1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السعودية: رجال دين يعترضون على التغييرات "الخطيرة" في الشورى

أحتج عدد من رجال المتشددين في السعودية على تعيين نساء في مجلس الشورى، معتبرين أن هذا الأمر من "التغيرات الخطيرة" في المجتمع. ورجل دين سعودي مثير للجدل يعتبر نظام الانتخابات "محرم ودخيل على المسلمين".

تجمع حوالي أربعين من رجال الدين المتشددين السعوديين أمام الديوان الملكي الثلاثاء احتجاجاً على "التغييرات الخطيرة" في مجلس الشورى بعد خطوة الملك عبد الله بن عبد العزيز تعيين نساء في الهيئة الاستشارية. واظهر شريط بثته مواقع التواصل الاجتماعي أحدهم قائلاً أمام رجال دين غطى عدد كبير منهم وجوهم بالكوفيات أن "باب النصيحة مفتوح (...) التغييرات الخطيرة التي تجري والتعيينات في مجلس الشورى (...) لا تمثل الجميع". وتابع أن هذه التعيينات "لا تمثل في الواقع الصالحين وأهل الخير. انتم تمثلون هذا البلد وصوت المواطن"، حسب ما أوردته وكالة فرانس برس.

وأضاف بينما كانت سيارة للشرطة تقف بعيداً "كان يجب تكريم الجمع وإدخالهم (...) طلبنا لقاء مع رئيس الديوان الملكي خالد التويجري لكن للأسف الشديد لم تجر المقابلة. كل واحد منكم وراءه آلاف وعشرات الآلاف من وجهاء المجتمع".

وقد عين الملك ثلاثين امرأة في مجلس الشورى الجمعة الماضي تحقيقاً لوعد قطعه في أيلول/ سبتمبر 2011، وحظي القرار بموافقة هيئة كبار العلماء التي يرأسها مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ.

"نظام الانتخابات محرم ودخيل على المسلمين"

من ناحيته أخرى رأى عالم الدين السعودي الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك أن "اعتماد نظام الانتخاب لاختيار المرشح للرئاسة أو عضوية مجلس من المجالس القيادية أمر محرم ودخيل على المسلمين من قبل الكفار". وقال في تغريدة مطولة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل

الاجتماعي "تويتر" إن "اختيار الإمام هو من شأن أهل الحل والعقد وأهل الشوكة لا عامة الناس" وأن "الانتخاب نظام فاسد لم يبن عند الذين يأخذون به من المسلمين على نظر شرعي ولا عقلي، بل هو دخيل عليهم من أعداء الإسلام بسبب احتلالهم أرضهم والإعجاب بطرائقهم". ولفت البراك، الذي كثيراً ما يثير جدلاً بآرائه، إلى أن من الأمور الدالة على حرمة الانتخاب "اشتماله على التشبه بالكفار.. لهذا فهم يرضونه منا ويدعوننا إليه ويفرحون بموافقتنا لهم فيه، كما أنه يرتكز على الدعاية وشراء الأصوات والدعاوى الكاذبة". وأوضح: "وبعد هذا كله، قد لا يكون فرز الأصوات نزيها، بل يكون للرشاوى والوعود في هذا أثر كبير". يُذكر أن البراك كان قد دعا بالموت على كل امرأة تقود سيارة.

ع.ج.م/ع.غ (أ ف ب، د ب أ)

مواضيع ذات صلة