″العدالة لزينب″.. قتيلان في احتجاجات بباكستان على اغتصاب طفلة وخنقها | أخبار | DW | 11.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

"العدالة لزينب".. قتيلان في احتجاجات بباكستان على اغتصاب طفلة وخنقها

تغلي باكستان غضباً على جريمة اغتصاب طفلة وقتلها خنقا، إذ لم تستطع الشرطة حلّ لغز هذه القضية حتى الآن، ممّا أدى إلى احتجاجات واسعة قُتل فيها شخصين، وإلى حملة إلكترونية واسعة تحمل شعار "العدالة لزينب".

لا تزال مدينة كاسور في ولاية البنجاب شرق باكستان تشهد لليوم الثاني على التوالي احتجاجات عنيفة بعد اغتصاب طفلة وقتلها. وقد وصل الاحتجاج حد رمي المتظاهرين الغاضبين الحجارة على مبانٍ رسمية وعلى المستشفى، متهمين السلطات بالتقاعس في حلّ القضية، فيما رّدت الشرطة بإطلاق النار على محتجين حاولوا السيطرة على مبنى حكومي، ممّا أدى إلى مصرع متظاهرين على الأقل.

وكانت الطفلة زينب تبلغ من العمر قبل وفاتها ما بين ست وثماني سنوات، وقد وُجدت جثتها فوق كومة من القمامة أول أمس الثلاثاء اختطافها في الرابع من الشهر ذاته. وقد أكد رئيس شرطة مدينة كاسور، ذو الفقار أحمد، أن فحص الطب الشرعي بيّن أن الطفلة تعرّضت للاغتصاب قبل خنقها حتى الموت.

وتجمع ألف شخص في شوارع المدينة الخميس (11 يناير/ كانون الثاني 2018)، كما نظمت مجموعات من الشباب مسيرات في الشمال الغربي، فيما أعلنت الشرطة أنها تحاول السيطرة على الوضع. وتواجه سلطات المدينة ضغوطاً شعبية كبيرة لحلّ هذه القضية، وقد اتهم أحد أقارب الطفلة الشرطة بعدم التعاون القوي، مشيراً إلى أن الأسرة ترفض اتهام بريء بالقتل ثم إعدامه لأجل إغلاق القضية.

وبمقتل الطفلة زينب، يرتفع عدد القتلى من الأطفال في حوادث مشابهة بالمدينة ذاتها إلى ثمانية في مدة لا تتجاوز 12 شهراً. وقد خلّفت الواقعة صدمة كبيرة في أرجاء باكستان، دفعت بنشطاء إلى نشر وسم "العدالة لزينب" على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما أعلنت حكومة إقليم البنجاب عن مكافأة قدرها 90 ألف دولار لأيّ معلومة تساهم في الوصول إلى القاتل/المغتصب، وعن تعويضات مالية لعائلات من قُتلوا في المظاهرات.

واستجوبت الشرطة نحو 300 مشتبهاً به في القضية، وأخذت عينات الحمض النووي لـ65 منهم. وقال مدير شرطة إقليم البنجاب، عارف نواز خان، إن الصور الملتقطة بكاميرات في الشوارع أظهرت الطفلة وهي تسير إلى جوار رجل، ممّا يوفر دليلاً للشرطة حسب قوله. وتشتبه الشرطة في أن شخصاً واحداً هو من قام بكل الجرائم الأخيرة بحق الأطفال في المدينة.

إ.ع/ ي.أ (أ ف ب، د ب أ)

مختارات