1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الصحف الألمانية: مقتل الألمانيتين دليل على أن الإرهاب في الرمق الأخير

علقت وسائل إعلام ألمانية على حادثة مقتل سائحتين ألمانيتين في مدينة الغردقة المطلة على البحر الأحمر، حيث رأت أن هذا الحادث دليل على ضعف الجهاديين في مصر. وأن هذا العمل يظهر أن "داعش" أصبحت في النزع الأخير.

 

أثارت حادثة مقتل ألمانيتين طعنا في منتجع بمدينة الغردقة الساحلية بمصر غضبا واستياء في ألمانيا، حيث عبرت الصحف الألمانية عن وجهات نظر مختلفة للحادث الإرهابي. وكان مسؤولون وشهود قالوا إن مصريا قتل سائحتين ألمانيتين طعنا وأصاب أربع سائحات أخريات الجمعة في مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر.

وقالت صحيفة "هانوفيرشه الغيماينه تسايتونغ"

"ماذا يريد المتعصبون الإسلاميون تحقيقه عبر هجومهم بالسكين على سياح ألمان على الشاطئ المصري؟ أيودون إرسال رسالة مخيفة  للعالم الغربي؟ بالتأكيد يودون هذا، فالإرهاب الآن يخلق حزنا جديدا لعائلات وأصدقاء الضحايا اللذين يبكون ضحاياهم كما أنه إخفاق من الناحية السياسية أيضا. إلا أن هناك أمرا مهما لا يمكن للإرهاب الوصول إليه، وهو أن يضع العالم في خوف ورعب دائمين، بل أن العكس هو الصحيح فالانطباع القائم لدى الآخرين أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يتخبط، وهو في الرمق الأخير، فمن يهاجم بالسكين النساء على الشاطئ لا يظهر قوة هنا، بل ضعف. لا يوجد من عمل بائس أكثر من هذا.

مشاهدة الفيديو 01:25

حادث الغردقة لم يمنع السياح الألمان من السفر إلى مصر

تشديد الرقابة

من ناحيتها  رأت  صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" أن تشديد الرقابة قد يشكل حلا مساعدا، لمكافحة الإرهاب، وقالت هذا ما يجب أن يفهمه من يخشون على  طريقتهم الليبرالية في الحياة.

"يدعي البعض أن منفذ الهجوم المصري قام بالحادثة نيابة عن تنظيم "داعش"، فيما يرى البعض الآخر أنه مختل عقليا، إلا أن سائحتين ألمانيتين لقيتا مصرعهما هناك طعنا بالسكين على شاطئ في الغردقة. ماذا يعني هذا للسياحة في مصر؟ قد لا يكون من الصعب توقع نتائجه. وبالإضافة إلى معاناة عائلات ضحايا، فإن هذا الحادث يمثل كارثة على مصر. وهل سيستمر تدفق السائحين إلى البحر الأحمر؟ 

(...) الإرهاب يمكن أن يصيب أي شخص في أي مكان، هل الهدف نشر الخوف، وتقويض المجتمعات؟ وبالطبع سوف نرفع  بعض شعارات مثل "أنا شارلي"، ولن نترك الإرهاب يؤثر علينا"، هذه الشعارات تغير طرقنا في الحياة، دعونا نرى الآن من سيقوم بتغيير رحلته إلى مصر. علاج سريع لهذا الأمر( الإرهاب) قد لا يكون ممكنا سواء في مصر أو ألمانيا، أو فرنسا أو المملكة المتحدة.ما قد يكون مفيدا هو تشديد المراقبة، مع مراعاة عدم الإضرار بالحياة العامة. فمن يخشى على طريقته الليبرالية في الحياة، يجب أن يكون حذرا كي لا يقامر بحياته في مكان آخر.

الحرية هي الأساس

أما صحيفة "فيلت أم زونتاغ" فكان لها هذه الملاحظات في كيفية تناول الإرهاب لقضايا القتل، وكيف يمكن القضاء عليه:

"الفنادق في جميع أنحاء العالم تخضع لحراسة مشددة، إلا أن المهاجمين دائما ما يجدون ثغرات لهذه الحماية المشددة، هؤلاء المهاجمون فخورون بعملهم، ويعتقدون أنه مقدس وله تأثير سياسي واضح، إلا أن هذا من ضرب الخيال. فأعداد السياح تتراجع في كل مرة يحدث فيها اعتداء، إلا أنها ترتفع مجددا بعد مدد قد لا تكون طويلة( ما يدلل على عدم وجود تأثير لما يفعلونه على السياحة). أما من الناحية الدينية وإدعاء أن هذا الأمور مدعاة لرضي الرب، فقد حرر المسلمون مدينة الموصل (من الإرهاب)، ويقتربون من تحرير مدينة الرقة، كما أن المسلمين في الجزائر أنهوا الأنشطة الإجرامية للجماعات الإرهابية هناك. الإسلاميون المتشددون الذين قتلوا باسم الدين أعدادهم أقل من آخرين قتلوا باسم الشعب أو نيابة عن الشعوب المضطهدة. وهؤلاء يحاولون تصوير عبادة الرب، بأنها عبر سفك الدماء، كما كان هو الحال مع بعض الطوائف المسيحية وفهمها الكتاب المقدس بهذه الصورة في الماضي. وعلى ما يبدو فإن الضحيتين لم يكونا سائحتين بل أنهما اختارتا الغردقة كمان للسكن، ولقد فعلتا ذلك كأي إنسان حر.

ويبدو أنه وبعد القضاء على "داعش" سيكون هناك تنظيمات أخرى، يؤمن أعضاها بأن هذه الحياة الحرة، والاختيار الحر كما هو الحال مع الألمانيتان هو من عمل الشيطان، إلا أنه وبهذه الطريقة (الحرية)  سوف يتم القضاء على هذه التنظيمات، فلا دولة القتل وحرق المدن ولا نظام عنيف تمكن لحد الان من الاستمرار في الوجود.

ع.أ.ج

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع