1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"الشباب سفراء الاندماج"

هذه أعزاءنا حلقة جديدة من رسائلكم التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.

default

مبادرات شبابية

فيما يتعلق بموضوعكم "دراسة ألمانية: اليمين المتطرف يوسع نشاطه في الانترنت لجذب الشباب" أود أن أقول "إنه في المقابل يتوجب على الجهات المسؤولة في حكومات المقاطعات تنفيذ خطط واقعية لدمج الألمان بالأجانب هذه المرة. ليس فقط المطالبة من الجاليات الأجنبية بأن تندمج في المجتمع الألماني، بل أيضا مطالبة المجتمع الألماني بأن يتفهم سلوك الأجانب وعاداتهم، طبعا ليس كل صغيرة وكبيرة ولكن الأمور المهمة لهذه الجاليات. وربما تنفع هذه الخطط بإشراك الشباب الأجنبي والألماني في دورات رياضية ومسابقات ثقافية وفعاليات مسرحية وغنائية. وحبذا لو كانت هناك زيارات منتظمة شبابية لخارج ألمانيا وخصوصا إلى دول العالمين العربي والإسلامي والقارتين الآسيوية والإفريقية لأن هذه السفرات ستترك ذكريات جميلة وانطباعا حيا لنمط العيش لباقي المجتمعات. كما من شأنها أن تجعل الألماني يعيش حالة الغربة والبعد عن الوطن، ما يجعله عندها أقدر على تفهم ظروف الجاليات الأجنبية على أرض بلده وسيغلق الطريق أمام إغراءات اليمين المتطرف للانتماء إليه". (أحمد هادي- العراق)

أين تسامح المسلمين؟

وتعليقا على موضوع تسامح المسلمين إزاء أصحاب الديانات الأخرى، كتب القارئ مراد يقول: "في تونس أغلبية مسلمة وأقلية مسيحية ويهودية نتعايش في سلام. ولك أن تزور جزيرة جربة لتلاحظ مدي التعايش السلمي بين المسلمين واليهود ومدى تشاركهم في الأعمال والمناسبات الاجتماعية مع احتفاظ كل بهويته. فاليهود التونسيون فخورون بوطنهم تونس ومنخرطون في المجتمع حتى إنك لا تلاحظ فرقا في اللغة والتعامل إلا في المناسبات الدينية . المهم هو الوعي بحرية المعتقد لدى المواطن سواء كان مسلما أم يهوديا أم ملحدا؛ فالدين لله والوطن للجميع. فلنتعايش في كنف السلم والاحترام؛ فذلك هو منتهى التدين والحرية "لكم دينكم ولي ديني" صدق الله العظيم." (مــــراد الباجي- تونس)

هجرة الكفاءات الأجنبية إلى أوروبا

أما بالنسبة لموضوع "المفوضية الأوروبية تتبنى خطة لتشجيع هجرة الكفاءات الأجنبية إلى أوروبا" عبرت القارئة أحلام عن إعجابها بهذه الفكرة بالقول: "طبعا الاقتراح جميل جدا ومفيد للدولة المستقبلة للمهاجرين، إذ يمكنها ذلك من اختيار نوع المهاجرين الذين سيقطنون بلادها،لاسيما من الفئة المثقفة والراغبة للانتماء لهذه الدولة الراعية واعتبارها بلدها الأم لأنه جاء طوعا وليس كرها". (أحلام الحسن- العراق).

إعداد: هشام العدم

مختارات