1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

السويد تدافع عن مشاركتها في مراسم أداء أحمدي نجاد اليمين الدستورية

دافعت السويد التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي عن قرارها المثير للجدل بإرسال ممثل عنها لحضور مراسم أداء الرئيس الإيراني أحمدي نجاد اليمين الدستورية والاتحاد الأوروبي يدين بشدة عمليات الإعدام الأخيرة في إيران.

default

هل هناك تضارب في سياسة الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي تجاه إيران؟

دافعت السّويد اليوم الخميس (6 أغسطس/ آب 2009) عن مشاركة سفيرها أمس الأربعاء في مراسم أداء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليمين الدستورية، حيث أثارت هذه المشاركة انتقادات واسعة، بوصف السويد الرئيس الدوري الحالي للاتحاد الأوروبي. ففي تصريحات إذاعية بثت اليوم أكد وزير الخارجية السّويدي، كارل بيلت، أن بلاده "لم تبعث بإشارة سياسية معيّنة عبر مشاركة سفيرها في المراسم". وأضاف "لدينا دائما سفراء في جميع الدول بغضّ النظر عن النظم الحاكمة فيها"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "تواجد السفراء وليس غيابهم يمنحهم إمكانية أفضل للقيام بدور المراقب".

Beligen EU Präsidentschaft Schweden Carl Bildt

وزير الخارجية السويدي كارل بيلت يدافع عن مشاركة سفير بلاده في مراسم أداء أحمدي نجاد اليمين الدستورية

وكانت السّويد قد كلفت سفيرها في طهران بحضور هذه المراسم، في حين كلفت بعض الدول الأوروبية الأخرى، مثل ألمانيا، "دبلوماسيين غير رفيعي المستوى" لحضور هذا الحدث. يذكر أن قرار السّويد قد قوبل بانتقادات شديدة أيضا في داخل البلاد، حيث رفض بعض المحافظين في السّويد مشاركة ستوكهولم في احتفال التنصيب. أمّا على الصعيد الأوروبي فقد وجّه حزب الخضر الألماني انتقادات شديدة للسّويد بهذا الخصوص، مشيرا أن إلى أن العديد في الغرب ما يزال يشكّك في مصداقية نتائج الانتخابات التي أسفرت عن فوز أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية. ووفقا لبيانات سويدية، فقد شارك سفراء بريطانيا وأسبانيا وفرنسا في مراسم أداء اليمين.

إدانة أوروبية لعمليات الإعدام في إيران

Öffentliche Hinrichtung im Iran

تحتل إيران المرتبة الثانية في العالم بعد الصين فيما يتعلّق بعدد الإعدامات، بحسب منظمة العفو الدولية

وفي سياق آخر، جدّدت السّويد احتجاجها على عمليات الإعدام التي تجري في إيران. وأصدرت الرّئاسة السّويدية للاتّحاد الأوروبي اليوم في ستوكهولم بيانا جاء فيه "يشعر الاتحاد الأوروبي بالقلق إزاء استمرار تنفيذ عقوبة الإعدام على نطاق واسع (في إيران)".

كما دعا البيان مجددا إلى إلغاء عقوبة الإعدام، مشدّدا في الوقت نفسه على رفض الاتحاد الأوروبي لعقوبة الإعدام رفضا باتا. يأتي ذلك بعد أن كانت الصحف الإيرانية قد نقلت هذا الأسبوع خبر إعدام 24 مهرب مخدرات شنقا في 30 تموز/يوليو في سجن اُعدم فيه قبل أقلّ من شهر 20 مهربا. يشار في هذا السّياق إلى إيران تعدّ ثاني دولة في العالم من حيث عدد الإعدامات بعد الصين بحسب منظمة العفو الدولية.

(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب)

مراجعة: هشام العدم

مختارات

مواضيع ذات صلة