1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

العالم ينتظر اسم وليد الأسرة المالكة في بريطانيا

يترقب العالم الاسم الذي سيختاره الأمير وليام حفيد ملكة بريطانيا وزوجته كيت لوليدهما الأول والذي يحتل الثالث في ترتيب ولاية العرش بعد جده الأمير تشارلز وأبيه، فيما تتقاطر تهاني رؤساء الدول عبر العالم على القصر البريطاني.

قال وليام حفيد ملكة بريطانيا للصحفيين أمام مستشفى سانت ماري في لندن التي غادرتها زوجته أمس الثلاثاء )23 يوليو/ تموز 2013) "مازلنا نفكر في الاسم. سنقرر ذلك في أسرع وقت ممكن." وألقى العالم أول نظرة على المولود حين خرج الزوجان من المستشفى وسط تهليل المهنئين ولقطات كاميرات المصورين. وارتسمت ابتسامة مشرقة على وجه كيت أمام عدسات التصوير قبل أن يتلقى منها وليام ابنهما ويقول مازحا إن شعر المولود أكثر كثافة من شعره وإنه ورث عن أمه جمال التقاطيع. وجذب المولود اهتمام العالم بالأسرة المالكة بعد احتفالها العام الماضي بمرور ستين عاما على جلوس الملكة إليزابيث على العرش وزواج وليام عام 2011. وكانت شعبية الأسرة المالكة قد تدنت بقوة في التسعينات بعد أن منيت بسلسلة من حالات الطلاق وبموت الأميرة ديانا والدة وليام في حادث سيارة. وواجهت الملكة انتقادات بسبب رد فعلها إزاء وفاة ديانا. وأفردت معظم الصحف البريطانية صفحاتها الأولى لصور الوليد ووضعت عناوين منها "أهلا بالعالم" و"أميرنا الصغير". كما اجتذب الوليد تغطية واسعة في الكثير من الشبكات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية في أنحاء العالم.

وتظهر الوقائع السابقة داخل الأسرة المالكة أنه ربما لا يكون هناك تعجل لإعلان اسم المولود. فالأمير تشارلز لم يعلن اسمه إلا بعد شهر من ولادته بينما أعلن اسم وليام بعد أسبوع. غير أنه تم الإعلان عن اسم أخيه هاري بعد يوم من ولادته. ومن المتوقع أن يبتعد وليام وكيت عن الأضواء بعد تغطية إعلامية مكثفة استمرت لأسابيع. ويقيم الزوجان في جزء ناء من ويلز حيث يعمل وليام قائدا لطائرة إنقاذ. ومن المنتظر أن ينتقلا هذا العام إلى قصر كنسينجتون في لندن حيث نشأ وليام. ويقول مراقبون للأسرة المالكة إن وليام سيحجب ابنه عن التغطية المبالغ فيها التي أحاطت بوالدته الأميرة ديانا التي لقيت حتفها في حادث سيارة عام 1997 أثناء مطاردة المصورين لها.

قادة العالم يرحبون بميلاد طفل بريطانيا الملكي

من جهة أخرى سارع قادة العالم إلى تهنئة دوق ودوقة كامبريدج، وباقي أفراد العائلة الملكية البريطانية، بمولد وريث جديد لعرش عائلة ويندسور. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما من أوائل المهنئين. وجاء في رسالة لهما إلى كيت وويليام، "نتمنى لكم كل السعادة والهناء التي تجلبها الأبوة والأمومة". ومن جانبه هنأ الرئيس الروسي فلادمير بوتين، الملكة إليزابيث الثانية، متمنيا موفور الصحة للمولود الجديد ولوالدته ولكل أفراد الأسرة الملكية، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "انترفاكس". وفي اليابان، قال رئيس الوزراء شينزو آبي إن " هذه أنباء سارة للعالم ولبريطانيا. أود أن أقدم بأسمى الأماني". ومع هذا، لم تنشر تصريحاته على نطاق واسع، حيث يعد موضوع الولادات الملكية حساسا في اليابان، حيث يعتقد على أن الأميرة ماساكو تعاني من اكتئاب لفشلها في إنجاب ابن ذكر. ولديها هي والأمير ناروهيتو ابنة ولدت في عام 2001 .

وانهالت التهاني من دول كانت جزءا من الإمبراطورية البريطانية حيث لا تزال الملكة هي رأس الدولة. ففي استراليا، قال رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود إنه يشاطر أفراد العائلة الملكية "الفرحة"، مضيفا أن "الأمير وليام أبدى تعاطفه الشديد عندما التقى مع الأسر التي فقدت كل شيء في فيكتوريا جراء حرائق غابات السبت الأسود في فبراير عام 2009. وقال زعيم الحزب الليبرالي المعارض توني أبوت، المؤيد للملكية، إن الأمير الجديد الذي لم يتم تسميته بعد "سيكن لبلادنا مشاعر حب عميقة كما نكنها له بالفعل. أما في نيوزيلندا، وقد أضيئ أكثر من 37 معلما باللون الأزرق مساء الثلاثاء ترحيبا بالمولود الملكي، بما في ذلك برج "سكاي تاور" في أوكلاند وإطلاق 21 طلقة في ويلنجتون منتصف الليل. وأضاء البرج باللونين الوردي والأزرق أثناء مخاض كيت. وأصدر رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر رسالة تهنئة للأمير وزوجته، اللذين كانت أولى رحلاتهما الخارجية في صيف 2011 إلى كندا وقال هاربر في بيان: "يمثل مولد أحدث أفراد العائلة الملكية، أحد ملوك كندا في المستقبل، لحظة ترقبها الكنديون بشدة في ضوء العلاقة الحميمة الخاصة التي تجمعنا مع عائلتنا الملكية. إلا أنه في إقليم كيبيك، الذي عادة ما يكون أقل ترحيبا بأفراد العائلة الملكية البريطانية ، فقابلت الحكومة القومية لرئيسة الوزراء بولين ماروا خبر مولد الأمير الجديد بفتور ولم يصدر منها أي رد فعل بشأنه.

وفي أوروبا، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إن الوريث المستقبلي للعرش البريطاني هو جزء من سلالة طورت " علاقات ممتازة" مع فرنسا منذ التوصل إلى " تفاهم الودي" في عام 1904، والذي أنهى صراعا متقطعا على مدار نحو ألف عام بين البلدين. وكتب أولاند خطابا إلى ويليام وكيت جاء فيه: " الأنباء السعيدة لميلاد الأمير أسعدت الشعب الفرنسي".

ح.ز/ ع.ج.م / د.ب.أ / رويترز)

مختارات