1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

العراق دفع 42 مليار دولار من تعويضات حرب الكويت

خفف مجلس الأمن العقوبات المفروضة على العراق منذ اجتياحه الكويت، ورفع المجلس التهديد بفرض عقوبات على بغداد أو اللجوء إلى القوة بحقها بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وذلك بعد دفع 42 مليار دولار تعويضات.

ARCHIV - Das Wrack eines verlassenen irakischen Panzers vom Typ T-62 sowjetischer Bauart steht am 02.04.1991 am Rande einer Wüstenstraße in Kuwait während im Hintergrund ein brennendes Bohrloch des Al-Ahmadi Ölfeldes zu sehen ist (Archivfoto). Vor 20 Jahren begann in der Nacht zum 17. Januar 1991 der Golfkrieg zur Befreiung Kuwaits. Der irakische Diktator Saddam Hussein hatte das von ihm angedrohte «brennende Kuwait» wahr gemacht und ließ mehr als 700 Ölquellen anzünden. Die letzte wurde erst knapp zehn Monate später am 6. November gelöscht. Foto: Pascal Guyot AFP/dpa (zu dpa Themenpaket zum 20. Jahrestag des Golfkriegs zur Befreiung Kuwaits (Beginn in der Nacht zum 17. Januar 1991) +++(c) dpa - Bildfunk+++

20. Jahrestag des Golfkriegs zur Befreiung Kuwaits

اتخذ مجلس الأمن الدولي الخميس (27 يونيو/حزيران) خطوة جديدة نحو رفع العقوبات الدولية التي فرضت على العراق قبل أكثر من عقدين بعد غزو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين للكويت عام 1990. ووافق المجلس المؤلف من 15 عضوا بالإجماع على أن قضية المفقودين الكويتيين والممتلكات والسجلات ينبغي التعامل معها وفقا للفصل السادس وليس السابع من ميثاق المنظمة الدولية. ويحث الفصل السادس الدول الأعضاء على حل أي صراعات بالوسائل السلمية.

وتمثل الخطوة دعما سياسيا مهما لبغداد التي تكافح لاستعادة مكانتها الدولية بعد نجاح غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 في الإطاحة بصدام. وأقر مجلس الأمن "بأهمية حصول العراق على مكانة دولية مساوية لتلك التي كان يحظى بها قبل 1990." وطردت قوات قادتها الولايات المتحدة العراق من الكويت في حرب الخليج عام 1991.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عقب التصويت "هذه بداية جديدة للعلاقات بين بلدينا الجارين الشقيقين، إنه مثال لبلدان أخرى لتحل نزاعاتها وخلافاتها من خلال الوسائل السلمية." واعتبر زيباري قرار مجلس الأمن "أساس مهم في تاريخ العلاقات بين العراق والمجتمع الدولي" وبين بغداد والكويت.

U.S. oil well firefighters use a crane clear hardened coke from around a burning wellhead, Tuesday, August 6, 1991 in the Ahmadi Oil Field. The coke is a hardened material from incomplete burning of combined molten sand, salt and hydrocarbons. It has to be cleared away before the fire can be contained. More than 500 wellheads continue to burn in Kuwait. (AP Photo/John Gaps III)

وذكر صندوق تعويض الأمم المتحدة أن بغداد دفعت للكويت حتى الآن ما إجماليه2ر41 مليار دولار مقابل التعويض عن الأضرار في الممتلكات. وقال الصندوق إن الكويت تسلمت 7ر14 مليار دولار في عام 2000 مقابل الخسائر في الإنتاج والمبيعات الناجمة عن الإضرار التي لحقت بحقولها النفطية. وذكر أن المطالبة الوحيدة الباقية وقيمتها 2ر11 مليار دولار لا تزال قائمة ، والتي تقدمت بها مؤسسة البترول الكويتية. وقال الصندوق إن الأموال التي تلقاها من العراق، تسمح له بدفع كل الأموال التي لم يتم تسديدها للكويت بحلول 2015.

ويقول دبلوماسيون إن القضايا الوحيدة المرتبطة بالغزو العراقي للكويت والتي لا تزال تحت طائلة الفصل السابع هي حظر للسلاح ودفع بغداد لمبلغ 52 مليار دولار كتعويض للكويت. ولا يزال العراق مدينا بأحد عشر مليار دولار وقال إنه يتوقع أن يفي بالدفع بحلول 2015.

ويقول الدبلوماسيون إنه لا تزال توجد مجموعة من القضايا المرتبطة بالفصل السابع فرضت على بغداد بعد الإطاحة بصدام حسين في 2003 منها تجميد واستعادة أصول ترجع لعهد الرئيس الراحل صدام حسين وحظر تجاري على ممتلكات ثقافية عراقية مسروقة.

وأوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتولي البعثة السياسية للمنظمة الدولية في العراق مسؤولية تسهيل البحث عن مواطني الكويت المفقودين أو عن رفاتهم وعن الممتلكات والسجلات الوطنية للبلاد.

م. أ. م / (رويترز، أ ف ب، د ب أ)

مواضيع ذات صلة