1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السيسي: لا تهاون ولا مهادنة مع من يلجأ إلى العنف

جاء أول خطاب يلقيه الرئيس السيسي محملا بلغة التحدي "مع من يلجأ للعنف"، مؤكدا أنه يسعى للتصالح والتسامح في المجتمع "باستثناء من تبنى العنف"، في إشارة لجماعة الإخوان المسلمين. السيسي شدد على أولوية الحرب على الارهاب.

أكد الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي مساء الأحد (الثامن من يونيو/ حزيران 2014) في أول خطاب يوجهه إلى المصريين بعد توليه مهام منصبه رسميا أنه "لا تهاون ولا مهادنة مع من يلجأ إلى العنف". وقال "أتطلع إلى عهد جديد يقوم على التصالح والتسامح (..) باستثناء من أجرموا في حقه واتخذوا من العنف منهجا" في إشارة واضحة إلى جماعة الإخوان المسلمين التي أطيح الرئيس المنتمي إليها محمد مرسي في تموز/ يوليو الماضي.

وهاجم السيسي نظام محمد مرسي من دون أن يسميه، مشيرا إلى أنه "كان يساهم في ما يحاك من مخططات تنال وحدة شعبه (شعب مصر) وسلامته الإقليمية"، في إشارة على ما يبدو إلى تحالفات إقليمية قال السيسي أكثر من مرة في مقابلاته الأخيرة إنها كانت تمثل تهديدا للأمن القومي المصري.

وتعهد السيسي بأن يحترم الدستور وحرص على أن يضيف "دستور دولتنا المدنية وحكمنا المدني"، في رد غير مباشر على من يتهمونه بأنه سيؤسس نظاما عسكريا بسبب انتمائه إلى الجيش الذي تقاعد منه ومن منصبه كوزير للدفاع عشية ترشحه للرئاسة.

كما وعد بتحقيق أهداف الثورة مشيرا أكثر من مرة إلى انه سيعمل على تحقيق "الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية". وحرص الرئيس الجديد على الإشادة بالجيش المصري وتحدث عن نفسه قائلا "لقد تعرفتم إلى رجل من رجال القوات المسلحة وما عبرتم عنه من ثقة فيه يعود إلى موقف تلك المؤسسة الوطنية العريقة من تطلعاتكم وآمالكم". وتابع "اسمحوا لي أن أشيد بالدور الوطني لقواتنا المسلحة مصنع الرجال قلعة الوطنية المصرية على مر العصور، وقد شاء القدر أن يكون لهذه المؤسسة الوطنية دور أساسي في انتصار إرادة الشعب المصري في يناير ويونيو". وكان السيسي يشير إلى ثورة كانون الثاني/ يناير 2011 التي أسقطت حسني مبارك ثم التظاهرات التي شارك فيها ملايين المصريين نهاية حزيران/ يونيو 2013 للمطالبة برحيل مرسي والتي أعقبها تدخل الجيش لعزله.

ومنذ الإطاحة بمرسي شنت السلطات حملة قمع أثارت انتقادات دولية ضد جماعة الإخوان المسلمين، وأوقعت، بحسب منظمة العفو الدولية، 1400 قتيل بين أنصار جماعة الإخوان كما تم توقيف أكثر من 15 ألفا منهم. في المقابل تعرضت قوات الجيش والشرطة لهجمات متأخرة خلال الفترة نفسها وأوقعت أكثر من 500 قتيل، بحسب البيانات الحكومية.

ف.ي/ م.س (د ب ا، رويترز، أ ف ب)