1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

العثور على رفات الملك ريتشارد الثالث بعد خمسة قرون

أكثر من خمسة قرون والبريطانيون يتساءلون عن مصير الهيكل العظمي لملكهم ريتشارد الثالث. أخيرا تمكن فريق من الباحثين من العثور عليه تحت مرآب للسيارات، ليكشف ذلك لغز وفاة الملك الشاب آنذاك.

قال باحثون أثريون الاثنين (الرابع من فبراير/ شباط 2013) إن هيكلا عظميا ذا جمجمة مشقوقة وعمود فقري مُنْحَن يخص ريتشارد الثالث استخرج من تحت ساحة لانتظار السيارات، ليحل ذلك لُغزا عمره 500 عام بشأن المثوى الأخير لآخر ملك انجليزي يقتل في معركة.

وكان ريتشارد الذي صوره وليام شكسبير على أنه طاغية قتل أميرين في برج لندن يحارب للاحتفاظ بتاجه في معركة بوزورث فيلد في وسط انجلترا عام 1485 عندما قتل وهو يصيح "حصان.. حصان.. مملكتي مقابل حصان.." وفي واحد من أهم الكشفيات الأثرية في تاريخ انجلترا الحديث قال فريق من جامعة ليسستر إن الأدلة أظهرت أن الهيكل العظمي الذي عثر عليه العام الماضي خلال الحفائر الخاصة بدار للراهبات من العصور الوسطى أسفل ساحة لانتظار السيارات في المدينة يخص ريتشارد.

LEICESTER, ENGLAND - FEBRUARY 04: Dr Jo Appleby speaks during a press conference at University Of Leicester as archaeologists announce whether the human remains found in Leicester are those of King Richard III on February 4, 2013 in Leicester, England. The University of Leicester has been carrying out scientific investigations on remains found in a car park to find out whether they are those of King Richard III since last September, when the skeleton was discovered in the foundations of Greyfriars Church, Leicester. (Photo by Dan Kitwood/Getty Images)

الكشف عن رفات الملك ريتشارد الثالث

وقال ريتشارد باكلي رئيس فريق الأثريين العاملين في المشروع "النتيجة التي وصل إليها البحث العلمي الأكاديمي ... هي أنه لا يوجد أدنى شك في أن الشخص الذي استخرج رفاته في جري فرايرز في سبتمبر 2012 هو حقا ريتشارد الثالث."

وفي الهيكل العظمي آثار عشرة جروح ثمانية منها في الرأس من الواضح أنها نتيجة إصابات في معركة وتشير إلى أن الملك فقد خوذته. كما يبدو على الجمجمة أن نصلا أطاح بمؤخرتها. وعثر على شظية معدنية في العمود الفقري. وقام المنتصر الذي صار فيما بعد الملك هنري السابع بتجريد ربتشارد من ملابسه وعرضه على أهل ليسستر ليؤكد انتهاء المعركة بانتصاره واضعا حدا للصراع الأهلي الدموي الذي استمر 30 عاما وعرف بحرب الورود بين بيت يورك وبيت لانكستر.

وتتفق آثار باقي الجروح مع إصابات أحدثت بالجثة بعد الوفاة تنكيلا وإذلالا عندما نقل الجثمان من ساحة المعركة إلى ليسستر على ظهر جواد. وسيدفن رفات ريتشارد الذي قتل وعمره 32 عاما بعد أن قضى عامين على العرش في كتدرائية ليسستر عملا بالتقاليد التي تقضي بدفن الجثامين قرب مكان استخراجها.

ف.ي/ ع.ج.م (رويترز، د ب ا)

مختارات