العبادي يستقبل تيلرسون ويؤكد الهوية العراقية للحشد الشعبي | أخبار | DW | 23.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

العبادي يستقبل تيلرسون ويؤكد الهوية العراقية للحشد الشعبي

شدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي تيلرسون الذي وصل في زيارة غير معلنة الاثنين إلى بغداد على أن عناصر الحشد الشعبي مقاتلون عراقيون وليسوا "ميليشيات إيرانية" كما وصفهم الوزير الأحد.

وقال العبادي خلال لقائه تيلرسون، بحسب بيان صادر عن رئاسة الوزراء مساء الاثنين( 23 تشرين الأول/أكتوبر 2017) إن "مقاتلي الحشد الشعبي هم مقاتلون عراقيون قاتلوا الإرهاب ودافعوا عن بلدهم وقدموا التضحيات التي ساهمت بتحقيق النصر على داعش".

وأوضح رئيس الوزراء أن "الحشد مؤسسة رسمية ضمن مؤسسات الدولة والدستور العراقي لا يسمح بوجود جماعات مسلحة خارج إطار الدولة. إن مقاتلي الحشد علينا تشجيعهم لأنهم سيكونون أملا للبلد وللمنطقة".

من جهته، أكد مصدر في رئاسة الجمهورية لفرانس برس أن تيلرسون، التقى رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم، من دون مزيد من التفاصيل.

وتأتي هذه الزيارة بعدما ردت الحكومة العراقية على تصريحات لتيلرسون غداة لقائه حيدر العبادي في الرياض، ودعوته "جميع المقاتلين الأجانب" و"الميليشيات الإيرانية" للعودة إلى بلادهم.

ونقل بيان للحكومة العراقية في وقت سابق عن "مصدر مقرب من رئيس الوزراء" إعرابه عن "استغرابه من التصريحات المنسوبة لوزير الخارجية الأميركي حول الحشد الشعبي"، مؤكدا أنه "لا يحق لأي جهة التدخل في الشأن العراقي".

وقال المصدر إن "المقاتلين في صفوف هيئة الحشد الشعبي هم عراقيون وطنيون قدموا التضحيات الجسام للدفاع عن بلادهم وعن الشعب العراقي".

وتضم قوات الحشد الشعبي فصائل ذات غالبية شيعية مدعومة من إيران، تعد أكثر من 60 ألف مقاتل وتشكلت في العام 2014 بعد فتوى جهادية من أكبر مرجعية شيعية لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية".

ولفت مصدر في رئاسة الوزراء لفرانس برس إلى أن تيلرسون والعبادي تطرقا إلى "الإجراءات الحكومية لفرض السلطة الاتحادية في كركوك إضافة إلى الأوضاع السياسية والأمنية".

من جانبه، دعا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الحكومة العراقية وإقليم كردستان اليوم الاثنين إلى حل صراعهما بشأن تقرير مصير الأكراد والأراضي المتنازع عليها عبر الحوار.

وقال تيلرسون في بداية تصريحاته "نحن قلقون ونشعر ببعض الحزن". وأضاف "لدينا أصدقاء في بغداد وأصدقاء في أربيل ونشجع كل الأطراف على الدخول في نقاش... ويمكن مناقشة كل الخلافات".

وتواجه الولايات المتحدة حاليا أزمة بين حليفيها في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد تصاعد التوتر منذ نحو شهر بين بغداد وأربيل بسبب الاستفتاء الذي أجراه إقليم كردستان العراق على استقلاله.

ورفضت الحكومة العراقية الاتحادية الاستفتاء الذي دعا إليه رئيس الإقليم مسعود بارزاني، واستعادت أراضي كانت قوات البيشمركة قضمتها منها خلال السنوات الماضية.

وجدد تيلرسون في الرياض تأكيده على معارضة بلاده القوية للاستفتاء الكردستاني، قائلا إن توقيته قد يضر بالحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وقال الوزير الأميركي إن تحركات الأسبوع الماضي العسكرية كانت "إعادة انتشار لقوات البيشمركة" و"القوات العراقية". وأضاف "نحن نحض بقوة الطرفين على العمل معا في بغداد لتطبيق الدستور العراقي"، مشيرا إلى أن "الشعب الكردي لا يزال لديه توقعات دستورية لم تتحقق بعد".

ح.ع.ح(أ.ف.ب)

مختارات