1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السيسي يزور موسكو وبوتين يدعم ترشحه لرئاسة مصر

عقد قائد الجيش المصري المشير عبد الفتاح السيسي لقاءات مع كبار المسؤولين الروس لبحث العلاقات بين البلدين وبالأخص التعاون العسكري، بما في ذلك صفقة أسلحة ضخمة. وخلال لقائه مع الرئيس الروسي أعلن الأخير تأييده ترشح السيسي.

يعقد قائد الجيش المصري المشير عبد الفتاح السيسي اليوم الخميس 13 فبراير/شباط لقاءات مع كبار المسؤولين الروس لبحث العلاقات القائمة بين البلدين والتعاون المشترك، وبالأخص التعاون العسكري الفني، ومنها التفاوض على صفقة أسلحة بقيمة ملياري دولار يفترض أن تعوض عن المساعدة من واشنطن. وقد وصل السيسي إلى موسكو الأربعاء برفقة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي لعقد لقاء مع نظيريهما الروسيين.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقاء مع السيسي أنه يدعم ترشح رجل مصر القوي قائد الجيش للانتخابات الرئاسية. وفي لقطات بثها التلفزيون الروسي قال بوتين مخاطبا السيسي"اعرف أنكم اتخذتم قرار الترشح للانتخابات الرئاسية في مصر (...) أتمنى لكم باسمي واسم الشعب الروسي النجاح".

وصرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في مستهل لقائه نظيره المصري نبيل فهمي في موسكو اليوم أن الحوار بين موسكو والقاهرة حول المسائل الإقليمية والدولية يكتسب أهمية خاصة في المرحلة الراهنة. وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري: " لقد قطعنا طريقا طويلا منذ أول لقاء بصيغة "2+2" الذى عقد في القاهرة في تشرين ثان/نوفمبر الماضي لتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها، ويتيح لنا لقاء اليوم فرصة جيدة لاستخلاص النتائج الأولية للعمل".

وشدد الوزير الروسي على أن "موسكو مهتمة بمواصلة تطور العلاقات الثنائية بين البلدين على مدى عقود من الاحترام والتعاون". وأشار في هذا الصدد الى أن جدول المحادثات بين الجانبين يشمل المجالين العسكري-التقني والاقتصادي وكذلك التعاون في المجال الإنساني، معربا عن أمله في أن تساهم المحادثات الحالية في تحقيق تقدم على جميع المسارات. وقال أيضا أن المحادثات ركزت على بحث المسائل العملية لمكافحة الإرهاب، مؤكدا أن البلدين تتفقان على أن تسوية جميع نزاعات الشرق الأوسط يجب أن تتم بالوسائل السلمية.

وأكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي توافق البلدين على أهمية متابعة ما تم مناقشته خلال الزيارة ليترجم إلى مواقف محددة لضمان تنفيذه على أرض الواقع.

#links# من ناحيته صرح وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو خلال لقائه نظيره المصري المشير عبد الفتاح السيسي في موسكو اليوم الخميس بأن روسيا تراقب عن كثب التطورات في مصر. وذكرت "قناة روسيا" اليوم أنه في مستهل محادثات وزيرى الدفاع، هنأ شويجو نظيره بمناسة ترقيته الى رتبة مشير، معتبرا أن هذه الترقية "تأتي تقديرا لنشاط السيسي في منصب وزير الدفاع من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار في البلاد". وقال الوزير الروسي "نراقب التطورات في بلادكم باهتمام. ونحن معنيون بأن تكون مصر دولة قوية ومستقرة". ورحب شويجو بإقرار الدستور المصري الجديد في استفتاء شعبي عام، قائلا "إننا نثمن الجهود من أجل استعادة الاستقرار في البلاد". وأضاف أن موسكو "تؤيد الخطوات التي تتخذها وزارة الدفاع المصرية في مجال مكافحة الإرهاب" داعيا في هذا الخصوص الى بحث المواضيع المهمة المتعلقة بالتعاون العسكري والعسكري-التقني بين البلدين، وآفاقه المستقبلية.

وذكرت مصادر مصرية أنه من المنتظر أن يوقع الوزيران اتفاقية خاصة بإجراء مناورات مشتركة بين الدولتين في المجالات الجوية والبحرية والبرية، وأن المشير السيسي سيقدم خطة متكاملة لقيام روسيا بتحديث سلاح الجيش المصري. ومن المقرر أن يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الدفاع المصري في الكرملين، بحسب تقارير.

تأتي المحادثات الروسية-المصرية في موسكو استكمالا للزيارة التي قام لها وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف وشويجو للقاهرة في تشرين ثان/نوفمبر الماضي بهدف إعادة إحياء العلاقات التي كانت تراوح مكانها منذ الحقبة السوفيتية. وكان الاتحاد السوفيتي أبرز مزود للأسلحة لمصر في الستينيات ومطلع السبعينيات. لكن التعاون بين الطرفين تراجع بعدما وقعت مصر وإسرائيل معاهدة سلام وبدأت القاهرة تتلقى مساعدات كبرى من الولايات المتحدة.

وزودت الولايات المتحدة الجيش المصري مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات منذ التوقيع في 1979 على اتفاق السلام مع إسرائيل، بهدف ضمان تطبيق الاتفاق وإعطائها الأولوية في عبور قناة السويس ودعم أكبر بلد عربي لدوره الفاعل في "الحرب على الإرهاب" التي تخوضها واشنطن.

لكن بعد أشهر من التردد، أعلنت الولايات المتحدة رسميا في 10 تشرين الأول/أكتوبر تجميد جزء من مساعدتها لمصر.

س.ك/ع.ج.م (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)

مختارات