1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السيسي: جماعة الإخوان المسلمين انتهت

أكد المشير عبد الفتاح السيسي المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية أنه لن يكون هناك وجود لجماعة الإخوان المسلمين خلال رئاسته ونفى تخطيطه للاستيلاء على السلطة عند الإعلان عن خريطة الطريق في الثالث من تموز/يوليو العام الماضي.

قال المرشح الرئاسي المصري عبد الفتاح السيسي مساء أمس الاثنين (5 مايو/ أيار 2014) إن المصريين يرفضون فيما يبدو المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين مثيرا بذلك احتمال نشوب صراع طويل الأمد مع جماعة قال إنها انتهت. واتهم السيسي الإخوان المسلمين بأن لهم صلات مع جماعات متشددة وقال إنه تم اكتشاف محاولتين لاغتياله دون أن يذكر أي تفاصيل بشأنهما أو توقيتهما.

وسئل السيسي خلال المقابلة التي أجرتها معه قناتا "أون تي في" و"سي بي سي" المصريتان ما إذا كان يستبعد تماما المصالحة مع جماعة الإخوان إذا فاز في الانتخابات وهل يعني ذلك أنه "لن يكون هناك شيء اسمه الإخوان المسلمون في ظل حكمه"، فأجاب إيجابا مضيفاً أن المصريين اختاروا محمد مرسي على أساس عقد دستوري وقانوني معين، و"الإخوان لم يلتزموا بذلك وبدؤوا في تطبيق رؤيتهم في الإدارة من منظور شرعي من وجهة نظرهم بصرف النظر عن القانون". وشدد على أنه لن يكون هناك وجود للجماعة إذا شغل المنصب الذي يتوقع على نطاق واسع أن يفوز به في الاقتراع الذي سيجرى يومي 26 و27 من الشهر الجاري. واستطرد: "لذلك فمن المهم جدا أن ينتبه المصريون في اختيارهم ليس فقط للرئيس وإنما للبرلمان المقبل كذلك لأن ما نحن فيه الآن كان نتيجة تعاطف" مبني على المشاعر فقط مع الإخوان.

في غضون ذلك، نفا السيسي تخطيطه للاستيلاء على السلطة عند الإعلان عن خريطة الطريق في الثالث من تموز/يوليو العام الماضي التي تمّ من خلالها عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، معتبراً أن مجرد التفكير بهذه الطريقة "يعد إساءة لنفسه وللشعب المصري". وقال إنه تشاور مع أسرته التي دفعته لخوض انتخابات الرئاسة. وأضاف أن الاستفتاء على الدستور كان بمثابة دعوة له للترشح لخوض الانتخابات الرئاسية. وتابع أن حرصه على الصمت قبل فترة الدعاية يرجع لرغبته في أن يكون مثلا وقدوة للجميع، واحتراما لقانون اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية. وردا على سؤال حول ما إذا كان هذا الصمت مؤشرا على أنه سيكون رئيسا صامتا، أجاب بأن "عدم التواصل مع المواطنين كان أحد أخطاء الأنظمة السابقة".

وقال السيسي في المقابلة التي سيذاع جزءها الثاني يوم الثلاثاء إن الأمن والاستقرار والتنمية هي أولوياته لمصر، لكنه لم يذكر أي تفاصيل بشأن رؤيته للاقتصاد. وأرجع التجاوزات في مجال حقوق الإنسان بسبب عنف المواجهات إلى الوضع الأمني قائلاً: "يجب أن نتفهم أنه لا يمكن أن يكون هناك وضع أمني مثل الذي نراه ولن تكون هناك تجاوزات"، مبدياً تأييده لقانون انتقدته جماعات حقوق الإنسان لما اعتبرته تضييقا على حق التظاهر فقال "عندما أقول الأمن والاستقرار.. (فإن) كل ما يتصل بهذا سنفعله".

وأدت أعمال عنف ومواجهات منذ عزل مرسي إلى مقتل مئات من مؤيديه ومن رجال الأمن. ويخوض الانتخابات أمام السيسي السياسي اليساري حمدين صباحي الذي جاء ترتيبه ثالثا في انتخابات عام 2012.

س.ك/ و.ب (رويترز، أ.ف.ب، د.ب.أ)