1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السي آي ايه لا تستبعد "فرضية الإرهاب" باختفاء الطائرة الماليزية

أعلن مدير المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) أنه لا يستبعد فرضية العمل الإرهابي في قضية الطائرة الماليزية المفقودة، وهو ما يتناقض مع تصريحات لرئيس الشرطة الجنائية الدولية (الانتربول) الذي استبعد هذه الفرضية.

قال مدير المخابرات المركزية الأمريكية اليوم الثلاثاء (11 آذار/ مارس 2014) إن مسؤولين في المخابرات لا يستبعدون أن يكون الإرهاب أحد عوامل اختفاء طائرة الخطوط الجوية الماليزية. وأضاف جون برينان في تصريحات علنية نادرة في واشنطن "لا يمكن استبعاد أي نظرية."

ولم تنجح عمليات البحث الضخمة عن طائرة البوينغ 777/200 إي.آر في العثور على أي أثر لها أو ركابها البالغ عددهم 239 بالإضافة إلى الطاقم منذ الإعلان عن فقدها يوم السبت الماضي.

وفي المقابل، قال مدير منظمة الشرطة الجنائية الدولية (انتربول) اليوم إنه لا يعتقد أن اختفاء الطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية مطلع هذا الأسبوع حادث إرهابي. وقال رونالد نوبل "كلما حصلنا على معلومات كلما اتجهنا للاستنتاج أنه ليس حادثا إرهابيا". وبخصوص وجود شخصين على متن الطائرة كانا يحملان جوازي سفر مزورين قال "إن هذا الأمر يتعلق بمسألة الاتجار بالبشر". وأضاف "لدينا قناعة متزايدة بأن هذين الشخصين ليسا إرهابيين".وقال "بفضل وسائل الإعلام عرفنا من كان على لائحة الطائرة وعرفنا على الفور أنهما جوازي سفر مسروقين".

وبحسب نوبل فإن الراكبين اللذين استخدما جوازي سفر مسروقين، نمساوي وإيطالي، هما إيرانيان غادرا من الدوحة إلى كوالالمبور مستخدمين جوازي سفرهما الإيرانيين. ولقد استخدما جوازي السفر الأوروبيين المسروقين حين صعدا إلى الطائرة في ماليزيا. وأعطى الانتربول اسمين "كانا على جوازي السفر الإيرانيين" لكن بدون التأكد ما إذا كانا يعودا فعليا للراكبين وهما بوري نور محمد (19 عاما) وديلاوار سيد محمد رضا (30 عاما)

من جانبها أفادت الشرطة السويدية لفرانس برس الثلاثاء أن أحد الراكبين أراد التوجه إلى السويد لطلب اللجوء. وأعلنت متحدثة باسم شرطة غوتيبورغ (جنوب غرب) أن الإيراني انطلق من كوالالمبور متجها إلى مالمو عبر بكين ثم أمستردام وكوبنهاغن. وأطلع شخص تربطه به صلة قرابة بعيدة كان ينتظره الشرطة السويدية أن الشاب موجود على الطائرة التي فقد أثرها السبت.

وعرضت صورتاهما على الشاشة لكن الانتربول رفض القول كيف تم التقاط الصورتين. وقال نوبل "الآن وقد عرفنا هوية الشخصين، نعلم أنهما غادرا كوالالمبور لكي يحصلا على وضع لاجئين ولم يعد بإمكاننا التركيز على العصابة الإجرامية التي أتاحت لهما السفر".

وفتحت ماليزيا تحقيقا بالإرهاب بعدما تبين أن راكبين استقلا الطائرة مستخدمين جوازي سفر مسروقين في تايلاند. ومن جهتها فتحت الشرطة التايلاندية تحقيقا حول احتمال تزوير جوازات سفر. وقال مصدر عسكري لرويترز إن الجيش الماليزي يعتقد أنه تعقب بالرادار الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة حتى مضيق ملقة البعيد عن النقطة التي أجرت عندها آخر اتصال ببرج المراقبة الجوية قبالة الساحل الشرقي للبلاد.

ومضيق ملقة أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاما في العالم ويقع على طول الساحل الغربي لماليزيا. وقالت شركة الطيران يوم السبت إن الطائرة التي كانت تقل 227 راكبا وطاقما من 12 فردا أجرت آخر اتصال قبالة بلدة كوتا بهارو على الساحل الشرقي. وقال المصدر العسكري الذي اطلع على التحقيقات لرويترز "غيرت مسارها بعد كوتا بهارو وهبطت إلى مستوى أقل ووصلت إلى مضيق ملقة."

ي. ب/ أ.ح (ا ف ب، رويترز، د ب أ)

مختارات