1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

العداوة بين هاميلتون وروزبرغ... شوكة عالقة في حلق مرسيدس

في الوقت الذي فاز فيه هاميلتون بلقب أفضل سائق للموسم، حسب استفتاء أوتو سبورت السنوي، استقبلت ألمانيا بطل العالم في سباقات الفورمولا، نيكو رونبرغ استقبال الأبطال. واستبعد هذا الأخير أن تتحسن علاقته مع زميله في يوم ما.

رغم الجدل الذي أثاره البريطاني لويس هاميلتون في جائزة أبو ظبي الكبرى إلا أن ذلك لم يمنع من اختياره في الاستفتاء السنوي لمجلة أوتو سبورت كأفضل سائق في سباق الفورمولا لهذا الموسم، علما أن هذا الأخير فقد لقب بطولة العالم لصالح زميله في مجموعة مرسيدس، الألماني نيكو روزبرغ الذي جاء ثالثا في هذا التصويت السري وراء الهولندي الواعد ماكس فرستابن سائق ريد بول والبالغ من العمر 19 عاما.

وفي الوقت الذي احتفى فيه استفتاء أوتو سبورت بهاميلتون، تم استقبال روزبرغ اليوم الأربعاء (30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016) في مسقط رأسه بمدينة فيسبادن استقبال الأبطال.

وأمام 500 متفرج وعشرات الصحفيين، تحدث سائق فريق مرسيدس عن ألمانيا وعن طفولته في المدينة مع جده وجدته.

وبالطبع لم تكن علاقته بألمانيا أهم ما ركّز عليه الصحفيون في أسئلتهم، وكان من الطبيعي أن يعرجوا في أسئلتهم على موضوع  منافسه الكبير لويس هاميلتون.

زمالة بطعم العداوة

خلال كلمته لم يخف روزبيرغ خشيته مما ستأتي به الأيام، معتبرا أن العلاقة بزميله الحالي "لا يمكنها أن تصبح يوما ما عادية" فذلك أمر "شبه مستحيل " يقول روزبرغ في فيسبادن، لأن "الندية بينهما قوية، نحن في فريق واحد والمنافسة ستكون دائما حول اللقب".

هذه الندية بلغت أوجها في سباق أبو ظبي، الذي أنهاه روزبرغ متقدما بفارق 12 نقطة على منافسه هاميلتون بعد أن انتفض الأخير في القسم الأخير من الموسم وحقق ثلاثة انتصارات متتالية، وبالتالي كان السائق الألماني بحاجة إلى المركز الثالث لكي يتوج باللقب للمرة الأولى حتى لو حقق بطل الموسمين الماضيين انتصاره الرابع على التوالي والعاشر في عام 2016 والثالث والخمسين في مسيرته الرياضية.

 ولم يجد هاميلتون أمامه سوى إستراتيجية "الملجأ الأخير" لمنع زميله في الفريق من الوصول إلى هدفه عبر تخفيف سرعته والسماح للسائقين الآخرين بتضييق الخناق على روزبرغ وتجاوزه، خصوصا في ظل الوتيرة "الصاروخية" للألماني الاخر سيباستيان فيتل (فيراري)، لكن نجل بطل العالم السابق كيكي روزبرغ (1982) حافظ على رباطة جأشه وتمكن من ترك فيتل الهولندي الشاب ماكس فرشتابن (ريد بول-تاغ هيوير) خلفه، لينهي البطولة وهو أمام زميله اللدود بفارق 5 نقاط (385 مقابل 380).

Formel 1 Vereinigte Arabische Emirate in Abu Dhabi - Weltmeister Nico Rosberg, Deutschland (picture-alliance/dpa/V. Xhemaj)

الألماني نيكو روزبرغ بطل العالم لموسم 2016 لسباقات الفورمولا

غريزة "تأبى الانصياع"

عندما طلب الفريق من هاميلتون زيادة سرعته لكي لا يهدد فرص مرسيدس بإحراز المركز الأول في أبو ظبي خصوصا تحت تهديدات فيتل في القسم الأخير من السباق، أجاب بطل 2008 و2014 و2015: "في الوقت الحالي أنا أخسر بطولة العالم، وبالتالي لا يزعجني أن أخسر السباق".

وطبعا كان رد مدير مرسيدس النمساوي توتو وولف قاسيا عندما قال: "تجاهل تعليمات المنظومة علنا يعني بأنك تضع مصلحتك الشخصية أمام مصلحة الفريق. الأمر بسيط جدا، لا مكان للفوضى في أي فريق أو أية مؤسسة".

موقف وولف جعل الصحافة البريطانية تتنبأ بعقاب محتمل ضد هاميلتون أو حتى فسخ العقد معه. غير أن نبرة خطاب وولف تراجعت بعد ذلك عندما أبدا تفهما لهاميلتون باعتبار أنها "كانت فرصته الوحيدة للفوز باللقب في تلك المرحلة من السباق وربما كان من المستحيل مطالبة أحد أفضل سائقي السباقات، إن لم يكن أفضلهم في الوقت الحالي بالانصياع لمثل هذه الأوامر في وضع لا تسمح له غريزته بالانصياع".

ولأن مرسيدس فاز ببطولة الصانعين من قبل، شدد هاميلتون في تصريح لشبكة "سكاي سبورتس اف 1 على " أن إستراتيجيته كانت "سليمة" ولا تهدد مصالح الفريق مضيفا: "كانت المعركة محصورة بيني وبين روزبرغ فقط لكنهم (الفريق) شعروا أنهم بحاجة للتدخل...إنه أمر مؤسف، لكن طريقة تفكيرهم كانت واضحة (يريدون فوز روزبرغ)... لا أود زيادة في الكلام".

 

مختارات