1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

العراق: قتلى في اشتباكات في فض ساحة اعتصام بالرمادي

أفاد مصدر في الشرطة العراقية بمحافظة الأنبار بأن عددا من مسلحي العشائر وقوات الجيش سقطوا بين قتيل وجريح في اشتباكات جرت بين الجانبين قرب ساحة اعتصام الرمادي غرب بغداد.

نقل موقع "السومرية نيوز" الالكتروني عن الشرطة العراقية اليوم الإثنين (30 ديسمبر/ كانون أول 2013) أن "عشائر البو فراج والبو علي والبو فهد والبو نمر والبو عساف اشتبكت مع قوات الجيش قرب ساحة اعتصام الرمادي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين وتدمير دبابة عسكرية وثلاثة همرات".

وأضاف المصدر أن "مساجد مدينة الفلوجة بدأت بالتكبير ودعت المواطنين للخروج والتوجه إلى ساحة اعتصام الرمادي"، مشيرا إلى أن "عددا كبيرا من السيارات المدنية كسرت حظر التجوال المفروض على المحافظة وبدأت تنقل المواطنين إلى الساحة".

وقال مراسل وكالة فرانس برس إن "مسلحا قتل في الاشتباكات الدائرة في مدينة الرمادي"، وإنه شاهد إضافة إلى جثة القتيل، سيارتين محترقتين تابعتين لقوات الأمن، وسط دعوات تطلق من بعض مساجد المدينة وتدعو للجهاد".

وكانت قناة "العراقية" الحكومية أعلنت في خبر عاجل أن "الشرطة المحلية تقوم برفع الخيم من ساحة الاعتصام في الانبار بالتعاون مع مجلس المحافظة"، مضيفة أن "رفع خيم الاعتصام في الانبار طبقا للاتفاق بين قوات الأمن ورجال الدين وشيوخ العشائر". وكان نوري المالكي رئيس الوزراء الشيعي الذي يحكم البلاد منذ 2006، اعتبر قبل أسبوع أن ساحة الاعتصام السني في الأنبار تحولت إلى مقر لتنظيم القاعدة، مانحا المعتصمين فيها "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهائها.

وجاءت تحذيرات المالكي غداة مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش مع أربعة ضباط آخرين وعشرة جنود خلال اقتحامهم معسكرا لتنظيم القاعدة في غرب محافظة الأنبار، التي تشهد منذ ذلك الحين عمليات عسكرية تستهدف معسكرات للقاعدة.

في مقابل ذلك، يتهم المعتصمون في الأنبار المالكي باتباع سياسة طائفية تدفع نحو تهميش السنة واستهداف رموزهم. وفي هذا السياق، قال المالكي خلال استقباله اليوم عددا من شيوخ ووجهاء عشائر عراقية إن "العمليات العسكرية الجارية في الأنبار وحدت العراقيين خلف القوات المسلحة، وهذا هو عنوان الانتصار الحقيقي". وتابع بحسب بيان رسمي إن "عمليات الأنبار هي أكبر ضربة للقاعدة التي خسرت ملاذها الآمن في مخيمات الاعتصام".

وقبل بدء عملية رفع الاعتصام اليوم، اعتقلت قوة أمنية عراقية صباح السبت النائب السني أحمد العلواني الذي يتمتع بنفوذ كبير في الأنبار والمؤيد للاعتصام، بعد اشتباكات كثيفة قتل فيها خمسة من حراسه الشخصيين وشقيقه في عملية زادت من حدة التوتر الأمني في المحافظة التي تسكنها غالبية من السنة.

ح.ز/ ف.ي (أ.ف.ب، د.ب.أ)