1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السيسي يزور الجزائر لبحث تزويد مصر بالغاز

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الجزائر في زيارة تعد الأولى من نوعها منذ انتخابه رئيسا جديدا لمصر، وهي زيارة "عمل قصيرة" بهدف مناقشة قضايا متعلقة بالشأن العربي والأفريقي، حسبما أورد بيان الرئاسة الجزائرية.

استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، الذي وصل صباح اليوم الأربعاء 25 يونيو/حزيران إلى الجزائر في زيارة قصيرة. وأجرى الرئيسان محادثات في حضور رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء عبد المالك سلال، وكذا وزير الطاقة يوسف يوسفي. ويرجح أن تكون المحادثات تناولت موضوع تزويد الجزائر لمصر بالغاز. وكان السيسي أكد أن زيارته للجزائر تهدف إلى "إطلاق تفاهم حقيقي ورؤية موحدة للمصالح المشتركة بين مصر والجزائر والمنطقة".

وأشار الرئيس المصري، في تصريحات للصحافة بعد وصوله إلى مطار الجزائر الدولي، إلى وجود "علاقات وموضوعات استراتيجية مشتركة" بين مصر والجزائر وكذا " قضايا كثيرة" تحتاج من الجزائر ومصر "العمل سويا"، مؤكدا أن الزيارة تأتي "للتأكيد" على ذلك والشروع في العمل عليها خلال الأيام القادمة. ووصف الرئيس المصري ظاهرة الإرهاب بـ "المشكلة" التي تحتاج إلى "تنسيق المواقف" والعمل لمجابهتها سويا. وأضاف: "هناك مواضيع أخرى كثيرة سنتطرق إليها مع المسؤولين في الجزائر منها الوضع في ليبيا التي هي دولة جارة لكل من مصر والجزائر". ووجه السيسي، الذي يقوم بأول زيارة خارجية منذ انتخابه رئيسا لمصر، "التحية و التقدير" للجزائر شعبا ودولة وقيادة، مشيرا إلى أنه يريد من خلال زيارة اليوم تقديم التهنئة شخصيا للرئيس بوتفليقة والشعب الجزائري على الاستحقاق الرئاسي ليوم 17 نيسان/ أبريل الماضي.

وكان عبد الفتاح السيسي، وصل صباح اليوم الى الجزائر في زيارة قصيرة تلبية لدعوة من نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. وكان في استقباله بالمطار رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء عبد المالك سلال، وأعضاء في الحكومة.

ويغادر السيسي، الجزائر باتجاه غينيا الاستوائية، للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي المقررة يومي الخميس والجمعة. وكانت الجزائر التي لم تطلها اضطرابات وثورات الربيع العربي، قد دعت إلى "انتقال سلمي" في مصر بعد الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في بداية تموز/يوليو 2013.

و.ب/ س.ك (د.ب.أ، أ.ف.ب)