1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الصين تحتل لأول مرة المركز الخامس كأكبر مصدر للسلاح في العالم

أعلن المعهد الدولي لأبحاث السلام أن الصين دحرت بريطانيا في سلم الترتيب العالمي لمصدري الأسلحة في العالم لتحتل المرتبة الخامسة وباكستان أهم مستورد لها. فيما حافظت واشنطن وروسيا وألمانيا وفرنسا على مراتبها الأربع الأولى.

ذكر المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم اليوم (الاثنين 18 مارس/آذار2013 ) أن الصين تقدمت على بريطانيا لتصبح في المرتبة الخامسة بين الدول المصدرة للأسلحة في العالم وتبلغ حصتها خمسة بالمائة من التجارة العالمية في هذا القطاع. وقال المعهد إنها المرة الأولى منذ 1950 التي لا تحتل فيها بريطانيا واحدة من المراتب الخمس الأولى في العالم. وارتفعت صادرات الأسلحة الصينية بنسبة 162 بالمائة من عام 2008 إلى عام 2012 بالمقارنة مع السنوات الخمس التي سبقتها. وقال مدير الأبحاث في المعهد بول هولتوم إن "تقدم الصين سببه بشكل رئيسي شراء باكستان أسلحة". وأضاف أن "بعض العقود التي تم إبرامها مؤخرا تشير إلى أن الصين أصبحت مصدرا مهما لعدد متزايد من الدول الكبيرة".

وقال المعهد "من المرجح أن تظل باكستان، التي تحصل على 55 في المائة من صادارت السلاح الصينية، أكبر دولة تحصل على أسلحة صينية خلال السنوات المقبلة نظرا للطلبيات المزمعة الضخمة لشراء طائرات قتالية وغواصات وفرقاطات." واشترت ميانمار ثمانية في المائة من صادرات السلاح الصينية. وحصلت بنغلادش على سبعة في المائة من السلاح واشترت الجزائر وفنزويلا والمغرب فرقاطات أو طائرات أو مركبات مدرعة صينية الصنع خلال السنوات العديدة الماضية. يذكر أن الصين لا تنشر أرقاما رسمية لمبيعات السلاح.

من جهته، قال هونغ لي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، حين سُئل عن التقرير إن الصين مصدر مسؤول للسلاح يلتزم بشدة بالقانون الدولي. وأضاف للصحفيين "الصين تلتزم بثلاثة مبادئ فيما يتعلق بصادرات السلاح: الأول أن يكون محققا لاحتياجات الدفاع الذاتي للدولة المتلقية. الثاني: هو ألا يكون مضرا بالسلام الإقليمي والعالمي والأمن والاستقرار. والثالث: ألا تتدخل الدولة المتلقية في الشؤون الداخلية لدول أخرى."

وسجلت تجارة الأسلحة في العالم ارتفاعا نسبته 17 بالمائة في الفترة الممتدة من 2008 إلى 2012 بالمقارنة مع السنوات الخميس السابقة، حسب التقرير. ووفقا للمصدر نفسه فإن الولايات المتحدة وروسيا بقيتا الدولتين المصدرتين الرئيسيتين للأسلحة وتبلغ حصتهما من السوق 30 بالمائة و26 بالمائة على التوالي، تليهما ألمانيا في المرتبة الثالثة وفرنسا في المرتبة الرابعة.

ويقول خبراء إن بعض إنتاج المعدات الصينية أصبح الآن مماثلا لإنتاج روسيا ودول غربية على الرغم من شح المعلومات الدقيقة بشأن أداء الأسلحة الصينية. وقد تعرضت الصين لحظر على الواردات العسكرية الغربية بسبب سحق بكين للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في ميدان تيانانمين عام 1989. وساهم ذلك في تعزيز صناعة الأسلحة المحلية.

ش.ع/ ح.ز (أ.ف.ب، رويترز)

مختارات