1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السعودية "ستتحرك مع الغرب أو بدونه" حيال سوريا وإيران

حذر السفير السعودي في بريطانيا من أن سياسات الغرب حيال إيران وسوريا تنطوي على "مجازفة خطيرة" مؤكدا أن السعودية على استعداد للتحرك بمفردها لضمان الأمن في المنطقة.

كتب السفير السعودي في بريطانيا، الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز آل سعود، مقالة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز قال فيها "إننا نعتقد أن الكثير من سياسات الغرب حيال إيران وسوريا يجازف باستقرار الشرق الأوسط وأمنه". وتابع "هذه مجازفة خطيرة لا يمكننا لزوم الصمت حيالها ولن نقف مكتوفي الأيدي". وهو آخر تحذير صريح ضمن سلسلة من التصريحات العلنية التي صدرت في الآونة الأخيرة عن عدد من كبار المسؤولين السعوديين وتعبر عن استياء المملكة حيال المبادرات الدبلوماسية الغربية تجاه سوريا وإيران.

ونادرا ما وجه المسؤولون السعوديون انتقادات علنية الى حلفائهم الغربيين على مدى عقود من الشراكة بينهم. إلا أن قرار واشنطن التخلي عن توجيه ضربات عسكرية إلى نظام دمشق المتهم باستخدام أسلحة كيميائية في النزاع الجاري في هذا البلد وموافقتها على إبرام اتفاق مرحلي مع إيران حول برنامجها النووي، أثار استياء السعودية التي تعارض بشدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتعتبر طهران خصما إقليميا خطيرا.

وقال السفير السعودي مشيرا إلى دعم إيران لدمشق انه "بدل أن يواجهوا الحكومتين السورية والإيرانية، فان بعض شركائنا الغربيين امتنعوا عن القيام بتحركات ضرورية ضدهما". وتابع أن "الغرب يسمح لأحد النظامين أن يستمر وللآخر أن يواصل برنامجه لتخصيب اليورانيوم، مع كل ما يتضمن ذلك من مخاطر عسكرية". واعتبر أن المفاوضات الدبلوماسية الجارية مع إيران قد "تضعف" عزيمة الغرب على مواجهة كلا من دمشق وطهران. وتساءل "ما هي قمة السلام حين يصنع مع مثل هذه الانظمة؟"

ونتيجة لكل هذه الاعتبارات أكد أن السعودية "لا خيار أمامها سوى أن تصبح أكثر حزما في الشؤون الدولية: أكثر تصميما من أي وقت مضى على الدفاع عن الاستقرار الحقيقي الذي تعتبر منطقتنا بأمس الحاجة إليه". وقال ان بلاده تتحمل "مسؤوليات عالمية" على الصعيدين السياسي والاقتصادي مؤكدا "سوف نتحرك للاضطلاع بهذه المسؤوليات بالكامل، سواء بدعم شركائنا الغربيين او بدونه".

وفي تلميح واضح إلى الرئيس الأميركي باراك اوباما قال السفير انه "بالرغم من كل كلامهم عن (الخطوط الحمراء)، فإنه حين اشتدت المحنة، أبدى شركاؤنا استعدادا للتنازل عن أمننا والمخاطرة باستقرار منطقتنا". وكان اوباما حذر النظام السوري من "خطوط حمر" عليه الا يتخطاها بالنسبة لاستخدام أسلحة كيميائية. وبعدما اتهمت دمشق بشن هجوم بهذه الاسلحة، هدد اوباما بتوجيه ضربات عسكرية آنية، غير انه تراجع في اللحظة الأخيرة عن عمل عسكري اثر توصله إلى اتفاق دبلوماسي مع روسيا وعدت دمشق بموجبه بالتخلي عن ترسانتها الكيميائية.

وانتقد السفير السعودي الغرب لتردده فب تقديم مساعدات حاسمة الى مقاتلي "الجيش السوري الحر والمعارضة السورية عموما. وإذ اقر بخطر المجموعات الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا، أكد أن أفضل وسيلة للتصدي لتنامي نفوذ المتطرفين في صفوف المعارضة هي بدعم "ابطال الاعتدال" فيها. وكان الامير السعودي تركي الفيصل صرح في موناكو السبت ان النزاع والمجازر في سوريا "ستستمر" بسبب نقص الدعم الغربي لمسلحي المعارضة، منتقدا خصوصا موقف واشنطن ولندن حيال مقاتلي الجيش السوري الحر.

ي ب/ ح ز (ا ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة