1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

العراق: نحو خمسين قتيل في اقتحامات وعمليات انتحارية

ضربت العراق الاثنين سلسلة هجمات دامية شملت تفجير سيارات مفخخة وعمليات انتحارية وقتل بالأسلحة الرشاشة واقتحام مركز شرطة ومجلس بلدي واحتجاز رهائن، قُتل فيها أكثر من خمسين شخصا وأصيب العشرات بجروح.

قالت مصادر طبية وأخرى أمنية إن مفجرين انتحاريين ومسلحين قتلوا ما لا يقل عن 54 شخصا في العراق الاثنين (16 كانون أول/ديسمبر) في هجمات متفرقة. وصعد مسلحون سنة، مرتبطون بالقاعدة، هجماتهم على قوات الأمن ومدنيين وأي شخص يدعم الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد مما يدفع بالعراق مرة أخرى إلى أكثر مستويات العنف دموية في خمس سنوات.

وتمثل أعمال العنف الأخيرة حلقة جديدة من مسلسل العنف اليومي المتصاعد منذ نيسان/ أبريل، والذي حصد أرواح نحو 350 شخصا في أسبوعين، وسط عجز القوات الأمنية عن وقف التدهور الأمني، الذي يرى مراقبون أنه سيتواصل حتى الانتخابات المقبلة في نيسان/ أبريل 2014.

وقالت مصادر في الشرطة العراقية لوكالة فرانس برس إن مسلحين مجهولين اقتحموا مبنى المجلس البلدي في مدينة تكريت كبرى مدن محافظة صلاح الدين شمال بغداد واحتجزوا موظفيه لبعض الوقت. وأوضحت المصادر أن "مسلحين مجهولين فجروا سيارة مفخخة أمام مبنى المجلس، قبل أن يتمكنوا من اقتحامه واحتجاز عدد من موظفيه".

وفرضت قوات الأمن حظرا للتجوال، فيما أغلقت قوات خاصة تابعة للجيش والطوارئ المنطقة المحيطة بمبنى المجلس، وقامت بإخلاء جميع المدارس ومباني ومؤسسات الدولة في المحافظة. وتمكنت القوات العراقية بعد نحو ساعة من بدء الهجوم من تحرير موظفي المجلس البلدي، بحسب ما أفاد متحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب.

وقال صباح النعمان لفرانس برس: "حررنا جميع المحتجزين من الموظفين وعددهم 40، وقتلت قواتنا أحد الانتحاريين فيما فجر انتحاريان آخران نفسيهما، وتقوم القوات حاليا بعملية تمشيط".

من جهته قال مقدم في شرطة تكريت إن أحد أعضاء المجلس واثنين من أفراد حماية المجلس لقوا مصرعهم خلال عملية الاقتحام والتحرير. وأكد طبيب في مستشفى تكريت العام حصيلة ضحايا الهجوم.

وقبيل هذا الهجوم، قتل ثلاثة جنود عراقيين يعملون على حراسة خطوط انابيب النفط على ايدي مسلحين مجهولين جنوب غرب تكريت. وقتل أيضا خمسة من أفراد قوات الأمن العراقية بينهم ضابط عندما اقتحم ثلاثة انتحاريين مركزا للشرطة في بيجي (220 كلم شمال بغداد) القريبة من تكريت، فقتلوا في بادئ الأمر أحد الضباط وشرطيا وتحصنوا في أحدى الغرف.

واقتحمت بعد وقت قصير فرقة من قوات التدخل السريع المركز فقتلت أحد الانتحاريين الثلاثة، قبل أن يفجر المهاجمان الآخران نفسيهما ويقتلان ثلاثة من أفراد قوات الأمن، وفقا لرائد في الشرطة وطبيب في مستشفى بيجي.

سلسلة تفجيرات في بغداد

وفي بغداد، وقعت سلسلة تفجيرات في أوقات متزامنة صباحا، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية، واستهدف بعضها المناطق ذاتها التي استهدفت مساء الأحد حيث قتل وأصيب العشرات. ووقعت أكبر هجمات اليوم في منطقة النهضة في وسط بغداد حيث قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب تسعة بجروح في انفجار سيارة مفخخة، فيما قتل أربعة أشخاص وأصيب 11 في انفجار سيارة أخرى قرب مجلس محافظة بغداد في وسط العاصمة أيضا.

وانفجرت سيارة مفخخة ثالثة في البياع (جنوب غرب) ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 11 بجروح، وأخرى قرب وزارة الداخلية حيث قتل ثلاثة أشخاص وأصيب سبعة بجروح.

كما قتل شخص في انفجار عبوة لاصقة في سيارته في منطقة المحمودية إلى الجنوب من مدينة بغداد، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة عند منطقة جسر ديالى في جنوب شرق بغداد، ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة خمسة بجروح.

وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد)، هاجم مسلحون مجهولون حافلة لنقل الركاب في غرب الموصل وقتلوا ستة رجال وست نساء، بحسب ما أفاد رائد في الشرطة ومصدر في الطب العدلي وكالة فرانس برس.

ويشهد العام الحالي أسوأ أعمال عنف في العراق منذ عامي 2006 و2007 عندما قتل عشرات الآلاف في صراع بين السنة والشيعة. وتوضح أرقام صادرة عن الأمم المتحدة والحكومة العراقية إن مئات العراقيين قتلوا الشهر الماضي.

ي ب/ ع غ (ا ف ب، رويترز، د ب أ)