب بذلك بين فريقين يقودهما مدربان وطنيان هما حكيم هاشم في العراق ومهدي علي في الإمارات بينما خرجت باقي المنتخبات التي خاضت البطولة بقيادة أجنبية.

م. أ. م/ أ.ح (د ب أ، رويترز)

مختارات