1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

العراق: المئات يشيعون قتلى الحويجة وسط دعوات للانتقام

المئات في محافظة كركوك يشيعون قتلى الحويجة إلى مثواهم الأخير ويتوعدون بالانتقام وسط إجراءات أمنية مشددة. وفيما استقال وزيران سنيان من حكومة المالكي، دعا مقتدى الصدر إلى تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في عملية الحويجة.

شيع المئات من أهالي محافظة كركوك شمال بغداد اليوم الأربعاء (24 أبريل/ نيسان 2013) قتلى عملية اقتحام ساحة الاعتصام المناهض لرئيس الوزراء نوري المالكي وسط هتافات تدعو للانتقام إلى ضحايا الهجوم الدامي. وعلى الطريق الرئيسي أمام مبنى مجلس محافظة كركوك (240 كلم شمال بغداد)، سارت عشرات السيارات وسط حشود أهالي المحافظة الذين حملوا نعوش 34 من قتلى اشتباكات أمس الثلاثاء، وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل الشرطة، وفقا لمراسل وكالة فرانس برس. وهتف المشيعون "لبيك يا عراق" و"الله أكبر" و"سننتقم لشهداء الحويجة". وبدا الغضب واضحا على الحشود التي سارت على مدى ساعة في طريقها إلى مقبرة الحويجة حيث المثوى الأخير للضحايا.

وفي تطور آخر، أطلق متظاهرون مناهضون للحكومة العراقية سراح جنديين من الجيش بعد احتجازهما قرب مدينة الرمادي غرب بغداد، وفق ما أفاد اليوم الأربعاء أحد منظمي التظاهرات ومصدر طبي لوكالة فرانس برس. وكان الجنديان اُحتجزا من قبل المتظاهرين بعد ظهر أمس الثلاثاء إثر وقوع اشتباكات دامية بين قوات الأمن العراقية ومتظاهرين آخرين في قضاء الحويجة شمال بغداد قتل فيها 27 شخصا وأصيب 70 بجروح.

وقال عبد الرزاق الشمري، عضو لجنة تنظيم الاعتصامات في الرمادي (100 كلم غرب بغداد)، لفرانس برس "سلمنا الجنديين إلى المستشفى، لأن أحدهما وهو من أهالي الأنبار مصاب بجروح والثاني من أهالي محافظة الناصرية (جنوب بغداد) مصاب بصدمة نفسية". وأكد الطبيب أحمد العاني في مستشفى الرمادي "تسلم الجنديين"، موضحا أن "الجندي الجريح يخضع للعلاج في المستشفى فيما غادر الجندي الثاني إلى محافظته".

وقال الملازم أول في شرطة الأنبار ابراهيم فرج أمس الثلاثاء إن "ستة جنود قتلوا واُسر سابع من قبل متظاهرين مسلحين ملثمين هاجموا مدرعتين للجيش قرب مركز الاعتصام القريب من الرمادي". وأكد أن "الجندي الأسير محتجز في داخل ساحة الاعتصام". وأعلن الشمري اليوم كذلك عن إصدار لجنة تنسيق الاعتصامات في الأنبار بيان لمطالبة قوات الجيش العراقي بمغادرة جميع مدن المحافظة والبقاء في القواعد العسكرية الرئيسية.

A man is brought to a hospital on a stretcher after after being wounded in a clash between Iraqi forces and Sunni Muslim protesters in Kirkuk, 250 km (155 miles) north of Baghdad April 23, 2013. At least 26 people were killed when Iraqi security forces stormed a Sunni Muslim anti-government protest camp near Kirkuk on Tuesday, starting a gun battle between troops and protesters, local officials and military sources said. REUTERS/Ako Rasheed (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST POLITICS)

عشرات القتلى والجرحى في عملية اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة...

مقتدى الصدر يدعو إلى التحقيق في عملية اقتحام ساحة الاعتصام

من جهته، دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الثلاثاء إلى تشكيل لجنة برلمانية وأخرى حكومية لمتابعة تداعيات الأحداث في مدينة الحويجة، الواقعة على بعد حوالي 200 كم شمال بغداد، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات. وقال الصدر في بيان صحفي :"كلما قلنا إن باب العنف في العراق قد أغلق أو سيغلق قريبا تطل علينا بعض القوى الظلامية لتعيد على العراق والعراقيين صفحة الدماء والعنف وهذا ما تعود عليه العراق من شماله إلى جنوبه، إلا أن المستغرب أن الحكومة العراقية قد فتحت في يومنا هذا بابا جديداً للعنف اللامشروع والمفرط مما سيؤدي إلى عواقب غير مستحسنة على الإطلاق".

وأضاف ندعو إلى "تشكيل لجنة برلمانية للذهاب إلى مكان الحدث وتشكيل لجنة حكومية أو أمنية مستقلة للوقوف على الحقائق واستدعاء الأطراف المعنية إلى البرلمان للتحقيق بهذا الموضوع والعمل على الحيلولة دون نسيان باقي المواضيع المهمة في البرلمان على الرغم من أهمية أحداث الحويجة". وأوضح : "على ممثل الأمم المتحدة أخذ موقف واضح وجلي دون التملق إلى طرف ووضع سقف زمني برلماني لإنهاء ذلك بعد الوقف الفوري لإطلاق النار في منطقة الحويجة الجريحة".

وشهد العراق أمس الثلاثاء موجة من العنف الدامي بين قواته العسكرية ومتظاهرين مناهضين لرئيس الوزراء ومسلحين قتل فيها 54 شخصا بينهم 13 عسكريا وتسببت باستقالة وزيرين سنيين من الحكومة المترنحة أصلا بفعل الأزمات المتراكمة. وأعلن وزير التربية محمد علي تميم ووزير العلوم والتكنولوجيا عبد الكريم السامرائي استقالتهما احتجاجا على مقتل المتظاهرين بالحويجة.

ش.ع/ أ.ح (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)